ads
menuالرئيسية

صدمة بعد تفريغ كاميرا هجوم حلوان

ads

حرق-سيارة-شرطة-حلوانفشلت الكاميرا الوحيدة التى تحفظت عليها نيابة حوادث جنوب القاهرة، عقب معاينتها لمكان الهجوم الإرهابى الذى استهدف معاون مباحث حلوان و7 أمناء شرطة، فى تحديد ملامح منفذى الحادث. وأظهرت الكاميرا 4 أفراد من الخلف وظهرت صورهم بعيدة ويصعب معها تحديد ملامحهم من خلال الاستعانة برسامين جنائيين.
وتبين من التحقيقات أن الكاميرا خاصة بشركة طيران تابعة للهيئة العامة للتصنيع، وأن فحص شرائطها لم يكشف عن تسجيل أرقام اللوحة المعدنية الخاصة بسيارة المتهمين، أو أى أدلة فنية تساعد رجال البحث فى الوصول للمتهمين.
وانتهت النيابة من سماع أقوال 10 شهود عيان للحادث، قالوا إن سيارة الشرطة معروفة بشكلها فى المنطقة، وإن الضباط معروفون بدائرة القسم، وإن الإرهابيين كانوا يسيرون خلف سيارة الشرطة بداية من دخولهم شارع عمر بن عبدالعزيز، ولم تمضِ دقيقتان حتى مرت سيارة الإرهابيين بجانب سيارة الشرطة فوقف 4 أشخاص بصندوق السيارة النقل وأطلقوا الرصاص على السائق والنقيب.
وقال الشاهد محمد سامى إنه سمع صوت إطلاق رصاص كثيف وصراخ وهو بمنزله، ففتح النافذة وفوجئ بمسلحين يترجلون من سيارة نقل صانعين «كماشة» حول سيارة ميكروباص ويطلقون الرصاص. وأضاف أنه لم يعلم بهوية الضحايا إلا بعد نزوله من منزله عقب هروب المتهمين واكتشف أنهم قوة أمنية من قسم حلوان.
وتواصل مباحث القاهرة جهودها لفك غموض الحادث بفحص عدد كبير من المشتبه فيهم من مسجلين خطر وعناصر تنظيم «كتائب حلوان» الإرهابى وعناصر إخوانية مقبوض عليها فى الفترة الأخيرة بأقسام حلوان و15 مايو والتبين.

وكان فريق من نيابة جنوب القاهرة قد أجرى معاينة أولية لمكان الحادث، وجمع 108 فوارغ أعيرة نارية خاصة ببنادق آلية بمحيط الهجوم الإرهابى، وتم التحفظ عليها وتحريزها وإرسالها إلى المعمل الجنائى لفحصها. وأثبتت المعاينة وجود آثار أعيرة نارية فى جميع جوانب السيارة التى كان يستقلها المجنى عليهم.
وقدم محامٍ بالإسكندرية البلاغ رقم 2350 لسنة 2016، أمس، يتهم فيه الرئيس المعزول محمد مرسى بتحريض أنصاره على تنفيذ الهجوم بعد ساعات من نظر قضية «التخابر مع قطر». واتهم البلاغ «مرسى» بأنه أصدر «إشارات» لأنصاره من داخل القفص، أثناء جلسة محاكمته الأخيرة، وجاء الهجوم الإرهابى فى حلوان فى اليوم التالى لذلك.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123