ads
menuالرئيسية

وصفي أبو العزم يكتب : المتطاولون علي الرئيس

ads

10399193_17821374374_5461_n

حملات التشكيك في وطنية السيسي يقف ورائها حاقدون ارتدوا ثياب الخبراء في ترسيم الحدود

…………………………………………………

غياب الشفافية عن تعيين الحدود مع السعودية وترك الرأى العام للشائعات وللصدمة مرفوض

…………………………………………………..

مصر ليست إحدى جمهوريات الموز ليفرط أحد فى حبة واحدة من ترابها ..ثم من سيسمح له ؟

……………………………………………………..

كتائب الردع الإخواني روجت لبيع مصر لبث الهزيمة في نفوس المصريين وتصدير فكرة “رخص الوطن”

 

اعتاد المصريون مع كل خطوة نجاح تحققها الدولة المصرية أن يخرج عليهم من بينهم من يسفه هذا النجاح ويحوّله إلى جنازة يشبع فيها “لطم وغباء لحاجة في نفس يعقوب”.. وهؤلاء ممن لاهم سوي النيل من كل انجاز يُصدّرون اليأس ويثبطون العزيمة ويكسرون الهمة في النفوس، فبينما كان المصريون منهمكون في أفراحهم بنتائج زيارة العاهل السعودي الملك سلمان إلي مصر بتوقيع اتفاقيات بالمليارات لصالح أكبر دولتين في المنطقة، والتأكيد علي وحدة المصير، فوجئ الجميع بكرسي في الكلوب يلقي به حاقدون وموتورون ومتآمرون أزعجتهم زيارة الملك الذى وصفوه عقب توليه المسئولية برجل الإخوان ، ولمّا خيّب الله ظنهم بدت البغضاء من أفواههم وماتخفي صدورهم أكبر، راحوا يقودون حملات للتشكيك فى وطنية الرئيس عبدالفتاح السيسى..

إفك عظيم

هؤلاء تحولوا بين عشية وضحاها إلي خبراء في التاريخ وخرائط الجغرافيا، وترسيم الحدود، وأساتذة مساحة جيولوجية، وانطلقوا يفتون عن عمد بأن الرئيس يفرط فى أرض مصر بشأن جزيرتى تيران وصنافير التي شهد الجدل حولها آراء منها هو موضوعى، وما هو متشنِّج.. ما هو مشروع، وما هو مُغرِض.. وإن كان ينبغي التفرقة بين من يطرحون آراءهم من أجل الصالح العام، بحثاً عن الحقيقة انطلاقاً من شعور بالمسؤولية ، وبين الغارقين فى الادعاءات لكن خرج فى الزحام من يدَّعى أن الرئيس السيسى باع مصر! هذا الإفك الذي يروجّه مغرضون هدفهم الأول أن يصدروا اليأس للمصريين ويُحملّونهم بالهم والغم ، وهم يقولون لهم أن وطنكم رخيص يتم بيعه..
توجيه الاتهام لشخص الرئيس السيسي بالتنازل عن ذرة رمل في تراب هذا الوطن ، قاسٍ ومجحف ، وليس من الموضوعية ولا المعارضة فى شيء، وليس لعاقل أن يتنازل عن ذرة من تراب وطنه.. ألهذا الحد فقد نفر من المصريين الثقة فى أنفسهم ووطنهم؟!

مصر معروضة للبيع
ووسط هذه الأجواء، نشطت كتائب الردع الإخواني وفضائياتها التي تبث سمومها من قطر وتركيا ووجدت مناخاً مواتياً لنشر الكذب والبهتان وأخذت تدلل علي افتراءاتها بشهادات زور من هنا وهناك، لتضحك علي نفسها قبل مشاهديها وتصدر لمن يتابعها بأن أرض مصر معروضة للبيع.. وأن ابن الوطنية المصرية عبدالفتاح السيسى يبيع أرضه..
وتركزت تعليقات أنصار الجماعة المحظورة، على الترويج لهاشتاج مسيء للرئيس، والإشارة إلي فكرة ان النظام الذى اتهم الرئيس المعزول مرسى بالخيانة وبيع سيناء فعلها وقرر أن يبيع لمشتر آخر، وأطلقوا هاشتاج آخر تحت اسم “عواد باع أرضه”. لكن الحقيقة أنهم نالوا من جانب المشاركين على الهاشتاج ما يكفى من السخرية ليجعلهم عبرة أمام الجميع. فمنهم من قال: الاخوان بعد ما كانوا تجار دم ودين بقوا أساتذة جغرافيا. وأيضا: ماعرفتكش وانت وطنى يا اخواني. كما كتب أحدهم ردا على الاخوان: “بتوع طظ فى مصر وحفنة من التراب العفن مقهورين على تيران وصنافير”.

طريق التخوين
المفاجأة التي أذهلت الجميع هو انضمام شخصيات محسوبة علي الخط الوطني لهؤلاء تردد أكاذيب الموتورين، وتتشنج لآرائهم المبنية علي جهل واضح، وهؤلاء انساقوا في طريق التخوين طوعاً أو كرهاً وكل منهم له حساباته الخاصة..
وفي الفخ أيضاً وقع نفرٌ من الشباب ضحية لهذه المغالطات وانساق بعضهم وراء اصحاب الأجندات، وبائعى الذمم والضمائر، فراحوا ينشرون افتراءات الكارهين على صفحاتهم الخاصة عبر مواقع التواصل، وعندما تسأل أحدهم لماذا نشرت، وما هى معلوماتك عما نقلته؟ لا تجد إجابة. إنها فقط لمجرد المعارضة وتبنى الرأى الآخر!
وبعيداً عن الجدل المثار بشأن الجزيرتين ، يبقي التأكيد علي أن غياب الشفافية عن تعامل الدولة مع اتفاق تعيين الحدود مع السعودية وتجهيل الرأى العام مرفوض ، كان يجب الكشف عن مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، ومسارها، وأبعادها، وأهميتها.. كان يجب أن توضح أنها ترسيم وتقسيم للثروة، وأنها إنقاذ للحق المصرى المهدر فى البحر الأحمر، ولكنها لم تفعل، وأخطأت فى ذلك، وتركت الرأى العام للشائعات وللصدمة.

مؤسسات قوية قائمة
والحقيقة المؤكدة التي غابت عن الجميع ويستعد الكارهون لهذا البلد أن يبذلوا الغالي والثمين لمحوها هي أن مصر ليست إحدى جمهوريات الموز لكى يخرج رئيس أيًا كان هذا الرئيس، ويفرِّط فى حبة واحدة من ترابها ..ثم من سيسمح له ؟.. لدينا مؤسسات قوية قائمة تضم شرفاء ووطنيون علي رأسها القوات المسلحة التى تعيش وكل رأس مالها الدفاع عن الأرض والزود عنها ، والحفاظ عليها والاستشهاد من أجلها.. ألهذا الحد فقد البعض الثقة في نفسه ووطنه؟!
إلصاق شائعة بيع الأرض بالرئيس السيسى محاولة من الكارهين لتشويه صورة الرجل الذي يحظي بشهادة من جموع المصريين علي إخلاصه ووطنيته حتى ممن يعارضوه ، ولو كان له أن يبيع كان أسهل أن يبيع شعبه وإرادة المصريين للقوي العالمية المعارضة لـ 30 يونيو، ولم يكن مطلوباً منه سوي الوقوف على الحياد..وحينها سيتوج بأنه ولى من أولياء الله الصالحين، والأمريكان يرشحوه لجائزة نوبل، والإعلام العالمى يمجد فيه!! لكنه لم يفعل، ووضع حياته وحياة أسرته، وأحفاده لعقود فى مرمى نيران الإرهابيين، لأنه جندى مقاتل، وقائد عسكرى قبل أن يكون رئيسًا عنوانه الصدق، والشرف، والانتماء.
هؤلاء المشككون في وطنية الرئيس يعملون تماماً أن الرجل تم استدعائه للمهمة لم يكن طالب سلطة، أو طامع فى منصب، وتحمل المسؤولية بشرف، ولم يطلب من المصريين سوي الاصطفاف خلف مشروع الدولة الوطنية المصرية، والعمل، حفاظًا على وطنهم، وبقاء دولتهم..

نقلاً عن مجلة حريتي التابعة لدار الجمهورية ( منشور في العدد الأخير بتاريخ 17 أبريل 2016)

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123