ads
menuالرئيسية

شكرى : هذا ماقاله لي الوزير التركى في فنزويلا ونيويورك

ads

شكري
قال وزير الخارجية سامح شكرى أن المواقف المصرية من مختلف قضايا المنطقة، بدءا من سوريا وليبيا واليمن والقضية الفلسطينية تنهض على مبدأ أساسى وثابت، هو عدم التدخل فى شئون الآخرين، وضرورة وقف التدخلات الخارجية فى قضايانا العربية. وأشار إلى أن مصر تؤمن بأن الصراع المسلح فى سوريا لن يقود إلى أى حل للنزاع، وأن وجود التنظيمات الإرهابية فى المشهد السورى سوف يفاقم من حدة الأزمة.

وحول عملية السلام ونداء الرئيس ودعوته حكومة إسرائيل وشعبها للسلام وإقامة الدولة الفلسطينية لأمن وسلام الشعبين والمنطقة، أكد وزير الخارجية سامح شكرى أن مصر تعمل من أجل إيجاد قناعة لدى الأطراف المباشرة (الفلسطينيين والإسرائيليين) بحتمية التوصل إلى سلام له عوائد إيجابية على الطرفين وعلى المنطقة، حيث نعمل على تقريب وجهات النظر ومساعدتهما للتوصل إلى تسوية وحل سياسى ينهى الصراع على أساس حل الدولتين، وليس بمحاولة طرف تطويع إرادة الطرف الآخر.

تنسيق دائم مع السعودية
وأكد وزير الخارجية أن العلاقات بين مصر والسعودية على مستوى مرتفع من القوة والتنسيق بين قيادتى البلدين، والعلاقة على هذا المستوى تعنى أن الاختلاف فى الرأى أحياناً لا يعنى وجود مشكلة، فهناك دوما تشاور فى القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولأن ما يحكم العلاقة هو أن هناك مصيرا مشتركا، وهذا ما يدعونا للعمل على استمرار الحوار والتشاور وإلى تقوية العلاقات بأكثر مما هى عليه الآن.

تركيا.. مطلوب موقف غير ملتبس

وحول العلاقات مع تركيا فى ضوء لقائه مع نظيره التركى مرتين؛ الأولى على هامش قمة دول حركة عدم الانحياز بفنزويلا يوم الجمعة الماضي، والثانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح وزير الخارجية أن اللقاءين كانا عابرين فى المرتين، لكنهما أتاحا فرصة لحديث مفيد، حيث استمعت من الوزير التركى إلى رؤيته ورغبته للعمل على إزالة أسباب التوتر فى العلاقة بين البلدين، واستمع منى إلى مواقف مصر إزاء التوترات فى الفترة الماضية، وفى مقدمتها حقيقة أن مصر لم تبادر إلى اتخاذ أى إجراءات ضد أى طرف، وهى على استعداد للتعامل وفق قواعد القانون الدولي، وعلى قاعدة احترام الشئون الداخلية لكل طرف، ورفض التدخل فى شئون الآخر الداخلية.

وأضاف أن الحديث مع الوزير التركى تطرق أيضا إلى أهمية أن تتخذ تركيا إجراءات تسهيل عودة العلاقات إلى طبيعتها بين بلدين كبيرين وشعبين صديقين، حيث تربطنا بالشعب التركى علاقة طيبة. وحول تضارب التصريحات بين المسئولين الأتراك بشأن العلاقة مع مصر، لفت وزير الخارجية إلى أن تضارب التصريحات لا يعنينا، ولكن ما يعنينا هو أن يكون هناك توجه تركى حيال مصر مدعوم بإجراءات وأفعال ومواقف غير ملتبسة.

وفيما يتعلق بما تردد عن فشل عقد لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسى وأمير قطر على هامش مشاركتهما فى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أوضح وزير الخارجية أنه فى كل مناسبة يوجد فيها الرجلان تتوقع وسائل الإعلام أو تتكهن أو تترقب أن يتم عقد لقاء بينهما، سواء بشكل عابر أو منظم، وما حدث هذه المرة هو أنهما لم يلتقيا.

وحول التطورات فى الأزمة اليمنية، ولقاء الرئيس السيسى مع الرئيس اليمني، أوضح سامح شكرى أن مصر جزء من التحالف، وتدعم الشرعية، وتطالب بعودتها، وتدعم عملية التوصل إلى حل سياسي، ونترقب نتائج مفاوضات الكويت حتى تسفر عن نتائج إيجابية تنهى الصراع العسكري.

روسيا وبريطانيا وأمريكا

وبالنسبة لما يثار عن وجود خلافات واستياء من قرارات روسية بشأن الصادرات الزراعية المصرية لروسيا، أكد وزير الخارجية أن العلاقة بين البلدين والزعيمين عبدالفتاح السيسى وفلاديمير بوتين تؤهل لمعالجة أى مشاكل ووضع الحلول لها، من خلال التشاور والاهتمام المتبادل بتطوير العلاقات فى جميع المجالات فى الفترة القادمة، على أساس المصالح المشتركة، والعلاقات الوثيقة والتفاهم بين القيادتين والرغبة المشتركة فى تطوير التعاون واستكشاف مجالات جديدة للتعاون.

الشفافية مع إيطاليا

وحول التطور فى العلاقات المصرية الإيطالية والتعاون بين البلدين لكشف غموض حادث مقتل المواطن الإيطالى ريجيني، أكد وزير الخارجية أن زيارة النائب العام المصرى لإيطاليا مؤخرا كانت مفيدة، ولاقت ترحيب واستحسان الجانب الإيطالى بشكل جيد، ونحن نتعامل بشفافية واهتمام فى هذا الموضوع لإدراكنا بتأثير هذه القضية على الرأى العام، ولكن تفاصيل هذه الزيارة يخص جهات التحقيق لأن الحديث بين هذه الجهات مغلق عليهما بطبيعته، والمهم من جانبنا هو أننا نعمل فى إطار القانون وسلطة قضائية مستقلة. ولفت شكري، فى هذا الصدد، إلى أن مصر تتواصل أيضا مع الجانب الإيطالى بشأن حوادث متكررة فى إيطاليا تستهدف مصريين، حيث نطالب الجانب الإيطالى أيضا بمزيد من الشفافية والاهتمام من أجل التوصل إلى نتائج فى هذه الأمور، ونتوقع من الجانب الإيطالى أن يتفهم الإلم الذى تشعر به أسر ضحايا عمليات قتل راح ضحيتها مصريون هناك.

مع إثيوبيا نتعامل مع الأفعال لا النوايا

وبالنسبة للتطورات الأخيرة فى ملف سد النهضة، وتشكيك البعض فى نوايا إثيوبيا، أكد وزير الخارجية أن مصر لا تتعامل مع نوايا، ولكن تتعامل مع مواقف وأفعال، وهذا هو ما نبنى عليه سياستنا وردود أفعالنا، مشددا على أنه لا يستطيع القول بوجود خروج عن اتفاق الخرطوم. وأوضح أنه إذا كان البعض يشكك بسبب تأخير الاتفاق بشأن الدراسات الفنية فهذا التأخير جاء لأسباب فنية تتعلق بالأطراف الثلاثة (مصر وإثيوبيا والسودان) وليس بطرف واحد، فمثلا بالنسبة لمصر جاء التأخير بسبب الرغبة فى أن نتأكد من أن المسائل الفنية أخذت مسارا يتفق مع اتفاق الخرطوم ويحقق أهدافه والمصالح الوطنية المصرية.

وحول العلاقات المصرية ــ الأمريكية فى ضوء لقاء الرئيس مع كل من المرشح الجمهورى دونالد ترامب والديمقراطية هيلارى كلينتون للرئاسة الأمريكية، قال وزير الخارجية إن كلا من ترامب وهيلارى طلب لقاء الرئيس للاستماع إلى رؤيته حيث إن التواصل الشخصى والإنسانى مهم فى العلاقات الدولية، وكان اللقاءان فرصة طيبة لتأكيد حرص مصر على العلاقات الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الرئيس استمع أيضا من كل منهما إلى السياسة التى سينتهجها فى حال انتخابه للرئاسة، ومن ثم كان اللقاء مفيدا للجانبين المصرى والأمريكي.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123