ads
menuالرئيسية

البابا تواضروس: “بابا المصريين” يسعدني.. ولم أستمع لنصائح الطبيب

ads

تواضروس
قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن مسؤولية النفوس خطيرة، وليس لها سقف، ويسعدنى قول بابا المصريين وكذلك بابا الإسكندرية، لكن لم يكن حلمًا أن أكون بطريركاً ولم يأت على بالى لا فى الصغر ولا الكبر.

وأوضح البابا خلال لقائه مع الإعلامى حمدى رزق، ببرنامج “نظرة” المذاع على قناة صدى البلد، إن الترشيح للبطريكية لا تكون من الشخص، ولكن 6 من الآباء يختارون الشخص، “فكانت هذه هى الصورة، وكان واقع خدمتى بعيدًا عن القاهرة وكنت مشغولاً جدًا بخدمتى بجوار أنبا بوخميوس مطران البحيرة، ولم أكن أتمنى ترشيحى وصليت لله بألا أكون، وأنا أتيت من دمنهور للجنة الانتخابات وشطبت اسمى من القائمة.. لأنها مسؤولية خطيرة للغاية، فلا ننظر للمظهر الخارجى، ففى يوم يوم الرسامة يقال لمن يرسم ستُطلب كل نفس من دمك”.

وقال ، إن جميع الباباوات آخذُ منهم، فأنا دخلت المدرسة مع بداية حبرية كيرلوس السادس، والجامعة مع حبرية البابا شنودة، وكان لى حظ أن الاثنين لهما علاقة بدمنهور مضيفا : أقوم بمعجزات بصورة عامة لكنها تتم كلها بيد الله، والمعجزة لكى تتم توضح فيها صورة الإعجاز، لكن لابد أن تكون ذات فائدة، مثلا كان ظهور العذراء سنة 68 كروح الرجاء لكل المصريين بعد النكسة، وهى معجزة شاهدها الجميع، وظهرت لمدة سنتين لفترات طويلة، وأى معجزة نعمة من الله.

أكد البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أنه لم يكن يتوقع إطلاقًا زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأولى للكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

وأضاف : “أما بالنسبة للزيارة الثانية في يناير 2016 فكنت قد توقعتها حالي حال الجميع”.

وأشار إلى أن الرئيس، من عادته مع بداية كل عام جديد يحاول أن يهنئ الناس جميعًا ببدايته.

أكد أنه لا يوجد أي إقصاء للأساقفة الكبار داخل الكنيسة، مضيفًا: “من يصنع كذلك لايستحق منصب البابا ولا يصلح لهذه المسئولية” وأنه لا يصح إطلاقًا توصيف الأساقفة الكبار بمصطلح «الحرس القديم» وهذا المصطلح استعارة من السياسة ومرفوض أن يتم استخدامه داخل الكنيسة”، مؤكدًا أن الكنيسة تعمل بكل آبائها الذين وصفهم بكنوز المعرفة.

أكد البابا تواضروس أن الحالة الصحية للبابا، ليست سرًا من أسرار الكنيسة الـ 7 كما يعتقد البعض.. “إحنا مش عايزين نشغل الناس ونحتاج للصلوات”.
وتابع: “أنا أعاني من أتعاب قديمة في ظهري ولا زلت تحت العلاج، كما لدي اتعاب في منطقة الزور”، لافتًا إلى أن الطبيب المعالج نصحه بالحديث يوميًا لمدة نصف ساعة فقط طوال شهرين إلا أنه لم يستمع للنصيحة.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123