ads
menuالرئيسية

خبير مكافحة الجريمة : ​الوافدات سبب ارتفاع الجرائم بين السعوديات

ads

583e6f650d8bdقال المتخصص في علم الإجرام ومكافحة الجريمة والإرهاب أ.د. يوسف الرميح: إن ارتفاع نسبة جرائم المرأة في المجتمع السعودي إلى حدود 10% تختص بالمرأة الوافدة، وليست المواطنة السعودية في الغالب؛ فلدينا حوالى 4 ملايين امرأة وافدة في مختلف المدن السعودية يرتكب بعضهن الجرائم المختلفة كالسرقة، والممارسات الجنسية، والمخدرات، والاعتداء، والاحتيال، وغيرها.

وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي فتحت ثغرات أمنية كبيرة في المجتمع، وعرّفت الناس بالعديد من الممارسات الإجرامية، وسهّلت طرق الاحتيال، وتعاطي المخدرات، والرشاوى، والجنس، وبيع الأسلحة وغيرها من الجرائم التي كان السعوديون يجهلونها”.

واشار إلي ان الشباب هم “أهل الجريمة”؛ خاصة من سن 17 حتى 23 عاماً؛ لأنها تمثل نهاية فترة المراهقة، وبداية مرحلة الرجولة والرغبة في تجريب الممنوعات كالمخدرات، وفي ادعاء القوة، وتحدي السلطات الأمنية، وهذه مؤشرات عالمية وليست خاصة بالمجتمع السعودي فقط.

ويقول “الرميح”: المسألة ليست في عدد الجرائم؛ ولكن في ارتفاع نسبة التبليغ عن الجرائم لدى السلطات الأمنية؛ فقبل 30 عاماً على سبيل المثال كانت تُرتكب جرائم في جدة أو الدمام لا يعلم عنها سكان الرياض إلا بعد أيام؛ والآن تحدث جريمة في نيويورك أو باريس نعلم عنها في دقائق؛ وبالتالي لم يصبح المجتمع السعودي أكثر إجراماً؛ بل كَثُر نقل أخبار الجريمة فيه، وأصبحت تستهوي الكثير من الناس، وهذا أمر طبيعي؛ فالصحف العالمية تُفرِد الصفحات لأخبار الجريمة والتجاوزات الأمنية؛ لأنها تحظى بمتابعة عالية”.

وعن قيام بعض الأبناء بقتل والديهم ونحرهم واستخدام العنف مع أقاربهم، قال “الرميح”: “هؤلاء مصابون بأمراض نفسية أو متعاطون للمخدرات أو يعانون نفسياً بسبب خلط المخدرات والكحول والحشيش؛ إضافة إلى ما يقال لهم من أقاربهم من مفردات معيبة تحطمهم وتعزز لديهم النزعات النفسية؛ مثل القول لهم: “أنت مهبول” أو “مانت صاحي”، وهذه تزيد لديهم العنف والرغبة في ارتكاب الجرائم؛ مؤكداً أن انتشار تعاطي حبوب “الأبيض” الكبتاجون تؤدي إلى الهلوسة، وإلى ارتكاب الجرائم العائلية في الغالب.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123