ads
menuالرئيسية

د.ثروت الخرباوي : احذروا.. إقرارات التوبة ودعوات التصالح .. خدعة

ads

الجمـاعة تعيـد بنـاء التنـظيم والهيـكل الإداري سـراً فـي جميـع المحـافظات

الخرباوي

في حوار المفاجآت.. كشف المفكر السياسي والديني الدكتور ثروت الخرباوي عن الكثير من الأسرار.. قال.. إن مرشد الجماعة الإرهابية محمد بديع.. أصدر توجيهاً تم تعميمه علي جميع السجون بموافقة أعضاء الجماعة.. من يريد منهم التوقيع علي اقرار التوبة.. فليفعل.. شريطة ألا يفعل ذلك أحد من القيادات.. وأن يكون التوقيع علي مبدأ «التقية» يظهر ما يبطن.. كوسيلة للخروج من السجن.. وقال الدكتور ثروت الخرباوي.. أن وزارة الداخلية تعد حالياً لتنظيم سلسلة حوارات بين علماء الدين مع شباب الإخوان بالسجون.. وأبدي إعجابه بالفكرة شريطة أن يكون العلماء من المستنيرين أصحاب التأثير علي الشباب بحوار العقل.. وأن يشارك رجال الدين علماء نفس واجتماع.. وطالب د. الخرباوي.. بما هو أهم وأكبر من ذلك ببرنامج كبير من الندوات والمحاضرات لمشاهير العلماء المستنيرين في مراكز الشباب وقصور الثقافة.
ومن مفاجآت الحوار.. ما قاله الدكتور ثروت الخرباوي.. أن جماعة الإخوان تعيد الآن بناء هياكلها الإدارية وأسر التنظيم تحت الأرض بجميع المحافظات.. ويعتبرون ذلك فريضة الوقت للحفاظ علي الجماعة والمقدمة عن فريضة الصلاة.. محذراً.. أنهم لن يتخلوا عن العنف ولكنهم في مرحلة إعادة تنظيم لبدء مرحلة جديدة من العنف والاغتيالات.. وقال ان «إقرار التوبة» خديعة.. ودعوات التصالح.. خديعة.. وكذب.. لا هدف لها إلا جس نبض الشارع المصري وإعطاء الفرصة للإخوان لالتقاط الأنفاس وأحذر.. من أي تجاوب من الدولة مع هذه الخدع والكذب والتضليل.
وإلي مزيد من أسرار واقع وحياة الإخوان في الحوار التالي:

< هل يمكن ان تطلعنا علي تحركات الإخوان داخل السجون ؟ - الجماعة تحاول تقوية نفسها داخل السجون، فالحاصلون علي أحكام من سنة إلي 3 سنوات يقومون بتجنيدهم داخل السجن، وهنا لابد من التنوية لوزارة الداخلية بالانتباه لهذا الامر. < هل مازال «خيرت الشاطر» هو المحرك الرئيسي للجماعة ؟ - ليس المحرك الرئيسي، وخطورته لا تصل إلي محمود عزت، والذي يعتبر المحرك الرئيسي للجماعة، لانه وريث مصطفي مشهور والشهير في الحركات الجهادية باسم «أبو هاني». < هل تشعر ان انحسار مظاهرات الإخوان والمتعاطفين معهم هي نوع من اليأس أم ان هناك ترتيبات في الخفاء؟ - لابد من معرفة ان عددا من الإخوان بعد سقوط حكم الإخوان واحداث رابعة اصابتهم حالة ياس سواء» شباب او وسطا او كبار » عمريا لان لديهم راي ان الجماعة ادارت الازمة بشكل خاطيء فقرروا عدم المشاركة بانشطة الجماعة كنوع من الانشقاق السلبي وهم عدد لا يستهان بهم، وهناك ركون سلبي من مجموعة لا يستهان بها تصب غضبها ونقمتها علي الجماعة لانهم لم يديروا الازمة قبل 30 يونيو بالشكل الجيد. كما ان هناك قرارات للجماعة بالتوقف عن الاحتجاجات والمظاهرات لحمايتهم من الضربات الامنية. وفي نفس الوقت التوسع في استخدام الكتائب الالكترونية والتي لها تأثير أعمق واصبحت فريضة. كما يرون أنه من اخطاء الجماعة بفترة حكمهم، بطء هدم عدد من المؤسسات بالدولة وهو ما قدمه سيد قطب بالطبعة الاولي لكتابه «معالم في الطريق» وحذفها الإخوان في الطبعات التالية وتقول ان الإسلام لن يقوم في مصر الا بهدم المؤسسات الجاهيلة «الجيش، الشرطة، القضاء» كما يزعمون لان الجيش يحمي بعقيدته الوثنية الوطن، وليس الإسلام كما هو الاصل في العقيدة التي يجب ان يكون عليها الجيش الإسلامي. وكان هدف من اهدافهم عندما تحالف مع «حماس»، ان يقيم الجيش الإسلامي بسيناء، علي حدود مصر، ولكن الامر سار ببطء ففشل. وكذلك القضاء لانه يحكم باسم الشعب وليس باسم الله، يجب هدمه وتاخروا في الامر أيضا، ومواجهة القضاة لخوفهم مما كان يقوم به احمد الزند ومجموعته. وأيضا كانوا يهدفوا لهدم الشرطة لان ولاءهم للحاكم السابق، مبارك ونظامه، ولن يمكن ان يكون ولاؤهم للإخوان ويعتبر عدم تسريع تنفيذ ذلك في فترة حكم الإخوان.. من أكبر السلبيات التي ارتكبوها. < تردد ان أبو العلا ماضي وعبود الزمر يقودان من الخارج ما يمكن ان يطلق عليه «مراجعات فكرية» مع الإخوان ما حقيقة ذلك وهل يمكن ان يحدث ؟ - لم ار اتجاها رسميا من الدولة او عزما حقيقيا لها علي ان تقوم بعمل محاضرات او ندوات للشباب المنتمي للإخوان، المحبوس داخل السجون تستهدف من ورائه مواجهة أفكارهم وصولا إلي مراجعة أفكارهم، والحقيقة انه ليس لابو العلا ماضي ولا عبود الزمر أي تأثير في شباب الإخوان لكي يقودوا مثل هذه الدعوات.. واذا فرض جدلا ان هناك دعوة بهذا الشأن فهي دعوة ليس لها أي جدوي علي الاطلاق، كما ان المواجهة الفكرية مسألة مطلوبة ليس فقط للشباب داخل السجون. واتمني ان تحدث مثل هذه الدعوات وان كان المردود الخاص بها ضعيف جدا، ويلحق بذلك ما يسمي «باقرارات التوبة» وهي كاذبة او مزيفة، حيث ان في الستينيات وبعد تنظيم 65 حدث أن مجموعة من الإخوان قرروا ان يكتبوا اقرارات توبة، وخطابات اعتذار لجمال عبد الناصر وسألوا المرشد في هذا التوقيت «حسن الهضيبي»، عن هذا الامر فقال لهم انا اجيز لكم ان تكتبوا هذه الاقرارات من باب التقية فقط، ولكن بشرط ألا تؤمنوا بها، واجيز لاي شخص ان يكتب هذه الاقرارات عدا القيادات الكبيرة بالجماعة فلم يكتبه الهضيبي ولا مصطفي مشهور ولا عمر التلمساني، لانهم سيحاسبون عليه تاريخيا، ولكن يكتبه الإخوان العاديون لينالوا حريتهم، فالتاريخ يكرر نفسه، حيث حدث هذا الامر في فترة التسعينيات ما سمي بمراجعات الجماعات الإسلامية بالسجون وكان قد كتب عنهم الكاتب مكرم محمد احمد، لافكار الجماعات الجهادية الإسلامية حيث انهم اصبحوا تكفيريين اكثر من قبل، حيث ان قلة قليلة هي التي استمرت في المراجعة الفكرية ومنهم «ناجح طه» علي سبيل المثال، انما الالاف من الجماعات الإسلامية والجهادية وافقوا علي هذه المراجعات اتضح انها لا تمثل لهم أي شيء غير كونها ورقة يستخدمونها للنجاة من العقاب او السجن ونفس الامر يكرر في هذه الأيام، ويطلب من الإخوان اذا ما طلب منكم التوقيع علي اقرار التوبة فوقعوا، وفعليا طلب منهم من محمد بديع ونشر الامر علي مستوي السجون، لاثبات انشقاقهم عن الجماعة فينفذوا ذلك فعليا، عدا القيادات الكبري لجماعة الإخوان. واحذر جهات الدولة من اقرارات التوبة، وادعوها لاجراء فرز لابعاد الشباب البريء الذي تم حبسه بناء علي الشبهات فقط. وأكد د. ثروت الخرباوي أنه تلقي اتصالاً من أحد قيادات الداخلية منذ أيام وأكد انهم يعدون العدة لاجراء حوارات مع الشباب داخل السجون، وهي خطوة تحسب لوزير الداخلية الحالي، ودعاني لالقاء محاضرات ومخاطبتهم، وأكدت ان أخاطب الشباب الذي كان علي شفي حفرة من النار، بينما الآخرون الغارقون لاخمص قدميهم بالجماعة لابد من مواجهتهم بالحوار النفسي والديني لمجموعة من العلماء التنويريين وليس التقليديون ليكون لهم أثر قوي مثل الدكتور سعد الهلالي والدكتور أحمد كريمة والدكتور أسامة الأزهري والحبيب علي الجفري.. وأن يشاركهم هذه اللقاءات أيضاً علماء نفس واجتماع. وأنوه إلي ان هناك قرارا من الرئيس بالإفراج عن البعض جاءت بناء علي حالات الفرز التي قامت بها الداخلية عقب اجراء التحريات التكميلية، ولا أظن ان إقرارات التوبة أحدثت أثرا بالداخلية، لانها صدرت من أفراد دون ان يكون هناك حوار صادق علي هذه الحوارات. وهنا لابد من التفرقة بين جانبين بعض الشباب الذين قبض عليهم من باب دائرة توسيع الاشتباه وقدموا في قضايا ما زال التحقيق فيها جاريا وهم براء واري ان وجودهم في السجن يمثل خطورة لان عنابر الإخوان في السجون يسيطرون عليها ويقيمون فيها ما يشبه المعسكرات والكتائب الإخوانية حيث يتم القاء دروس يومية لهم وتم تسريب عدد كبير من الكتب المأخوذة من سيد قطب وحسن البنا وتم عمل بحوث فقهية كتبها عبد الرحمن البر، وابتدع فيها نظرية «دفع الصائل»، حيث انهم وجدوا ان الحديث عن تكفير المجتمع يجعل هناك خوفا من المقبلين علي الجماعة لذا قرروا تقديم وجبة فقهية جديدة لخداع العقول، حيث اخذ عبد الرحمن البر من كتب الفقه القديمة مصطلحا يسمي «بدفع الصائل» أي دفع الاعتداء أو الرد علي الاعتداء وقالوا ان ما علي الجماعة لان هو الرد علي الإعتداء واستدلوا علي ذلك من الأحاديث والآيات القرآنية التي يقتطعونها من سياقها العام حيث يرون ان الجهاد نوعان، ما بين الدفاع عن النفس ومقاتلة الفئة التي بغت وذلك في البحث الذي كتبه عبد الرحمن البر، حيث يروا ان هناك جهاد الغزو ان يذهبوا لبلاد الغزاة لنشر الإسلام وهو جهاد معطل لان الظروف الدولية لا تسمح به حاليا، كما انهم يرون ان النوع الاخر من الجهاد هو جهاد الدفع، ويقصد به رد من يعتدي عليهم. وانهم سيستمرون علي نهج الجماعة في الفترة القادمة أي لن تكون تفجيرات عشوائية بل اغتيالات للاشخاص. ويشيد د.ثروت الخرباوي بجهود وزارة الداخلية في مواجهة الارهابيين والعمليات الارهابية، لان مواجهة الارهاب نفسه هي مواجهة مجتمعية يجب ان يقوم بها المجتمع نفسه بجميع أفراده. ورغم اقراري بان الداخلية قامت بجهد كبير في أحداث الأمن بالشارع المصري الا ان هذا لا يعني عدم وجود قصور، وأشاد بما قام به الوزير من جعل اللواء محمود شعراوي علي راس جهاز مواجهة الجماعات المتطرفة وهو شخص محترف في ذلك الامر، ولديه نظريات بحثية لكيفية مواجهة الارهابيين وتعقب اثارهم، ومع ذلك يجب اصدار توجيهات وتعليمات لمديري السجون بتفرقة جماعة الإخوان داخل السجون منعا لانضمام اخرين خلال المحاضرات التي تتم يوميا بعنابر الإخوان، واذا وجد مشتبه في مجموعة فعلينا ان نجري معهم حوارات نفسية وحوارات مع علماء دين، لديهم قدرة قبول من جانب الشباب وبناء علي ذلك لابد من اختيار من هم لهم خطاب تاثيري علي الشباب، ومنهم « الازهري لكون خطابه رقيقا واقرب ما يكون من التصوف العلمي، سعد هلالي رغم اضطهاده من الازهر لمخالفته لنهج الازهر من الجانب التعليمي القائمة علي التلقين وليس اعمال العقل، د. احمد كريمة والذي ينتمي لمدرسة الامام محمد عبده»، فالشباب يحتاج ثقافة تربوية عقلية لذا لابد من تضافر جهود وزارة الداخلية والازهر والا يقتصر الأمر علي ذلك لابد من برامج توعية شاملة في مراكز الشباب وقصور وبيوت الثقافة والجامعات وغيرها.. وكذلك الاستفادة من الأعمال الفنية الدرامية بالإذاعة والتليفزيون والسينما. < ما حقيقة ما يشاع عن وجود خلافات داخل جماعة الإخوان وهل تصل في بعض الأحيان إلي حد الانشقاقات ؟ - هناك اختلافات وليست انشقاقات. < هل هناك خريطة جديدة لمستقبل الإسلام السياسي في مصر ؟ - لن استطيع التحدث عن مستقبل الإسلام السياسي في مصر، لان المشروع ككل توفاه الله، «مات»، ونحن الآن في انتظار تشييع الجنازة، ونحن كمصر فقط، وليس أي دولة اخري في العالم قادرة علي قيام مشروع انساني يستهدف الانسان المصري بخطاب ديني تنويري جديد كمفرد من مفردات الحضارة المصرية بالدولة. وعندما كنت في الجماعة واثناء حوار مع بعض قيادات الإخوان حول حديث البنا عن الوصول لاستاذيات العالم وهو موضوع انشائي وليس واقعيا حيث ان تجميع الدول معا، لن يقدم للحضارة الانسانية شيئا، بل بقدر انتاجك الفكري والفلسفي والعلمي، تقدم للإنسانية مشروعاحضاريا. < هل تعتقد ان الجماعة ككيان تنظيمي مازال لها وجود علي الارض ؟ - هناك افراد منهم خارج مصر، واخرون داخلها، وهؤلاء لابد ان يكونوا تحت أعين وزارة الداخلية ولاسباب غير معلومة متروكون، حيث انه لفترة من الفترات توقفت لقاءات الاسر وهي اللقاءات القاعدية والشهرية الكتائب والموسمية وتعرف بالمعسكرات وهذا لعدم توجيه ضربات امنية لهم وفي ذلك الوقت تم اعادة هيكلة الجماعة وأصبح من يديرهم المراقب العام» بعد ما كان «المرشد العام»، واقيمت مكاتب للجماعة بجميع انحاء الجمهورية واهتموا فيها بالنوعية الثابتة والصابرة علي مواقفها وليس بالكم، حتي تكون الهيكل العظمي للجماعة وتم العمل فيه بشكل سري وبكتمان، أي ان التنظيم يجمع شتاته تحت الأرض، فبداية قص شريط الهيكل الجديد للجماعة مع كلمة «بديع» بأن مرسي راجع، رغم علمه بأن مرسي لن يعود وقياداتهم متأكدون من ذلك بل الكلمة تهدف لرفع الروح المعنوية للجماعة، حيث ان هناك دراسة للصبر وان النصر حتمي لا محالة وهذه الدراسة لــ «عبد الرحمن البر، وهو داخل السجن، وللشيخ سيد عسكر، والشيخ الخطيب»، وكلاهما خارج السجن. < ما رأيك في مبادرات المصالحة مع الجماعة وآخرها مبادرة «سعد الدين إبراهيم» ؟ - فكرة التصالح مع الدولة هي فكرة غير مطروحة لدي جماعة الإخوان، فالخلافات التي بين الإخوان علي الوسائل وليس الفكر والعقيدة، فعندما كنت في جماعة الإخوان وجدت التحدث عن استخدام العنف في مواجهة الدولة، واظهرت دراسة تحت مسمي «العنف المؤجل»، لان دولة الإسلام لن تقوم الا باستخدام القوة، واستدلوا لها بآيات من القرآن «واعدوا لهم ما استطعتم»، وفي عام 89 أيقنوا ان استخدام القوة ضد الدولة ستنفي الجماعة، حيث انهم في مرحلة الاعداد وليس الاستخدام للقوة، لذا قدموا مصلحة التنظيم لاقامة دولة الإسلام، فتوجيه الضربات القوية لهم جعلتهم يستخدمون مبدأ «التقية» ان يظهروا عكس ما يبطنون، وهذا ما قاله مرسي باعادة الفتح الإسلامي لمصر، وكان يجب الاستدلال بهذه التصريحات علي فكر الجماعة، لان اخونة مصر تجعلهم يسيطرون علي عدد من الدول العربية الاخري واعلان دولة الخلافة الإسلامية، واري انها دولة الخلافة الإخوانية لان حسن البنا لم ير الا نفسه، لذا فهم يتبعون اسلوب التخفي، مؤكدين انهم الان بين «الباء، الفاء»، «الاختفاء، الاختباء»، لاعادة التشكيل من جديد واعلنوا عن فريضة الوقت وهي مقدمة عن أي فريضة حتي عن الصلاة، لان الفرد عندما يقيم الصلاة يقيم الإسلام في نفسه بينما عندما يقيم الجماعة سيقيم الاسلام بمصر كلها واعادة الخلافة وهي الاولي لديهم، وهو فكر مشوه ومسخ ولا علاقة له بالإسلام من قريب او بعيد. كما أن المبادرة لقياس رد فعل الشارع المصري، ومشاعره تجاه مسألة الصلح مع الإخوان أم ان حالة الغليان مازالت داخل نفوس المصريين كما هي. < كيف تري موقف الدولة من تلقي مبادرات الصلح مع الإخوان ؟ - أري أن الدولة ليس لها أي رد فعل بما يعني انها لن تستجيب لأي مبادرة مهما كانت متكررة، مثل مبادرات «سليم العوا، حسن نافعة، احمد كمال ابو المجد» وجميعها مبادرات لقياس رد فعل الشعب المصري فقط وعلينا ان نعي انه يحاول ان يجعل الجماعة تلتقط انفاسها، كما ان سعد الدين ابراهيم مبعوث المخابرات الامريكية في توصيل الجماعة وكنت شاهدا علي الايام الاولي للقاء الاخوان علي راسهم سعد الكتاتني وعصام العريان بلقائهم ببعض الدبلوماسيين الاوروبيين في النادي السويسري بامبابة، ثم تم توصيلهم بالمخابرات الامريكية، واقرت بذلك هيلاري كلينتون في مؤتمر لها عند سؤالها عن احتمالات وصول الاخوان للحكم، وقدمت في كتابي «سر المعبد» حقائق حول هذا التعاون. < هل هناك أي وسيلة يمكن بها للإخوان العودة مرة أخري للشارع ؟ - لن يعودوا مرة أخري، باي شكل من الاشكال. أخبار اليوم

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123