ads
menuالرئيسية

الكاتب الصحفي الكبير عصام عمران يكتب : تخاريف السلطان!!

ads

عصام عمران
* ليس غريباً أن يخرج علينا سلطان الخرفان المزعوم وقائدهم المنشود في تصريحات اعلامية يؤكد خلالها أن بلاده مستعدة لتطبيع العلاقات مع مصر بشرط أن يتم الافراج عن الرئيس الإخواني الفاشل واخوانه من الأهل والعشيرة الارهابية ويخرجوا من السجون. وبعدها يمكن لتركيا أن تعيد النظر في تطبيع العلاقات مع مصر!!

* والسؤال المهم الذي نوجهه للخليفة المنتظر المدعو “إردو” من قال لك إن مصر تريد تطبيع العلاقات معك أو مع أمثالك ممن يدعون الارهاب وأهله؟! فمصر دولة كبيرة وستظل مهما تطاول عليها الصغار هنا أو هناك ولن ترضخ لأي تهديد أو ابتزاز تحت أي مسمي ولن تسمح لك أو لغيرك بالتدخل في شئونها أو قراراتها وأحكامها القضائية.

الشيء الآخر المهم يا سيد “إردو” أن المعزول وعشيرته من الارهابيين موجودون داخل السجون بأحكام قضائية وأوامر نيابية لتورطهم بالادلة والبراهين في جرائم إرهابية وجاسوسية وخيانة عظمي للبلاد والعباد. ولا يستطيع أحد مهما كان أن يفرج عنهم الا وفقاً للقضاء والقضاء فقط. وإذا كنت تتحدث عن المصالحة فأنت واهم أيضاً لأن قرار المصالحة مع هؤلاء الارهابيين والقتلة لا يمكن أو لا يتم بقرار وزاري أو حتي رئاسي ولكن يمكن حدوثه بعد توقف هؤلاء القتلة عن أفعالهم الشيطانية وتقديم الأدلة والبراهين التي تؤكد توبتهم واقلاعهم عن مخططاتهم ومؤامراتهم ضد الدولة المصرية قيادة وشعباً وعندها يمكن للمصريين وحدهم النظر في قبول المصالحة مع هؤلاء الارهابيين الذي أعادوا البلاد اكثر من نصف قرن للوراء في سنة واحدة من الحكم الفاشي الفاشل.

وحسناً فعلت الدولة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية حينما رفضت التعليق علي التصريحات الاعلامية للسيد “اردو” والتي نراها تتعارض مع ما سمعناه أو قرأناه عن وجود نوايا تركية لاعادة العلاقات مع مصر ولكن يبدو أن وهم الخلافه مازال جاثماً علي قلب “أردو” ومهيمناً علي تفكيره حتي أصبح مستعداً للتضحية بكل شيء من أجل ارتداء “التاج” أو “السلطانية” ومن منا ينسي ما فعله في جيشه وشرطته في أعقاب “الانقلاب السينمائي” الذي خططه وأخرجه قبل 3 شهور حتي يستطيع احكام السيطرة علي الأمور في البلاد واقصاء جميع قوي المعارضة وتفكيك واحد من اقوي الجيوش الاسلامية. بل والعالمية وهو ما كان ينوي الإخوان تنفيذه في مصر لولا عناية المولي عز وجل وخروج المصريين في مشهد تاريخي ابان ثورة 30 يونيه العظيمة واحتضان الجيش لهذه الثورة ووقوفه مع الشعب ضد الجماعة الارهابية ورئيسها الفاشل.

في النهاية أتمني أن ينتبه المصريون إلي ما يحاك ضد وطنهم من مكائد ومؤامرات وأن يقفوا خلف قائدهم وجيشهم تماماً كما حدث في حرب أكتوبر المجيدة قبل 43 عاماً. فنحن نواجه حرباً لا تقل خطورة عن الكيان الصهيوني. فالاعداء كثر والمتآمرون متعددون. والمصلحجية يتكالبون والهدف واحد وهو النيل من مصر وجيشها. ولكنهم جاهلون لا يعرفون معدن المصريين ومدي حبهم وعشقهم لجيشهم العريق. أول جيش في التاريخ والجغرافيا أيضاً.. وكل عام ومصر وشعبها وجيشها بألف خير.
______________________________
رئيس تحرير مجلة حريتي ونائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية سابقاً

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123