ads
menuالرئيسية

مفاجأة عن منفذ عملية اغتيال “رجائي”

ads

عكاشةقال الخبير الأمني والاستراتيجي، العميد خالد عكاشة، إن عملية استهداف قائد الفرقة التاسعة مدرعة، العميد عادل رجائي، تعد من العمليات الانتقامية للتنظيمات الإرهابية في سيناء، خاصة أن من يواجه تلك التنظيمات في سيناء هي القوات المسلحة.

وأضاف “عكاشة”، خلال لقاء له على فضائية “الغد” الاخبارية، مع الإعلامي ياسر رشدي، أن الأسابيع الماضية شهدت تصعيدا أمنيا وعسكريا لملاحقة العناصر التي نفذت الهجوم على إحدى النقاط الأمنية في مدينة “بئر العبد”، لافتا إلى أن تنظيم “أنصار بيت المقدس” بعد أن بات غير قادر على المواجهة نجح في تسريب إحدى خلاياه من سيناء إلى داخل القاهرة لتنفيذ عمل انتقامي له دوي واسع.

وأوضح أن التنظيمات الإرهابية تستهدف بتلك العمليات إظهار الأوضاع الأمنية في مصر بأنها غير مستقرة وأن المعركة على الإرهاب عنيفة وممتدة الأماكن والأبعاد الجغرافية، مؤكدا أن هذا هو الهدف الرئيسي خاصة أن “بيت المقدس” ينحصر تواجده في سيناء لذا يخرج منها لتنفيذ هجمات خارجها.

وأشار عكاشة إلى أن عناصر “بيت المقدس” تفلت من المواجهات المباشرة في سيناء إلى خارجها لتنفيذ عمليات كتلك ذات الصدى الإعلامي والرسائل السلبية واسعة الانتشار.

وقال الدكتور سمير غطاس، عضو مجلس النواب، إن عملية اغتيال العميد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة المدرعة بالقوات المسلحة، تشعل الضوء الأحمر لأنها تطور نوعي خطير ولأول مرة تستهدف قائدًا كبيرًا في القوات المسلحة بمنزله.

وأضاف غطاس، خلال برنامج «صالة التحرير»، على قناة «صدى البلد»، تقديم عزة مصطفى: «إن ما حدث في سجن الإسماعيلية وتهريب المساجين يدل على أن هناك اختراقا من داخل السجن»، مؤكدًا أن تلك العمليات تدل على أن تنظيم «داعش» الإرهابي نقل المعركة إلى قلب القاهرة.

وأشار إلى أن نقل المعركة إلى القاهرة لتخفيف الضغط عن الدواعش الموجودين في سيناء، موضحًا أنه لابد أن يكون هناك مجموعة لحماية قائدي الجيش والشرطة والقضاة والكبار، لافتا إلى أن المجموعات التي تم فصلها من الشرطة وعادت في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي لابد من إعادة التحقيق معهم لأن أصابع الاتهام تشير إليهم في تلك العمليات.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123