ads
menuالرئيسية

العراق يعدم 22 مدانا بالإرهاب وجرائم أخرى

ads

_81033_iraq3أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها نفذت حكم الإعدام بحق 22 شخصا دينوا بـ”الإرهاب” وجرائم أخرى خلال الشهر الماضي.
وقال وزير العدل حيدر الزاملي في بيان إن الوزارة “باشرت بتنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين والبالغ عددهم 22 محكوما بجرائم وأعمال إرهابية”.

ونقل البيان عن الزاملي قوله أيضا، إنه مع انطلاق عملية استعادة مدينة الفلوجة من تنظيم الدولة الإسلامية “نؤكد أن الوزارة ماضية في تنفيذ القصاص العادل بحق الإرهابيين”. وقالت منظمة العفو الدولية إن بغداد أعدمت 26 شخصا على الأقل في العام 2015.

وواجه العراق انتقادات واسعة من دبلوماسيين ومحللين ومنظمات حقوقية، يعتبرون أن الذين يتم إعدامهم ليسوا بالضرورة مذنبين بالجرائم التي حكموا من أجلها بالإعدام، نظرا إلى الخلل في النظام القضائي.

وكانت القوات العراقية قد بدأت الاثنين هجوما واسع النطاق بدعم محلي وخارجي لاستعادة مدينة الفلوجة التي تشكل حاليا احد ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي بدء العملية ليلا، وقال للتلفزيون حينها “منذ الساعات الاولى، حقق المقاتلون الشجعان تقدما في عدة اتجاهات لاستعادة جميع المناطق التي يحتلها تنظيم الدولة الاسلامية حول الفلوجة”.

من جهته، اكد التنظيم المتطرف في بيان “صد هجوم واسع النطاق للقوات العراقية” مشيرا الى تدمير عدد من الاليات. وقد اعلن العبادي على مواقع التواصل الاجتماعي “عملية تحرير الفلوجة. دقت ساعة التحرير واقتربت لحظة الانتصار الكبير وليس امام داعش الا الفرار”. واضاف “اليوم سنمزق رايات الغرباء السود الذين اختطفوا هذه المدينة والعلم العراقي سيرفع ويرفرف عاليا فوق اراضي الفلوجة”.

واشار رئيس الوزراء الى ان “القوات الخاصة والجيش والشرطة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر ستشارك في عملية تحرير الفلوجة” الواقعة على بعد 50 كيلومترا الى الغرب من بغداد.

واعلنت القوات العراقية مساء الاثنين السيطرة على مدينة الكرمة الواقعة في شمال شرق الفلوجة. وقال العميد عبد الوهاب السعدي “لقد رفعوا العلم العراقي على مقر البلدية” في المدينة. والفلوجة ابرز معاقل التنظيم الجهادي منذ يناير 2014.

وتمثل استعادة السيطرة على المناطق التي تخضع لسيطرة الجهاديين، بينها الفلوجة، اهم الامور التي تشغل المسؤولين العراقيين وفي مقدمهم العبادي. وتلعب قوات الحشد الشعبي، وغالبيتها فصائل شيعية مدعومة من ايران، دورا مهما في مساندة القوات العراقية. واكد بيان لهيئة الحشد الشعبي انطلاق العملية من ستة محاور.

كما نفذت قوات التحالف خلال الاسبوع الماضي سبع ضربات جوية في الفلوجة. واعلنت القوات العراقية عن قصف اهداف في المدينة بطائرات حربية طراز “اف-16”.

وفي بيان رسمي، طلبت قيادة العمليات المشتركة من سكان المدينة الاستعداد للخروج منها عبر طرق مؤمنة. كما دعا البيان جميع الاسر الى “الابتعاد عن مقرات عصابات داعش وتجمعاتها اذ سيتم التعامل معها كأهداف للطيران الحربي”.

وقالت مصادر رسمية ان عشرات العائلات تمكنت من الخروج من الفلوجة التي يمنع الجهاديون الاهالي من مغادرتها. والقوات العراقية متهمة بمحاصرة المدينة ومنع وصول المواد الغذائية الى المدنيين.

بدورها، اكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان اي “مساعدات لم تدخل الفلوجة منذ ان استعادت الحكومة السيطرة على الرمادي”.

وباتت القوات العراقية تحاصر الفلوجة من معظم الجهات بعدما استعادت السيطرة على مساحات واسعة في محافظة الانبار ذات المساحة الشاسعة بينها الرمادي كبرى مدن المحافظة. وستكون معركة الفلوجة اكبر تحد يواجه تواجد التنظيم المتطرف في العراق.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123