ads
menuالرئيسية

وزير التعليم: تحرك سريع لبناء المدرسة المصرية بسلطنة عمان

ads

تدريب المعلمين سيسهم فى تحسين ترتيب مصر فى المسابقات الدولية

%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%86

أكد الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أنه تم مناقشة إنشاء المدرسة المصرية بسلطنة عمان بالأمر المباشر، حيث وجه الوزير بضرورة التحرك السريع لبناء هذه المدرسة لاستغلال الأرض المهداه من الجانب العمانى، ومخاطبة جميع الجهات المعنية بالدولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتشغيل المدرسة، جاء ذلك خلال اجتماعه مع مجلس إدارة الهيئة العامة للأبنية التعليمية؛ لمتابعة تنفيذ المشروعات التى تقوم بها الهيئة، بجانب المشروعات التى تتم بالتعاون مع الجهات الأخرى.

وقال أن القيادة السياسية والحكومة تهتم بدعم النظام التعليمى فى الوقت الحالى أكثر من أى وقت مضى، مشيرًا إلى أن الوزارة ملتزمة باستكمال طرح (30) ألف فصل بالتمويل الحكومى، وعدد (20) ألف فصل بنظام حق الانتفاع هذا العام، مشددًا على أن يتم الاسناد قبل بداية العام الدراسى الجديد، وعلى أن يتم استلام عشرون ألف، وتشغيلها قبل بدء العام الدراسى القادم
كما أوضح الهلالى أنه كان من المستهدف سنويًا فى السنوات السابقة كان عبارة عن بناء (6000) فصل، بينما الاحتياج الحقيقى كان عبارة عن (12) ألف فصل سنويًّا؛ الأمر الذى أدى إلى كثافة الفصول وتفاقم المشكلة؛ مشيرًا إلى أنه خلال أربع سنوات سيتم بناء عدد (150) ألف فصل، مما سيسهم بشكل فعال فى مواجهة الزيادة السكانية، ويساعد فى حل جزء كبير من المشاكل المتراكمة خلال السنوات الماضية.
تناول الاجتماع مناقشة عدة موضوعات كان من أهمها: مناقشة أسلوب طرح المشروعات التى لم يتم عمل جسات لها، والإجراءات المتبعة فى أعمال الطرح والترسية.
أولويات الوزارة فى تطوير التعليم فى مصر
من جهة أخري التقى الدكتور الهلالى الشربينى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بوفد من مندوبى البنك الدولى؛ استكمالًا لمناقشة خريطة العمل الخاصة بأولويات أجندة تطوير التعليم فى مصر، والمساهمة التى يمكن أن يقدمها البنك الدولى لتحقيق تلك الأولويات.
أكد الهلالى على أن تطوير التعليم يأتى فى مقدمة أولويات الدولة ، مشيرًا إلى دور الهيئات الدولية فى دعم الوزارة والعملية التعليمية بالمدارس، وضرورة الاستعانة بأصحاب الخبرة، والاختصاص سواء على المستوى الدولى أو المحلى.
وأشار الهلالى إلى أهمية الالتزام بالخطط الموضوعة، وضرورة تحديد الأدوار بشكل واضح لجميع الأطراف، والحرص على التنسيق والتعاون والتواصل المشترك.
تم خلال اللقاء بحث أولويات الوزارة فى تطوير التعليم فى مصر، حيث تضمن المكون الأول : القدرة الاستيعابية للفصول، والتى تكمُن فى المدارس الحكومية، والذى يستوجب دعم مشروع بناء المدارس؛ مع التركيز على جودة الخدمات التعليمية فى المدارس التى تم إنشاؤها حديثًا، ومراعاة المساحة المتوفرة لكل طالب، وفاعلية الفراغات التعليمية، بما يخدم عمليات التعليم والتعلم، والتفاعل بين المعلمين والطلاب.
وأضاف أن المكون الثانى يتضمن (رفع كفاءة المعلم) عن طريق تدريب معلمى التعليم العام والفنى، وبشكل خاص فى مجال العلوم والرياضيات باللغتين العربية والإنجليزية؛ لتحقيق الأهداف العالمية للتنمية المهنية المستدامة، مضيفًا أن تدريب المعلمين، سيسهم فى تحسين ترتيب مصر فى المسابقات الدولية، مثل: ((TIMS,PIRLS,PISA ونشر ثقافة تلك المسابقات بين الطلاب.
وفيما يتعلق بالمكون الثالث فقد تضمن دعم التعليم الفنى من خلال تنمية مهارات الطلاب، وربط التعليم بسوق العمل، وتحويل التعليم النظرى إلى تعليم عملى فى مدارس التعليم الفنى.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123