ads
menuالرئيسية

السيسي ينقذ 160 مليون مصري من العطش

ads

السيسي-481x321-1-481x321تعتبر المياه من الامن القومي لأي دولة خاصة في الدول الزراعية كمصر، وهو ما يتحتم معه توفير المياه في الفترة المقبلة خاصة من اقبال اثيوبيا على ملء خزان سد النهضة في المرحلة الأولى مما يؤدي إلى التأثير على حصة مصر من الماء مما يستدعي البحث عن بدائل.

وفي سبيل تلك الخطوة وقع رئيس الوزراء المهندس شريف اسماعيل اتفاقية بـ100 مليون دولار لإنشاء 5 محطات تحلية مياه بسيناء مع الجانب الكويتي، كأحد جوانب البحث عن بدائل حتى لا يؤثر سد النهضة على استخداماتنا من المياه.

اتجاه جيد
وعن أهمية تلك الإتفاقية في سد العجز المائي، قال الدكتور جمال صيام، خبير الاقتصاد الزراعي، ومدير مركز الدراسات الاقتصادية بجامعة القاهرة، إن اتفاقية انشاء 5 محطات لتحلية مياه البحر بسيناء تعكس اتجاها جيدا من الدولة؛ لأننا مقبلون على أزمة مياه مؤكدة وهو ما يستلزم البدء في مشاريع تحلية مياه البحر، مشيرا إلى أنه من الممكن أن نستخدم من خلال مياه تلك المحطات زراعة محاصيل ذات قيمة عالية بسيناء.

وأضاف صيام، أن المركز أجرى دراسة انتهت إلى أن استخداماتنا من مياه النيل تصل إلى 48 مليار متر مكعب سنويا للاستخدام المنزلي فقط، فضلا عن الاستخدامات الزراعية، في الوقت الذي سيصل فيه تعداد السكان إلى 160 مليون نسمة بحلول 2050، وبالتالي ستتزايد احتياجاتنا من المياه في مقابل عدم وجود مصادر أخرى للشرب، وهو ما يدفعنا للبحث عن مصادر أخرى للمياه.

وطالب صيام، بالبدء في تنفيذ برامج على أوسع نطاق للاستثمار في تحلية مياه البحر واستخدام الطاقة الشمسية في التحلية لقلة تكاليفها، ومعالجة مياه الصرف الصحي، لأننا مقبلون على أزمة في المياه هذا العام لأن أثيوبيا ستبدأ تخزين المرحلة الأولى من مياه سد النهضة الاثيوبي.

توفير مادي
وقال الدكتور عبد العاطي الشافعي، رئيس جمعية حراس النيل، وخبير في الموارد المائية، إن الاتفاقية ستوفر جانبا ماديا كبيرا، وهو فرق نقل وتنقية مياه النيل إلى سيناء، كما أن المحطات سيكون لها جانب أمني وهو عدم قدرة الجماعات المتطرفة على العبث بالمياه المنقولة لأهالي سيناء.

وأضاف “الشافعي” أن احتياجات الفرد من المياه لا ينبغي أن تقل عن 1000 متر مكعب سنويا في حين أن نصيبه حاليا 650 مترا، وبالتالي الـ90 مليون مواطن يحتاجون إلى 90 مليار متر مكعب كمعدل طبيعي، في حين أن حصتنا تصل إلى 55 مليار ونصف ونحصل على 5 مليار متر من المياه الجوفية، ويتبقى اذا 30 مليار متر احتياجات عجز مائي.

وأوضح أن الاستهلاك اليومي من مياه النيل للشرب يصل إلى 25 مليون متر مكعب يوميا بما يعادل 8 مليارات متر مكعب سنويا من حصتنا، مشيرا إلى أن تكلفة الـ8 مليارات تقدر بنحو 6 مليارات جنيه، لافتا أن محطات سيناء تساهم في سد عجز المياه الشرب بجانب الإستخدام التنموي

الطاقة النووية الحل
قال الدكتور عبد الغني الجندي، عميد زراعة عين شمس سابقا، إن إنشاء محطات التحلية في سيناء يسهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية خاصة للعنصر السياحي، لأن تكلفة تنقية المياه ونقلها إلى مناطق سيناء أعلى في التكلفة.

وأضاف “الجندي”، أنه في حال استخدام الطاقة العادية لتحلية المياه ستكون تكلفتها مرتفعة لأن تحلية المتر مكعب يصل إلى 10 جنيهات، في حين أن تحليتها بالطاقة الشمسية أقل، كما أن التحلية بالطاقة النووية سيكون رخيصا جدا وهو ما يدفعنا إلى انتظار مشروع الضبعة النووي لأنه سيحل أزمة المياه.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123