ads
menuالرئيسية

اعترافات أمير المؤامرات القطري : لا ننكر أن سورية دُمرت..ولسنا وحدنا من يدعم التنظيمات المسلحة

ads

كثرة الطباخين في ليبيا أفسدت الطبخة ونساعد الشعوب المظلومة في تغيير حكامها
…………………………………….
قطر استقبلت «الإخوان » وغيرهم ..و شعوبهم هي من اختارتهم

%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%8c-%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%b3

أكد رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أحد أغنى رجال قطر، الذي يستثمر فلوسه في بريطانيا أن الشعب الليبي هو الذي أراد تغيير زعيمه وأن التدخّل القطري تم، عندما أراد الزعيم الليبي تدمير بنغازي واحراقها بالكامل، فكان هناك تدخل دولي، وقطر كانت من ضمن هذا التدخل، ودعمت قطر قبل ذلك وبعد ذلك، إيصال مساعدات انسانية من خلال الغاز للتدفئة أو للطبخ أو بعض المواد الغذائية ولكن ما جرى بعد ذلك، من اختلاف دول كثيرة في ليبيا، اعتقد بان هذا الأمر كان خطأ استراتيجيا وكان يجب تداركه، وأكد أن «كثرة الطباخين في ليبيا أفسدت الطبخة»،حيث كانت هناك ثورة من قبل الشعب الليبي، مشابه لما جرى في تونس، ومشابه لما جرى في مصر

وقال في لقاء مع تلفزيون «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) أن قطر لم تختر «الإخوان المسلمين» بل اختارتهم شعوبهم سواء كان في مصر أو في دول أخرى نحن في قطر أيّدنا ما أراده الشعب المصري في ذلك الوقت، وعليه، نحن لم نأت بـ «الاخوان» أو ندعم «الاخوان» كما قيل، ولكننا كنا ندعم ارادة الشعوب وأقول أن الثورات العربية لم تنته بعد، وهي حتى الان في مخاض،ونحن في قطر استقبلنا أشخاصا كثيرين، سواء كانوا اسلاميين أو غير اسلاميين، وقد لجأوا الى قطر في فترات مختلفة، كذلك نحن دعمنا كل ما تريده الشعوب العربية.

وأضاف في سوريا اليوم هناك تنسيق قطري سعودي بقيادة الشيخ تميم وبقيادة (خادم الحرمين الشريفين) الملك سلمان بن عبدالعزيز، واتمنى ان يكون الان التنسيق أكبر بين قطر والامارات بالذات، وأيضا بين الدول الاوروبية وأميركا في كيفية ايجاد حل وقطر او السعودية أو أي دولة عربية أو خليجية، ولا نستطيع أن ننكر بأن هناك 600 ألف سوري قتلوا، ولا نستطيع أن ننكر بأن سورية دمرت بالكامل، ولا نستطيع أن ننكر بأن نصف الشعب السوري مهجّر حالياً،  كان يجب ان يكون هناك تدخل انساني عربي، فاذا لم تتدخل الدول العربية بينما تدخلت الدول الأجنبية، قالوا العرب نائمون ولا يتدخلون.

وردا علي سؤال حول اعتماد قطر علي مبدأ التغيير بالقوة في سوريا قال هذا الشعب يريد تغيير هذا الشخص، ونحن نساعد الشعوب المظلومة بصرف النظر عن ديانتها، اذا كانت مسيحية أزيدية مسلمة.

أكد أن حرص قطر والسعودية علي الابقاء علي تنظيمات «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» و«جيش الاسلام» و«الجيش السوري الحر» فيه من الصحة  وأي تدخلات تمّت أو أي تزويد لجهات معينة ببعض العتاد أو غيره، لم تتمّ من دون موافقة الجميع، سواء كانت هذه الموافقة عربية بمباركة من الجامعة العربية، أو أوروبية أو أميركية لمحاولة نصرة الشعب السوري أو أي شعوب تدهس من قبل رؤسائها، ولم يكن هناك تفرّد.

ورداً علي سؤال لماذا قطر لا تتحدث سياسياً عما يجري في تركيا حاليا من حالات تعذيب مروعة والفصل التعسفي لآلاف الموظفين، وسجن عشرات الآلاف من المشتبه فيهم في محاولة الانقلاب، اضافة الى قطع شبكات التواصل الاجتماعي قال : هناك حكومة منتخبة رسمياً واجهت محاولة انقلاب، وفشلت هذه المحاولة وتم اعتقال عدد من الناس لمحاسبتهم ويقال ان ثمة حالات تعذيب، وفي حال حصول هذا الأمر فهذا خطأ، ولكن نحن نعرف ان حالات التعذيب للأسف، دول كثيرة في العالم العربي تستخدمها وهذا خطأ وغير مبرر.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123