ads
menuالرئيسية

انجسترام الأنبا سوريال يشعل أزمة بين الأقباط

ads

%d8%b4%d9%86%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d8%a7تثار أزمة زيارة أقباط مصر الأرثوذكس إلى القدس كل عام، قبيل أعياد الميلاد، بينما تعتبر طوائف أخرى مثل الكاثوليك أن السفر إلى القدس مجرد واجب دينى، ولا يعتبر تطبيعًا مع إسرائيل.

ويري أقباط أن سماح الكنيسة لأقباط المهجر بزيارة القدس، هو نوع من القرارات الدبلوماسية، لأن البابا تواضروس لا يستطيع فعليًا منعهم من زيارة الأرض المقدسة، فيما رجح آخرون أنه نوع من التمهيد لفك الحظر تمامًا.

ونشر الأنبا سوريال مطران ملبورن، صوره فى كنيسة القيامة وبيت السيدة مريم العذراء على موقع «إنستجرام»، مصحوبة بتعليقات على غرار «لا أصدق أننى فى القدس»، وفى بعضها يظهر حوله عدد من أقباط المهجر الذين رافقوه فى رحلة الحج إلى الأراضى المقدسة.

وتؤكد الدكتورة ميرفت النمر الناشطة القبطية، إن إعادة البابا تواضروس النظر فى قرار منع سفر الأقباط للقدس، يعتبر من إنجازاته، لأنه كان قرارًا خاطئًا للبابا شنودة الثالث، مؤكدة أن الأمر دينى بحت لا علاقة له بالسياسة أو التطبيع مع إسرائيل، مشيرة إلى أن معاقبة البابا شنودة فى عهده لمن يسافر إلى القدس، لن تحدث فى الفترة المقبلة بعد أن فتح البابا تواضروس الباب على مصراعيه لمن يريد الحج.

وأكد جمال أسعد، المفكر القبطى، أن زيارة البابا تواضروس إلى القدس العام الماضى، تسببت فى زيادة عدد الأقباط الذين يسافرون للأراضى المقدسة، فى ظل التشديدات الأمنية التى تمنع سفر من هو أقل من 47 عامًا.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123