ads
menuالرئيسية

د.حامد طاهر‏ يكشف عن أكبر عيب موجود بالأزهر‏

ads

من يقولون إن بالبخاري أحاديث ضعيفة مخرفون

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2013-12-15 17:10:24Z | | Lÿÿÿÿ

قال الدكتور حامد طاهر عميد كلية دار العلوم الأسبق, ونائب رئيس جامعة القاهرة سابقا, أن لقاء العرب بالغرب حدث منذ عهد محمد علي وهذا ما جعلنا نقلدهم فالقاعدة تقول المغلوب مولع بتقليد الغالب .

وأكد أن أدب الحوار يجب أن يتم تعلمه من البيت والمسجد والمدرسة والجامعة والعمل مع الحرية في إبداء الرأي وعدم التعصب.. وعلي الوالدين حينما يختلفان أمام أولادهما ألا يخرجا عن نموذج التربية الصواب وهذا ما يجب أن نعلمه لأولادنا, وأما الشباب فيسلكون الأدب من خلال قدوتنا نحن, فحينما يرونا بأدبنا يتعلمون منا ولعل أعظم آفاتنا دائما في الحوار هو الانسحاب.

وقال أن أكبر عيب موجود بالأزهر الشريف هو أن القرون الخمسة الأولي للدعوة الإسلامية هو العلم الصحيح السليم وما جاء بعده من مؤلفات هي إعادة إنتاج لما سبق فمنذ القرن السادس الهجري لن تجد إلا نادرا أو قليلا مما يضيف جديدا مثل( ابن رشد ابن خلدون ابن تيمية) وهم قليلون أو أفراد أما الكثافة الإسلامية فهي في القرون الخمسة الأولي وخاصة من القرن الثاني إلي الخامس ولهذا يجب علي الأزهر إبعاد أي كتاب بعد القرن الخامس مهما يكن صحيحا وأن يكون التركيز فقط علي الخمسة الأول منها, وتدرس كتب مثل( تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة في مسألة رد الدعاوي ضد القرآن الكريم وينبغي أن يستصفي منها الكتب والمراجع للدعاة والعلماء للقرون الخمسة الأولي فقط
واضاف : لاأقصد إبعاد كل ما بعد القرون الخمسة الأولي فهناك العلماء العظام مثل القلقشندي والجبرتي وغيرهما ولكن أقصد التركيز علي هذه الفترة ومع العظماء فقط ممن جاء بعدهم وأضاف جديدا ليس إعادة إنتاج .

ويشدد علي أن صحيح البخاري هو أصدق وأصح كتاب بعد كتاب الله تعالي ومن يردد دعاوي أن به أحاديث ضعيفة أو موضوعة هم مخرفون ولا يعرفون شيئا عن علم مصطلح الحديث هذا العلم الذي أنشأه المسلمون ولم يأخذوه عن أحد غيرهم واخترعوه اختراعا أقصد علم الرجال وعلم مصطلح الحديث ولينظروا إلي الدقة في تصنيف الأحاديث في هذا العلم فالحديث إما حسن أو صحيح أو آحاد أو….. ولدينا كتب صحاح مثل صحيح( مسلم البخاري سنن أبي داود ابن ماجه سنن النسائي- وموطأ الإمام ابن مالك- ومسند الدارامي سنن الترمذي مسند ابن أبي شيبة مسند ابن حبان) وقد انكب عليها المحدثون وصنفوها في موسوعات والآن أصبح من السهل الوصول إلي أي حديث لها وهل هو صحيح أم غير صحيح؟, ولعل أكثر حرصنا وغيرتنا علي علم الحديث هو ماجعل الحافظ العراقي يتناول كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي ويخرج أحاديثه ويبين الضعيف فيها من الموضوع من الحسن والصحيح. ومن يهاجمون السنة يهاجمونها من زمان بعيد كما هاجموا القرآن الكريم من قبل أمثالهم.

وكشف عن ان ضعف الأخلاق شيء طبيعي ومن القرن الأول اشتكي أصحابه من فساد الأخلاق فما بالك بزماننا بعد14 قرنا ولكن الأمر ليس بهذه القسوة والأمر لم يصل إلي الانهيار.. انظر حولك تجد الأصدقاء الطيبين والأخلاق الحميدة أيضا فالجانب الحسن مازال موجودا والبذرة الإسلامية والجينات الأصلية للشعب المصري سواء أكان مسيحيا أم مسلما فنحن شعب واحد ولا يوجد غريب بيننا يغير أخلاقنا أو تدخل عناصر شريدة.

وطالب من يهاجم ابن سينا والفارابي ويتهمهم بالردة أن يأتي بنص واحد خالفوا فيه الإسلام وألا يسمعوا أو يقرأوا لغيرهم بل يبحثوا بأنفسهم فهم فخر الإسلام وعزه.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123