ads
menuالرئيسية

عاجل| داعش يعلن مسؤوليته عن تفجير الكنيسة البطرسية

ads

داعشأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن تفجير الكنيسة البطرسية في العباسية

ونشرت حسابات محسوبة على تنظيم داعش الإرهابى بيانا تبنت خلاله تفجير الكنيسة البطرسية أمس الأول، وقالت فيه أن التفجير تم من خلال حزام ناسف ارتداه أحد المنتمين لداعش، وكنيته أبو عبد الله المصرى .

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أعلن أمس الاثنين أسم المتهم بتفجير نفسه داخل الكنيسة البطرسية، وقال خلال مشاركته فى الجنازة العسكرية لضحايا الحادث، “اللى عمل كده علشان تكونوا عارفين شاب دخل الكنيسة اسمه محمود شفيق محمد مصطفى، وفجر نفسه داخل الكنيسة، عنده 22 سنة وقبضنا على 3 وسيدة وناقص اثنين، وإمبارح طول الليل بيطلعوا جثة محمود محمد شفيق مصطفى، اللى عمل العمل ده بحزام ناسف مش بشنطة، والكلام اللى أنا بقوله ده كلام مسئول ماكناش نقدر نيجى ليكم النهاردة”.
11
شرح الإعلامي أحمد موسى للمشاهدين على الهواء العملية الإرهابية التي نفذها الإرهابي محمود شفيق محمد مصطفى الذي دخل إلى الكنيسة البطرسية وفجر نفسه من خلال حزام ناسف.

وقال «موسى» خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الإرهابي دخل من بوابة الكنيسة وكان يخفي شيئا في الجاكت الذي كان يرتديه بجانب الحزام الناسف، وبعدها تحرك مسرعا على البوابة الخاصة بالسيدات بمسافة 4 أمتار، وبعدها فجر نفسه.

وأضاف «موسى»: الإرهابي فجر نفسه في مكان السيدات، لأنه كان الأقرب إليه من البوابة، لأن الدخول المخصص للرجال كان بعيدا وهذا ما اضطره للذهاب لمدخل السيدات عندما شك فيه فرد الأمن وذهب ورائه، وبعدها فجر نفسه مسرعا فور دخوله مكان السيدات.

وأوضح أن الكاميرا التي التقطت الإرهابي لحظة دخوله لبوابة الكنسية تابعة للبنك المجاور للبطرسية، مؤكدا أن الرأي العام بحاجة إلى ثقة كافية في مؤسسات الدولة وأجهزتها حتى لا نعطي فرصة للخونة والمتآمرين يحرضون ضد الدولة ورموزها.

و قال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمنى، إن الإرهابى مفجر الكنيسة البطرسية من المؤكد أنه قبل تنفيذ العملية الإرهابية أقام دراسة حول الانتقال من نقطة تمركزه لمكان تنفيذ العملية، كما أن اختياره ليوم عطلة رسمية للدولة كان ذكيا، حيث إن هذا اليوم كان به سيولة مرورية نتيجة لوجود عطلة رسمية.

وأضاف عكاشة، خلال حواره مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج «90 دقيقة» الذى يذاع على قناة «المحور»، أن الإرهابى اختار أقرب نقطة لمكان تنفيذ عمليته كى لا يتعرض لأسئلة سواء من الأجهزة الامنية او الامن الإدارى للكنيسة، كما أنه استغل ثغرة أمنية لعدم وجود دعم شرطى للباب الذى قام بالدخول من خلاله للكنيسة البطرسية والاعتماد فقط على الأمن الإداري.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123