ads
menuالرئيسية

بالتفاصيل : وثيقة أمريكية تفضح مخطط ضرب مصر..وسر الشائعات التي تستهدف الجيش

ads

سمير فرج
قال اللواء دكتور سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن “الدول الغربية قامت بعمل دراسة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وخصصت دراسة منفصلة لمصر”.

وأوضح “فرج” في حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن “الدراسة أشارت إلى أن مصر من أكبر الدول في المنطقة تمتلك أكبر مخزون من الغاز الطبيعي في الدلتا والبحر الأحمر، وهذا وفقا للدراسات الجيولوجية الأمريكية، وأنه في أعوام 2015 و16و17 ، ستبدأ تلك الحقول في ضخ إنتاجها”.

وأشار إلى أن الدراسة أوضحت أن مصر في 2018 ستكتفي بإنتاجها وستبدأ في الاستثمارات الصناعية، وأن مصر ستقوم بإمداد أوروبا بالغاز، لافتا إلى أن الوثيقة الغربية أكدت أن ترسيم الحدود البحرية مع اليونان كان أكبر مكسب لمصر لتمكينها من استغلال حقول الغاز الطبيعي.

وأوضح أنه في عام 2019 ستبدأ مصر في تصدير الغاز الطبيعي للعالم من خلال خط أنابيب، ولذلك قام الرئيس السيسي بعمل مذكرة تفاهم وتعاون مع قبرص واليونان، ومناورات بحرية مشتركة مع البلدين.

وتابع أن الوثيقة الأمريكية أكدت على ضرورة منع مصر خلال العامين القادمين وأنه يجب ألا تقف على قدميها مرة أخرى، لتفويت الفرصة عليها في الاستفادة من تلك الأمور، مستغلين الفتنة الطائفية، ورفع الأسعار وغيرها من الأمور.

وكشف أن شركة شل الأمريكية هي التي كانت مسئولة البحث في أكبر غاز طبيعي بمصر ولكنها أصدرت تقارير بأنه لا يوجد غاز وتركته، ولكن إيني الإيطالية بمجرد أن بدأت في العمل اكتشفت أن الحقل أسفله بحر من الغاز الطبيعي.

وأوضح أن تلك الوثيقة أكدت أنه لابد من زعزعة استقرار مصر واللعب على وتر الفتة الطائفية وزيادة الأسعار وإحداث حالة من الحصار على السلع الإستراتيجية لكي لا تتمكن مصر من الوصول إلى أهدافها.

وأضاف إن مصر لديها 60 حقلًا في الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن الرئيس اتفق مع شركة بيتش بتروليوم على استثمارات بـ12 مليار دولار.

وأشار إلى أن الوثيقة الأمريكية، أكدت أن مصر ستكتفي ذاتيًا من الغاز في 2018 وتبدأ التصدير إلى أوروبا عام 2020، وأن ترسيم الحدود مع اليونان وقبرص وإسرائيل ساهم في اكتشاف حقول الغاز الجديدة.

وأبدى اللواء سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة الأسبق، استياءه من الشائعات التى تستهدف الجيش، مؤكداً أن كل جيوش العالم بها أجهزة خدمة وطنية، لافتا إلى أن القوات المسلحة أنشأت مصانع للخضراوات ووفرت أماكن لتربية الماشية، من أجل توفير الطعام للمجندين، كاشفاً أن العاملين بهذا الجهاز هم خارج حسابات الوحدات المقاتلة وأن العمل الأساسى لأجهزة الخدمة الوطنية، هو التدخل فى الأزمات التى يواجهها المجتمع المصرى.

وأوضح مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، أن القوات المسلحة أنشأت مصانع لتنشيط الاستثمار فى بعض المناطق واستغلال بعض المنتجات المهدرة، مثل صناعة المخللات والزيتون، مشيرا إلى أن كل تلك الأجهزة تخضع لسداد الضرائب، وللرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات، لافتاً إلى أن الأرباح التى يتم توفيرها تدخل فى إنشاء المشروعات الأساسية والاستراتيجية التى تحتاجها.

وأضاف فرج، أن الجيش يطرح المشروعات على الشركات فى مناقصات عامة، ولا يسند أى مشروعات بالأمر المباشر، مشيراً إلى أن القوات المسلحة مهمتها الإشراف لضمان تنفيذ المشروعات بكفاءة وجودة عالية وتكلفة منخفضة، مؤكداً أن الإنشاءات فى الجيش تنفذها شركات القطاع الخاص والعام، ولا يتم استغلال أى جندى فى العمل بهذه المنشآت قائلاً : “هاتلى جندى لابس أفارول يعمل فى أى مشروع”.

أكد مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق، إن القوات المسلحة تحافظ على الأبرياء في سيناء، بحيث أنها عندما تجد إرهابيين مندسين وسط المدنيين لا تتعامل معهم حفاظًا على أرواح الأبرياء، نافيا كل ما يتردد عن أن الجيش يستهدف المدنيين في سيناء، مؤكدًا أن كل هذه شائعات تروجها الجماعات الإرهابية لإحداث وقيعة بين بدو سيناء والقوات المسلحة.

وأضاف “فرج”، لا بد من التركيز على عملية التنمية المحلية في سيناء، وهذا ما أدركه الرئيس السيسي مبكرا عندما كان رئيسا للمخابرات وهو يولى اهتماما كبيرا ببدو سيناء، موضحا أن الحكومة وفرت لهم ظروف المعيشة الجيدة، وتعمل على نشر المدارس في سيناء كون العلم هو السلاح الحقيقي الذى يمكن أن تواجه به مصر الجماعات الإرهابية وفكرها التكفيري المتشدد.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123