ads
menuالرئيسية

رزان أول مسلمة “تحت الـ 20” تروي قصتها في الأمم المتحدة

ads

WQR“نحن نعيش بما نكسب؛ لكن نحيا بما نعطي”… بهذه الكلمات البسيطة والعميقة في آن واحد بدأت الفتاة السعودية رزان العقيل حوارها معواصفة نفسها بأنها “مشروع أبويها الكبير”، ونشأت ابنة الـ ١٨ عاما في واحة الأحساء العريقة في شرق السعودية، مترعرعة في بيت علم ومعرفة تحيط بها الكتب والصحف لتشكل مع رحلاتها إلى دول عدة تتميز بحضاراتها شخصيتها.

وتقول رزان عن نفسها ونشأتها: “درست في مدرسة الكفاح الأهلية في الأحساء التي أعشقها وأتمنى أن أعود إليها لأستثمر فيها ما تعلمته من سنوات غربتي بعيدا عنها وعن وطني، كما أنني أحب التطوع وأؤمن بمقولة: “نحن نعيش بما نكسب؛ لكن نحيا بما نعطي”.

آمن فرحان العقيل – رحمه الله – والد رزان بقدراتها فكان دائماً يشجعها لتتعلم أكثر من خلال كتاباته ودوره المجتمعي فأصبحت ظلا له أينما كان وكانت مشروعه الذي راهن عليه ولا تزال، فتعرف على رزان سفيرة الشباب العربي والمسلم في الأمم المتحدة, في مؤتمر تحت شعار “العالم الذي نريده 2030” من خلال الحوار التالي..

· في البداية.. ما الدور الذي تقومين به كسفيرة للشباب المسلم والعربي في الأمم المتحدة؟

تم اختياري سفيرة للسعودية في مجلس الأمم المتحدة للشباب بناء على مقال وأسئلة عن أسباب رغبتي في إحداث تغيير إيجابي في المملكة والعالم، إضافة إلى ٣٠٠ شاب وفتاة من ٧٠ دولة مختلفة، ورعتني مدارس الكفاح الأهلية في الأحساء لحضور المؤتمر في نيويورك.

أما دوري الآن بعد إتمام المجلس هو البدأ في تطبيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي تغطي ١٥٠ قضية مختلفة؛ إذ أعمل الآن مع مدرستي على بدء حركة مجتمعية شاملة من مدينة الأحساء بقيادة الشباب لتحقيق هذه الأهداف التي تشكل: إنهاء الفقر، الحد من الجوع، إتاحة رعاية طبية للجميع، توفير تعليم ذي جودة للجميع، مياه صالحة للشرب، طاقة نظيفة، وظائف واقتصاد أقوى، الصناعة والابتكار والبنية التحتية، خفض مستوى عدم المساواة، مدن ومجتمعات نامية، المسؤولية في الاستهلاك والإنتاج، الحد من الاحتباس الحراري، الحياة تحت الماء، الحياة على الأرض، السلام والعدالة ومؤسسات قوية، وأخيراً الشراكة من أجل هذه الأهداف؛ إذ نقوم بوضع الآن خطة عمل فريدة من نوعها ونأمل في بدء تطبيقها قريبا.

· صفي شعورك بعد اختيارك لهذا الدور على اعتبارك أول سفيرة سعودية تمثل بنات وشباب المملكة في هذا المحفل العالمي.

أفتخر بتثميلي لآلاف الفتيات والشباب في السعودية، فوالدي كان دائماً يقول: “نحن جميعاً صناع للنجاح”، وأحلم بمستقبل يشارك فيه كل أفراد المجتمع إيجاباً وبوعي وفكر؛ لذلك، البدء بالشراكة مع الأمم المتحدة هي خطوة؛ لكن كل الخطوات التي تليها ستتحقق بتكاتف أبناء وبنات وطني لتحقيق عالم مستدام للأجيال القادمة، وقد أكون من بدأ، لكنني بالتأكيد لن أصل للنهاية وحيدة.

· ما الرسالة التي تود رزان – كفتاة سعودية – أن تبلغها للعالم كافة؟

أود أن يعلم الجميع بأن المرأة السعودية قوية وأثبتت أنها قادرة على صنع القرار في المجال الدبلوماسي والسياسي وإحداث التغيير في العالم، والدليل على ذلك عضوات مجلس الشورى ومثال على ذلك الدكتورة حياة سندي التي عينت كواحدة من عشر شخصيات لتطبيق أهداف التنمية المستدامة مع الأمم المتحدة، فالمرأة السعودية مزيج بين العلم والفكر والإحسان، فهي أم أنجبت، وبنت أبدعت، وطالبة تفوقت، ومتطوعة بادرت، ودكتورة ساعدت، ومعلمة أنشأت، وقريباً بإذن سفيرة تمثل الصورة الحقيقية لامرأة المملكة المكافحة والناجحة على مرور السنين في التأثير وتعليم أجيال وأجيال.
· ما أبرز الأعمال التطوعية التي قامت بها رزان في السعودية والتي يبلغ عددها 250 ساعة؟

بدأت في التطوع مع مدارس الكفاح في برنامج إنجاز، ثم تطوعت في برنامج أرامكو الثقافي، ثم انضممت لفريق الأحساء التطوعي وأصبحت إدارية فيه، ثم تطوعت في برنامج إثراء المعرفة، كما أنني مثلت المملكة عبر فريق الأحساء التطوعي لمؤسسة أمل للأطفال المصابين بمرض السرطان في إسطنبول لأشاركهم رؤية شباب المملكة بتغيير مسمى “مرضى السرطان” إلى “محاربي السرطان”.

· قمت بأعمال تطوعية في أمريكا وصلت نحو 100 ساعة . فما الفرق بين هذه الأعمال في السعودية وأمريكا.

خلال تمثيلي للسعودية في برنامج التبادل الثقافي:The Kennedy Lugar Youth Exchange and Study Program ساهمت كثيراً في التطوع لحماية البيئة، فزرعت الكثير من الأشجار، وعالجت الحيوانات، ونظفت بعض الشوارع العامة مع فرق تطوعية، كما أنني تطوعت كثيراً في دور كبار السن، وكنادلة طعام مع فريق المدرسة لجمع مبلغ لدعم بعض الأعمال الخيرية في المنطقة، كما أنني تطوعت مع فرق أخرى في بناء بيوت للمحتاجين وطلائها، كما أنني حرصت أيضاً على زيارة أماكن للتحدث عن الحضارة السعودية والإسلام لإتاحة الفرصة للغير للتعرف على الهوية الحقيقية للعرب والسعوديين والمسلمين.

محطات مع رزان:

تدرس على حسابها الخاص حاليا العلوم السياسية مع تركيز في القانون في جامعة Appalchian State University
بعد مشاركتها في برنامج التبادل الثقافي عادت لولاية نورث كارولينا
تمثل المملكة والمسلمين يومياً كأول عربية سفيرة لطلاب الجامعة في برنامج The Appalachian Student Ambassadors ولأنها لاحظت حاجة الناس في هذه المنطقة للمعرفة أكثر عن الحضارة الإسلامية و العربية.
خلال مناظرة سياسية لرزان عن الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط ذكرت لزملاء صفها “أنا الانعكاس الحقيقي لـ ١.٥ مليار مسلم حول العالم وليس ما ترونه على التلفاز
تتمنى الاستفادة أكثر من وقتها في الولايات المتحدة وخدمة الوطن محلياً وعالمياً بعد تخرجها من الجامعة.
اليوم تنضم للعديد من الأنشطة على مستوى الجامعة للحد من ظاهرة الخوف من الإسلام وتعريف الطلاب أكثر عن الحضارة السعودية والعربية.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123