ads
menuالرئيسية

ممثلة “قطة مغمضة” تصدم الجمهور بفستانها الجريء في “القاهرة السينمائي”

ads

bcf1e39d3e121537a9da75ed788ad0a4_123715734_147
الشابة التي لا زالت في عشرينيات عمرها، مريم حسن صدمت الجميع بسقوطها على السجادة الحمراء أمام الجميع بسبب ذيل فستانها المثير، إلا إنها سرعان ما تداركت الأمر بابتسامة تنم عن ثقة كبيرة فى النفس.

مريم حسن ارتدت فستان أحمر من القطيفة، توب ومكشوف من أعلى الأرجل، لتبدو فى طلة مثيرة على السجادة الحمراء، أثناء مشاركتها فى حفل افتتاح الدورة الـ38 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى.

مريم وجدت أخيرًا الدور الذي تبحث عنه، وجدت الدور الذي بدا وكأنه مفصلًا لها. مريم حسن هي “أمينة”، و”أمينة” في مسلسل “أريد رجلا” لا يمكن أن تكون شخصًا آخر سوى مريم حسن التي جاءت من لبنان قبل عشر سنوات تقريبًا، واختارت أن تكون ممثلة فقط، ولم تجرِ وراء أدوار الدلع والرقص والشخصيات الفارغة، لذا هي قدمت طوال العشر سنوات عشر أعمال فقط، ولم تنحت نفسها، وقررت أن تكون ممثلة حقيقية تعرف كيف تجد لقطة مختلفة في كل دور وتركز عليها، في حين أن غيرها يحفظ كليشيهات ويرددها ويختفي مثل البرق، هي تعرف كيف تتألق بلا ضجيج وكيف تثبت نفسها بمنتهى الهدوء دون أن تجري هنا وهناك بحثًا عن لقطة في أي كادر عابر، فكل هذا التميز حدث مع ظهورها الإعلامي النادر جدًا.

لم تواجه مريم أبدًا أي مشكلات في اللهجة المصرية منذ أول أعمالها “45 يوم”، ثم كان لها محطات مهمة للغاية أبرزها مسلسلات “الشوارع الحلفية” في دور الابنة الحزينة دومًا والتي تنتقد والدها، وتكره مشاعر الحب، ودور الشابة الارستقراطية في “الهروب”، التي تعارض النظام وتقع في غرام أحد أبرز الناشطين السياسين وتظل مخلصة له حتى بعد وفاته، وكذلك شخصية الصحفية متوسطة الحال في “بدون ذكر أسماء”، وقبل كل ذلك في عام 2010 دور شهد في “ولد وبنت” أحد أفضل الأفلام التي قدمت في تلك الفترة وأخرجه كرمي العدل، إذن نجد تنوعًا شديدًا في أدوار مريم رغم قلة عدد أعمالها، ما يؤكد أنها تبحث عن الجودة، لا مجرد الانتشار هنا وهناك بلا قيمة.

نعود لأمينة التي تعمل مذيعة بمحطة إذاعية، وسليم “وكيل النيابة”.. من النادر أن تجد ثنائيًا رومانسيًا على الشاشة لا يسكن السحاب، المشاهد العاطفية مليئة بالمشاعر ولكن دون “أفورة”، الثنائي يتحدث عن مشكلات واقعية. هناك حب ملتهب لكن هناك حياة أيضًا، وهناك ماديات وهناك متطلبات وهناك حماة قاسية، وهناك زملاء عمل عاديون تمامًا يمكن أن يحدثوا “شوشرة” على العلاقة. أمينة وسليم ملابسهما عادية، يجلسون على مقاهي عادية، ويسيرون في شوارع مكسرة، يغضبون ويتهورون ويتغاضون أيضًا.. إذن الثنائي الأكثر رومانسية هو الأكثر واقعية وصدقًا، وهي علاقة نسجت ببراعة على يد مؤلفة العمل نور عبد المجيد صاحبة الرواية الأصلية، فالشاب الصعيدي “إياد نصار” هنا عاشق تمامًا، وغارق تمامًا في الحدوتة، ولكنه أيضًا لا يمكن أبدًا أن يتجاهل رغبات الست الوادة، لذلك لا أحد سيندهش حينما يتزوج بامرأة أخرى على أمينة لأن العائلة كلها “تريد رجلًا”.
389354

389352

389353

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123