ads
menuالرئيسية

عاجل| أول تعليق رسمي من «الكنيسة» على تبني «داعش» تفجير البطرسية

ads

c47adb19df0b4ac377fe5b729fb150c2
علق القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية، على بيان داعش بشأن تبنيه تفجير الكنيسة البطرسية، الأحد الماضي، قائلا: “هذا البيان ضد الدولة المصرية بأكملها ولا يستهدف الأقباط”.

وأضاف أن الفكر المتطرف وانتشاره هو السبب في وجود تنظيم داعش، وما يحمله البيان من عنف بين طياته.

وكان تنظيم داعش، قد أصدر منذ قليل، بيانا يعلن فيه تبنيه لتفجير “الكنيسة البطرسية” يوم الأحد الماضي، والذي راح ضحيته 25 شهيدا وأصيب العشرات، وذلك عن طريق حزام ناسف ارتداه انتحاري يسمى “أبو عبدالله المصري”، وفقا لما جاء في البيان.

وعلق النائب مصطفى بكرى عضو مجلس النواب، عن بيان تنظيم داعش الإرهابى، الذى أعلنت خلاله مسئوليتها عن تفجير الكنيسة البطرسية أمس الأول، وأوردت فيه أن التفجير تم من خلال حزام ناسف ارتداه أحد المنتمين لداعش، وكنيته أبو عبد الله المصرى قائلًا “أمر متوقع من المجرمين”.
وأوضح بكرى أن أهم ما جاء فى بيان داعش هو تأكيده على رواية الدولة المصرية التى أفادت بأن أحد المتطرفين من أصول أخوانية هو الذى نفذ العمل الإجرامى، مشيرًا إلى أن السلطات المصرية توصلت إلى هويته منذ الساعات الأولى.
ودعا عضو مجلس النواب المشككين فى رواية الداخلية والدولة المصرية، أن يتوقفوا عن نشر معلومات غير دقيقة، قائلًا “على الجهلاء والمشككين أن يتوقفوا عن ترويج الأكاذيب والمعلومات غير الصحيحية، لافتًا إلى أن أغلب الرويات المشككة مأخوذة من قوى معادية لمصر”.

قطر ترفض الزج بها في تفجير الكاتدرائية بعد تبني داعش للعملية

أعربت وزارة الخارجية القطرية عن شجبها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة القديسين بولس وبطرس الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، الذي سقط على إثره العديد من الأبرياء بين قتيل وجريح، وتعرب الوزارة عن بالغ تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا.

وأكد الخارجية القطرية، في بيان أصدرته اليوم، على موقف دولة قطر الثابت قيادة وحكومة وشعبا على رفض هذه الأعمال الإرهابية مهما كانت دوافعها ومبرراتها، كونها تتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف، والأعراف والقيم الإنسانية، بحسب صحيفة الشرق القطرية.

كما أعرب عن استنكارها ورفضها الكامل الزج باسم دولة قطر والادعاء المغرض بشأن هذا العمل الإرهابي المدان والمستنكر؛ بذريعة قيام المشتبه به المدعو مهاب مصطفى بزيارة دولة قطر عام 2015.

وقال السفير أحمد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، إن مثل هذه التصريحات بالزج باسم دولة قطر تحت أي ذريعة من الذرائع بهدف تغطية أي قصور لدى السلطات المختصة في مصر، تؤجج المشاعر الإنسانية بين الشعوب الشقيقة ولا تساعد على ترسيخ وشائج الروابط والعلاقات الأخوية بين الدول الشقيقة.

وأوضح الرميحي أن واقعة دخول المشتبه به في القيام بأعمال تفجير الكنيسة المدعو مهاب مصطفى السيد قاسم إلى دولة قطر تمت بتاريخ 3 ديسمبر 2015، بسمة دخول للزيارة وفق الإجراءات القانونية المعمول بها لدى دولة قطر مثل مئات الآلاف الذين يسمح لهم بالدخول إلى دولة قطر للعمل أو للزيارة.

وأكد الرميحي أن المدعو مهاب غادر قطر عائدا إلى القاهرة بعد انتهاء مدة الزيارة بتاريخ 1 ديسمبر 2016، مشددا على أن السلطات القطرية لم تتلق أي طلبات من السلطات المصرية الأمنية أو من الشرطة الجنائية العربية أو الدولية تحول دون السماح للمذكور بدخول دولة قطر أو القبض عليه.

وجاء إعلان الخارجية القطرية استنكارها الزج باسمها في الحادث، بعد وقت قليل من إصدار تنظيم داعش الإرهابي بيانا أعلن فيه مسئوليته عن التفجير

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123