ads
menuالرئيسية

مفاجأت عن عمرو أديب تنشر لأول مرة

ads

%d8%b9%d9%85%d8%b1%d9%88
تفاجأ جمهور الإعلامي، عمرو أديب بزواجه مرتين، الأولى من السيدة «أماني سوكا» عام 1992، ولديه منها خالد ونور، كما تزوج بعدها، وتحديدًا في عام 1999، من الإعلامية لميس الحديدي، ولديه منها ولد وحيد، نورالدين.

والإعلامي الشهير ولد يوم 23 أكتوبر 1963، داخل مدينة المحلة الكُبرى وينتمي عمرو أديب لعائلة «أديب»، التي تفرّع منها الأب، الكاتب والسيناريست، عبدالحي أديب، وشقيق عمرو، عمادالدين أديب، بالإضافة إلى المخرج عادل أديب وقضى «أديب» فترة طفولته وشبابه بين قصور الثقافة بالسيدة زينب والمنيرة وجاردن سيتي.

ويمتلك عمرو أديب مقهى داخل ضواحي القاهرة نظرًا لأنّه من عائلة فنية، شارك «أديب» في بداياته بأدوار صغيرة في عدة أفلام، أهمها الدور الذي أسنده إليه المخرج محمد فاضل في فيلم «كوكب الشرق» الذي دار حول قصة حياة أم كلثوم كما شارك «أديب» ككومبارس في فيلم «عيون الصقر» سنة 1992، من إخراج إبراهيم الموجي.

جمع تبرّعات
ونجح عمرو في حجز مكانٍ له وسط ساحة مليئة بالبرامج والوجوه الإعلامية من كل التوجهات، ليكون في الصدارة، بعدما تلافى سلبيات البرامج المنافسة، وقرّر أن يزاحم الجميع بالعبور من بوابة “الدور الاجتماعي” للإعلامي في خدمة البسطاء حتى ولو كان الدور الاجتماعي يمكن أن يكون سياسيًا بالأساس، ويخدم الحكومة بشكل غير مباشر بتخفيف الهجوم عليها، فإن الحملة التي أطلقها باسم “الشعب يأمر” وتستهدف خفض أسعار السلع بنسبة 20 بالمئة لتخفيف المعاناة عن المواطنين، صعدت بنجمه، بعدما تفاعلت معها العشرات من الشركات والمصانع الكبرى، وطبعت على منتجاتها “استجابة لمبادرة الشعب يأمر”.

لم يكن الدور الاجتماعي الوحيد لأديب، كصحافي يصنع لنفسه صورة مغايرة عن باقي الإعلاميين، لكنه سبق وأطلق مبادرتين أخريين قبل أشهر، بجمع تبرّعات مالية لضعاف السمع الذين يحتاج كل منهم لإجراء عملية جراحية بنحو 40 ألف جنيه. ونجح في جمع 12 مليون جنيه، فضلا عن مبادرته التي أطلقها الشتاء الماضي لـ”تدفئة الفقراء” بتوفير نصف مليون “بطانية”، لكنه جمع ضعف الرقم.

اعتراضه على نظام «مبارك»،

وعقب ثورة 25 يناير، ظهر الإعلامي عمرو أديب، رفقة الإعلامي يسري فودة، على فضائية «أون تي في»، مُعربًا عن اعتراضه على نظام «مبارك»، قائلًا: «ده عصر أسود، مرة واحد صاحبي قالي روح افتح لك محل جزم ولا بيزنس، إنت مالكش أكل عيش مع النظام ده».

وفي عام 2015، خلال حلقات برنامجه «القاهرة اليوم»، نشبت مشاجرة بين عمرو أديب والكاتب الصحفي، خالد صلاح، استنكر خلالها «أديب» انتقاد خالد صلاح للداخلية بشأن تفجير فندق القضاة بالعريش، قائلاً: «إنت متعرفش المهنية»، فردّ عليه صلاح: «مش عاوز تجاوز، كده هفهمك غلط، إنت نقدك متجاوز» وردّ «أديب» قائلًا: «إنت حاطط صورة ليك في الموقع بتاعك، وإنت بـ(الضب) بتضحك.. يبقى اتكلم عن المهنية، مش عارف إنت إزاي رئيس تحرير وتنزّل صور بتضحك والناس ميتة؟» وانفعل خالد صلاح، ورد قائلًا: «ده تجاوز وخروج على الأدب وقلة أدب وغير مقبول وخروج عن المهنية»، فرد أديب: «أنا مهني أكتر منك بلاش قرف البلد تعبت منكم» وفيما بعد، نشر «أديب» تغريدة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي، «تويتر»، قائلاً: «تم التصالح بيني وبين صديقي خالد صلاح، (كان شيطان وراح)، ولا مكان للذين يصطادون في الماء العكر وتحيا مصر».

شائعة الراقصة

أما الشائعة الأكثر جدلاً التى واجهها عمرو أديب، كانت بخصوص الخبر الذي أشار إلى أنّ الراقصة المصرية، نجوى فؤاد، أرضعته، فيما نفت الراقصة صحة ما قاله المحامي، نبيه الوحش، عن إرضاعها الإعلامي عمرو أديب، وقالت خلال حوارها على فضائية «الحياة»: «الخادمة سرقت بعض الأموال من شقتي، وبعد أن اتهمتها تولى نبيه الوحش الدفاع عنها في القضية» وأضافت: «ولا هزت الشائعة شعرة من جسمي، وقلت للوحش مش أصول كده، وهو كان راجل لطيف، ومش أصول كده».
اتصال السيسي

لم يكن من الحنكة السياسية أن يتجاهل الرئيس عبدالفتاح السيسي، مخاطبة الرأي العام المحلي والعالمي عبر إعلامي جماهيري لديه جماهيرية عريضة مثل أديب، حتى عندما كان يطلّ على المشاهدين من فضائية “اليوم” المشفّرة التي تتبع مجموعة قنوات أوربت لمدة 18 عامًا، خلال برنامجه السابق “القاهرة اليوم”.

لم يعهد الرأي الإعلامي المصري اتصال السيسي بإعلامي وهو على الهواء مباشرة في أثناء هجومه الضاري على النظام والحكومة لإخفاقهما في بعض الملفّات، سوى عمرو أديب. وحدث ذلك 3 مرات، كان آخرها حديثه عن فشل النظام في تنمية سيناء ما تسبّب في تنامي معدّلات الإرهاب واستهداف جنود الجيش والشرطة من التنظيمات الإرهابية هناك.

وقتها فاجأ السيسي عمرو أديب بإجراء مداخلة هاتفية لشرح خطّة الحكومة في تنمية سيناء ومدافعًا عن النظام بأنه لم يفشل في دحر الإرهاب، وأنه نجح في ذلك بنسبة كبيرة، لكن شجاعة المشاكس (كما عُرف عنه) لم تغب عنه حتى عند حديثه مع رئيس الدولة، وواجهه بالكثير من الدلائل التي توحي بأن الحكومة لم تنجح في هذا الملف، ما دفع السيسي لأن يستمرّ في إقناعه بعكس ذلك لأكثر من 20 دقيقة كاملة.

لم يشعر المشاهد وقتها أن أديب يتحدث مع رئيس الدولة، حيث بدا وكأنه يحاور مسؤولًا حكوميًا تجب مساءلته عن أخطائه أمام المجتمع، حتى نبرة الصوت العالي في طرح القضايا، وهي سمة معروفة عن أديب، لم تنخفض أمام منصب الرئيس، ما يعطي انطباعًا عنه بأنه “لا يهاب المنصب بقدر ما يبحث عن المحافظة على الصورة التي أُخذت عنه وتميّزه عن باقي زملائه الإعلاميين”.

مع هجومه اللاذع على وزراء الحكومة بشكل يومي، وبطريقة تبدو مهينة للبعض أمام المجتمع، على شاكلة “أنت وزير فاشل.. أنت مطلوب رحيلك من المنصب فورًا”، لكنّهم يجدون في برنامجه منبرًا إعلاميًا مميزًا لمخاطبة الناس من خلاله، بغض النظر عمّا يحكيه ضدهم، فتراهم يبادرون بالاتصال لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام، ربما لأنهم على قناعة بأنّ برنامجه يخاطب مختلف التيارات، وحديثهم سوف يصل إلى العامة.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123