ads
menuالرئيسية

مفاجأة | إسلام بحيري ممثل في فيلم فيفي عبده

ads

%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d9%8a%d8%b1%d9%8aقال الكاتب الصحفي محمود صالح أن إسلام بحيرى ظهر لأول وآخر مرة فى فيلم «ضربة جزاء» مع الفنانة الراقصة الشهيرة فيفى عبده، وهو فيلم من إخراج وإنتاج أشرف فهمى، وشارك فى بطولته – عام 1993- كمال الشناوى ووحيد سيف، بعدها اختفى إسلام فترة طويلة وسافر إلى الكويت حيث حاصرته قضايا بعضها متعلق بذمته المالية لكنه استطاع الفرار ليظهر فجأة «مجددًا فى الخطاب الدينى» على شاشة إحدى القنوات الخاصة، إسلام الذى كان يحفظ دوره فى فيلم فيفى عبده هو نفسه الذى جرى تحفيظه سباب عنيف جدًا ضد علماء حقيقيين فى تاريخ الإسلام، قد يقول تافه إن من حق أى شخص مناقشة كل الأفكار، وأقول بالطبع لكن السباب والتلويش الذى مارسه كمستشرق قبل سجنه لا يمت للبحث العلمى بصلة.

وتساءل :هل تعرف أن إسلام بحيرى من الأصل «ممثل».. نعم.. لم يكن إسلام فى شبابه مهتمًا إطلاقًا بموضوع تجديد الخطاب الدينى «مرة واحدة» بل كان مهتمًا بالشهرة.. والتمثيل.

وأضاف الكاتب في مقال له بصحيفة الصباح : لا تنشغلوا بإسلام فهو قادر على حفظ أى دور يضمن له مستقبله.. انشغلوا قليلًا بتواجد هؤلاء الشباب فى المجتمع بصورة طبيعية.. ودون تمثيل من فضلكم!

أكد أن هناك شباب من المفرج عنهم يستحقون اهتمامًا أكبر من إسلام، على الأقل هؤلاء سيحاولون تعويض سنة ذهبت من عمرهم، منهم من سيحاول إكمال تعليمه ومنهم سيخضع لعلاج نفسى، ومنهم من سيخرج فى الإعلام ليشكر الدولة حاجزًا مقعده فى أى مؤتمر شباب قادم، لكن إسلام فى كل الأحوال لن يتأثر مستقبله ذلك أنه يعرف طريقه للشهرة والأضواء بأى ثمن، وإذا كان موضوع تجديد الخطاب الدينى لن يأكل معه ولا مع الرأى العام فالرجل لديه طريق آخر يمكن أن يضمن له نفس الدخل والنجومية، وهو مجال الفن، خذ عندك هذه المعلومة الجديدة..

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123