ads
menuالرئيسية

وصفي أبو العزم يكتب : ما لاتعرفه عن جيش مصر

ads

“خير أجناد الأرض” شهادة موثقة من نبي البشرية ..ولم يعتمد يوماً على المرتزقة أو الأجانب
>>>>>>>>>>>>>>>
المقاتل المصرى صاحب عزة نفس عالية وعقيدة متفردة
>>>>>>>>>>>>>>>
أسهم فى كسر احتكارات رجال الأعمال ورفع العبء من على كاهل المواطن فى الأزمات
>>>>>>>>>>>>>>>
خبثاء صفقات التسليح اصطدموا بحائط الثقة الطاغية للشعب فى قواته المسلحة
>>>>>>>>>>>>>>>
شرفاء جيل أكتوبر رفضوا الإعفاء من التجنيد وودعوا أهلهم وانضموا إلي المعركة
>>>>>>>>>>>>>>>
المصريون جددوا العهد للجندية المصرية فى 30 يونيو
>>>>>>>>>>>>>>>
أول جيش نظامى فى العالم منذ 7 آلاف سنة ..محمد على جعله أكبر دعائمه فصنع النهضة
>>>>>>>>>>>>>>>
جيش مصر دفع 400 مليون جنيه لتطهير سيناء من مستثمر يهودى جاء تحت غطاء قطرى لشراء مليون متر فى طابا !
>>>>>>>>>>>>>>>
أوقف صفقات مشبوهة لرجال “لجنة السياسات” لبيع سيماف للسكك الحديدية وشركة النقل النهرى والترسانة البحرية

%d9%88%d8%b5%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%85
كشفت السنوات الخمس الماضية عن جهل الكثيرين من أبناء جيلي بالدور الحيوى والمهم للقوات المسلحة المصرية فى أوقات السلم والحرب، متأثرين بمحاولات مستمية لإسقاط مصر أو تركيعها بالسعي لتشويه المؤسسة العسكرية وضرب مصداقيتها وشيطنتها عند الشعب بعد أن وقفت سداً منيعاً في وجه مؤامرات هدم الدولة المصرية التي تقف عصية وسط إقليم عربي بات يئن من الخراب والانهيار لكن هيهات هيهات لأهل الشر فقد تحطمت محاولاتهم الدنيئة حينما تلقت القوات المسلحة الضربات نيابة عن المصريين، وقصمت ظهور الإرهابيين، ولم يكتف الجيش بالذود عن أرض وعرض المصريين بل شمّر عن ساعديه ليقود مسيرة البناء ، وفى أقل من عامين نفذ أكثر ألف مشروع لصالح الدولة ولخدمة الشعب لتعود الدولة إلى مكانتها كقوة إقليمية تمتلك قرارها ولا تخضع لأحد.
لكن اليوم تتعرض الأرض التى رويت بدماء الشهداء لمخطط جديد من أجل سرقتها وللأسف ، أجيال عدة نيام أمام الشاشات والسوشيال ميديا وعلى المقاهى، راكعين تحت أقدام الملذات، بل لجأ بعضهم إلي الاستهانة بما تتعرض له بلادنا من عدوان جديد وقالها «فليذهب جيشنا فليحارب ونحن هاهنا قاعدون» بل زاد البعض على هذه الخسة قدرا من النذالة الوطنية، فلم يكفهم أن يتركوا جيشهم يقاتل إرهابيين صدروا لنا من كل دول العالم وتمولهم دول كبرى، ويواجه مؤامرات لتفتيت مصر، وإنما ساهموا فى النيل منه بالهجوم عليه والمشاركة فى حملات التشويه المتعمدة ضده., هؤلاء أدعوهم لقراءة التاريخ، ليعلموا يقيناً أن جيشهم جيش الشعب وليس جيش السلطة أو النظام.
خير أجناد الارض
ctqlht_wcaaawcz
تؤكد حقائق التاريخ القديم والحديث ووقائع ومعطيات الحاضر صدق من لا ينطق عن الهوى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى شهد لجند مصر – قبل أربعة عشر قرناً من الزمان – بأنهم خير أجناد الارض وأنهم فى رباط إلى يوم الدين ، وما أن يشكك البعض فى ذلك حتى تأتى الوقائع المتساندة لتؤكد تحقيقها ومصداقيتها.
ورداً علي الكارهين ،أعلن الدكتور أسامة الأزهرى، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، أن الحديث النبوى الشريف، عن خير أجناد الأرض الأرض، ثابت بما لا يدع مجالاَ للشك، وفقاً لقواعد أهل الحديث وكتب الأزهرى تغريده له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، قائلا: “حديث خير أجناد الأرض ثابت بما لا يدع مجالا للشك وفق قواعد أهل الحديث، وتحت يدى كتاب حديثى كامل فى بيان ثبوته”.
ويؤكد التاريخ العسكري أن المقاتل المصرى خاض جميع معاركه بشرف، وأن الجيش الوطنى منذ تكوينه الأول وحتى اليوم، قام بأروع الواجبات – طبقا لوثيقة منذ ستة آلاف سنة – وهذه المدة على وجه التقريب هى أيضا تمثل تاريخ الجيش المصري حيث كانت الجندية فى مصر القديمة فى طليعة المهن التى تسبغ الشرف على صاحبها.

جيش الشعب

%d8%ac%d9%8a%d8%b4

والجيش المصرى على مدار تاريخه منذ توحيد القطرين على يد الملك مينا عام 3200 ق.م نذر نفسه للدفاع عن الحق والعدل والتراب المصري، ومن أسباب قوة هذا الجيش أنه لم يعتمد يوماً على المرتزقة الأجانب وإنما اعتمد على المصريين أبناء الأرض الطيبة فهو جيش الشعب ومن الشعب وإلى الشعب، فالجيش الذى قاده «أحمس» لطرد الهكسوس بعد احتلالهم مصر عام 1789 ق.م، كان جله من المصريين والجيش الذى قاده «تحتمس الثالث» لتأمين حدود مصر كان من المصريين، والجيش الذى قاده «رمسيس الثانى» وهزم به الحيثيون فى معركة «قادش» كان فقط من المصريين، وهى المعركة التى فتحت الطريق لتوقيع أول معاهدة سلام فى التاريخ المدون عام 1270 ق.م. بين المصريين والحيثيين.
وتولي قيادة الجيوش رجال من أمثال “مينا وأحمس وتحتمس ورمسيس وبسماتيك وصلاح الدين الأيوبى وقطز وقلاون وعلى الكبير وإبراهيم، مرورا بأحمد عرابى وعبد الناصر والسادات ، وصولا للرئيس السيسي”، وصنعوا أساطير تؤكد أن مصر عاشت أمة مستقلة، ذات سيادة خلال معظم تلك السنين الطوال بفضل زعمائها من رجال الإدارة والجيش، ودعم شعبها الحي، فعلى عاتق هؤلاء الجنود من أبناء النيل.
تذكر المصادر التاريخية أن أول وأقدم جيش نظامى فى العالم تأسس قبل 7 آلاف سنة كان فى مصر، ومع الحروب التي خاضها المصريون ضد الهكسوس تأكد لهم إنه لا إمكانية لتحقيق أمن البلاد وازدهارها إلا بتكوين جيش قوى يصون لها كرامتها ويشعر جيرانها بقوته لتنطلق الجيوش المصرية لتكوين واحدة من أضخم إمبراطوريات العالم القديم .
15327269_1335787069774028_8051965543631608772_n

جيش محمد على
يؤكد المؤرخون أن عبقرية محمد على استطاعت أن تصنع المعجزة التاريخية من غير أن يقترض قرشا واحدا من الخارج، وجعل الجيش المصرى أكبر دعائمه لاستقلال البلاد، ومصر فى عهد محمد على كان عمادها الجيش الذى صنع أسطورة الفداء التى حققت نهضة مصر الحديثة، وخاض بهذا الجيش العديد من الحملات العسكرية الناجحة إلى أن تحالفت القوى الدولية آنذاك لتدمير الأسطول المصرى فى موقعة «نفارين».
وظل الجيش المصرى يواصل تقدمه وتطوره وتحديثه على يد أبناء البلد حتى أصبح له اليد الطولى فى الحفاظ على مكتسبات أمة تشهد تحولا تاريخيا جديد من الملكية إلى الجمهورية، وكانت أول خطوة قام بها جمال عبد الناصر عقب ثورة يوليو 1952 ، هى رفع قوة الجيش وعدده وإدخال نظام التجنيد الإجباري، والذى ما زال ساريا حتى اليوم وتزويده بالأسلحة الحديثة، وكانت هذه بداية ازدهار الجيش المصرى وقوته ، فكان العدوان الثلاثي، حيث شارك جميع المصريين تقريبا مع الجيش فى صد الاحتلال و نجحوا فى الدفاع عن مصر. وعادت الجيوش الثلاثة منكسة الرءوس لبلادهم.
ومع خسائر 1967 ووفاة عبد الناصر سرعان ما حكم السادات وبدأ فى عصره الانفتاح والرقى فى الجيش، فقد تطور الجيش عشرات المرات وحاز على أحدث الأسلحة عن طريق الاتحاد السوفيتي ليعود الجندى المصرى الي تحقيق الأساطير في 1973عندما خاض واحدة من أعظم حروبه وأكبر انتصارته فى أكتوبر وبرهنت الحرب على تحضر شعب مصر إذ لم تسجل محاضر الشرطة جريمة واحدة طوال أيام الحرب التى جعلت الكل على قلب رجل واحد من أجل مصر.
وفي 25 يناير 2011م” صنع المصريون التاريخ كعادتهم من جديد، ومع الجيش كتفا بكتف ،واستطاعوا يغيروا بلدهم ويقدموا نموذجا حضاريا فريدا يرقى لمستوى الأسطورة فى 30 يونيو 2013م، ليجددوا العهد والشرف للجندية المصرية ليثير دهشة البعض ممن لا يعرفون طبيعة هذا الشعب وخصائصه وممن يجهلون عقيدته.
%d8%ac%d9%8a%d8%b42
كسر الاحتكارات
المؤسسة العسكرية المصرية تحمل علي عاتقها أمن الوطن والمواطن الذى يعد جزءا لايتجزأ من الأمن القومى المصرى على مستوى الجغرافيا والتاريخ ، ويذهب الخيال المريض بالبعض لأن يتصور اقتصار دور الجيش عند حدود مصر فقط. لقد كان هذا الجيش هو العمود الفقرى فى حياة المصريين، ومازال الجيش يلعب الأدوار المحورية فى عمر الوطن.
وتعددت الخدمات المدنية التى تقدمها القوات المسلحة، عبر مشاريع «الهيئة الهندسية»، و«جهاز مشروعات الخدمة الوطنية»، جهاز الخدمة المدنية، وغيرها من مؤسسات، عملت بشرف فى تغطية الاحتياجات السياسية للجيش، وطرح الفائض منها فى الأسواق المحلية، بنصف ثمنها، وهو ما أسهم إلى حد كبير فى كسر حدة الاحتكارات، ورفع العبء الأكبر من على كاهل المواطن البسيط فى وقت الأزمات.
وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية العملاق الذى يوفر المأكل والمشرب من خلال مزارع نموذجية ، ومصانع تعمل بكفاءة عالية فى مجالات البنية الأساسية، من خلال أفضل الكوادر والعقول المصرية القادرة على صنع المستحيل، خلايا نحل تعمل فى غياب تام، بل صمت مريب غلب على جميع الوسائل الإعلامية المصرية التى تحدث صخبا وضجيجا يوميا مقيتا.
ولقد أسهمت جهود القوات المسلحة فى فترة ما بعد ثورة 25 يناير، وحتى الآن، فى صنع مظلة من الرعاية الاجتماعية الشاملة فى جميع المجالات، ما جعل المواطن المصرى مطمئنا على قوت يومه ، آمنا فى مسكنه، وعلى أهل بيته ، مادامت هناك عيون ساهرة على هذا الوطن.
مقاتلوه أصحاب عزة نفس عالية
%d8%ac%d9%8a%d8%b44
أري أننا مقصرون في حق المقاتل المصرى الباسل صاحب عزة النفس العالية الذى يحارب كما قاتل أجداده فوق هذا التراب، أو فى بلاد أخرى دفاعا عن الأمن القومى العربي، تماما كما يدافع اليوم ببسالة وثقة وإيمان على الجبهة الداخلية فى سيناء وباقى حدود مصر والأمة العربية.
يروي أحد القادة العسكريين أن جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب حينما كانت تمارس دورها في خدمة أعضائها من أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية, فوجئت بعزة النفس العالية لدي أبطالنا الشرفاء من مصابي العمليات الحربية حتي أن أغلبهم لايطلبون شيئاً من الدولة ولايريدون لها إلاّ أن تعيش أبيّه صامدة في وجه أعداءها .. يأبي أحدهم أن يطلب شقة أو سيارة وهو من سبق أن قدم نفسه وروحه فداءً لوطنه .. إنها روح المقاتل المصري التي لايوجد في بقعة علي وجه الأرض إلاّ هنا في مصر قلب الدنيا النابض لتظل صفحات الفخار من عمر قواتنا المسلحة ” برا وبحرا وجوا” مكتوبة بحروف من نور ، وتؤكد حقيقة أن “جند مصر هم خير أجناد الأرضط ، وتعلو جباههم دوما بكرامة الوطن، لسان حالهم جميعا يقول: مصر باقية بفضل جيشها القوى ومواطنيها الذين سيظلون فى العين والقلب، رغم عواصف وأنواء السياسة المجحفة.
الأكاذيب والشائعات التي تطال الأنشطة الاقتصادية للقوات المسلحة، سلاح يلجأ إليه الكارهون كلما زاد حنقهم من تلاحم الجيش مع الشعب، وتزايد حجم وكم الشائعات بعد ثورة 30 يونيو، وأصبح الكلام عن اقتصاد الجيش أحد أبرز محاور الهجوم على النظام المصري أو الدفاع عن تنظيم الإخوان الذي أسقطه المصريون.
يحدث ذلك، على الرغم من أن كل جيوش العالم تقريبا لها أنشطة اقتصادية، وبعضها كالولايات المتحدة مثلاً تمتد أنشطتها إلى خارج الدولة وغالبية الجيوش تقوم باستغلال فائض قواتها كأيدي عاملة اقتصاديا، لتحقيق الاكتفاء الذاتي اللوجستي للجيش, من مأكل ومشرب وملبس وإيواء ودواء .
رد الجميل
و كل ماتقوم به المؤسسة العسكرية من مشروعات جزء من رد الجميل للشعب المصري الذي لم يتخل عنها يوماً بل ظل دوماً يمنحها ثقته ويقدم لها دعمه ومساندته في كل الظروف والأحوال، ولهذا فكل المشروعات التي تقيمها القوات المسلحة ليست لها فقط ولا تخدم رجالها وحدهم، وإنما هي لكل الشعب. يستفيد منها كل المواطنين على السواء، لا فارق بين ضابط بالجيش ومواطن فقير أو عامل نظافة.
ومن الحقائق الغائبة عن كثيرين أن الجيش المصري لا يحصل إلا علي 6% من الموازنة العامة، شاملة المرتبات والمعاشات التسليح المناورات والإعاشة ومشروعات الحرب والبعثات، بينما نصيب التعليم 12% والصحة 6% والحماية الاجتماعية 30% والداخلية 5% والخدمات 30% ومع هذه الميزانية الضعيفة جدا للجيش المصري إلا أنه بين أفضل جيوش العالم بشهادة بيزنس انسايدر مثلاً، والشركات المدنية التابعة للمؤسسة العسكرية, نشأت بعد تحرير أسعار السلع وبدء خصخصة القطاع العام الذي كان يمد الجيش بالأغذية والمواد اللازمة, لضمان توفير هذه المواد للجيش, وليس من أجل التربح، والأنشطة الاقتصادية للجيش تخضع لمراقبة الجهاز المركزي للمحاسبات منذ سنوات.
ضرب المحتكرين
%d8%ac%d9%8a%d8%b45
قليلون هم الذين يعرفون أن الجيش هو الذي أصّر على تطهير سيناء من أي مشبوهين ودفع التعويض من ميزانيته بعد فضيحة بيع مليون متر مربع بجوار طابا بسعرٍ بخس لمشترٍ مزدوج الجنسية، اتضح أنه واجهة لشركاء إسرائيليين وقطريين وهو ما عُرف بقضية سياج.. ولما نُزعت الأرض منه حُكم له بتعويض حوالي 400 مليون جنيه وكان هناك اتجاهٌ في الحكومة لإعادة الأرض له بدلاً من سداد التعويض..
الجيش وقف في وجه صفقات بيع حصة الدولة في شركات الأسمنت لأجانب في عهد أحمد نظيف ، وانتفض المشير طنطاوي غاضباً ، وقرر الجيش إنشاء مصنع أسمنت العريش الذي حاولت شلة أمانة السياسات إثناء الجيش عن بناء المصنع بحجة أن عصر قيام الدولة بإنشاء مصانع قد انتهى للأبد في مصر.
وقف الجيش في وجه من يبتزون المصريين منذ عدة سنواتٍ حيث كانت مادة الشبّة اللازمة لمحطات تنقية مياه الشرب تحتكرها شركة أجنبية ومستوردٌ خاص واتفقا على ابتزاز الدولة في هذه السلعة الحيوية.. فما كان من جهاز الخدمة الوطنية إلا أن بدأ في إنشاء مصنعٍ لإنتاج الشبّة تابعٍ لشركة النصر للكيماويات الوسيطة فتراجع الابتزاز فوراً وتحوّل إلى ترغيبٍ وإغراءٍ للجيش لكي لا يُنشئ مصنع الشبة.. طبعاً مصنع الشبة قائمٌ الآن ويؤمن احتياجات الوطن من هذه السلعة الإستراتيجية ومن ابتزاز المحتكرين.
انتشل الجيش في اللحظات الأخيرة 3 شركات قطاع أعمال مهمة من الغرق في دوامة الخصخصة وحولها من الخسارة للربح، وهى شركة سيماف لعربات السكك الحديدية وشركة النقل النهري وشركة الترسانة البحرية بالإسكندرية دون أن تتحمل الدولة أية تكاليف أو أعباء مالية.
620162124434761رفع-العلم-المصرى-على-حاملة-الطائرات-اميسترال-(16)
صفقات التسليح
أسئلة خبيثة يطرحها البعض عن صفقات التسليح الأخيرة ليس بهدف الاستفسار البرئ عن احتياجنا للأسلحة الجديدة بغرض فتح الباب لشائعات جديدة لتشويه القوات المسلحة وتصوير القيادة السياسية للدولة وكأنها لا تراعى الظروف الصعبة للبلد ولا الاقتصاد المرهق وتزيد من الإنفاق العسكرى بلا داع.
هؤلاء ارادوا استغلال المعاناة الاقتصادية لفئات من المجتمع لديهم قابلية للتفاعل مع أى شائعة، لكن خسر هؤلاء الرهان واصطدموا بحائط صلب اسمه الثقة الطاغية للشعب المصرى فى قواته المسلحة، واستعدادهم الذى لم يتغير للاقتطاع من قوتهم اليومى لتوفير موازنة الجيش لتطوير أسلحته ورفع كفاءته القتالية، فعند المصريين ما يحتاجه الجيش يحرم على البيت، ولهذا احتفلوا بوصول الرافال واستقبلوا الفريم بترحاب لتكتمل الفرحة بالمسيترال
الأهم أن قوة الجيش لم ولن تكون ابداً فى يوم من الأيام عبئا على الإقتصاد ولن تأتى على حساب الغلابة والفقراء بل هى استثمار حقيقى لأن قوة الجيش هى التى حصنت مصر ضد مؤامرات ومخططات لم يكن من السهل مواجهتها ويبقي التسليح مسألة حياة او موت في ظل تغير الخريطة العربية والشرق أوسطية فدول الجوار تتصدع وبعضها تنهار تماما، الدولة الوطنية نفسها أصبحت فى خطر ومهددة فعليا من أجل تحقيق الأجندات الغربية فى المنطقة، وحتى توقف مصر هذا السيناريو فلابد أن تمتلك القوة والقدرة على حماية سيادتها وتوفير الحماية لشعبها دون إحتياج لمساندة من أحد حتى تقطع الطريق أمام من يسعون للتدخل فى مصر، وكى يتحقق هذا فلابد من جيش يمتلك القدرة على الردع والحسم والتى لن تتأتى إلا بتطوير قدرات القوات المسلحة ودعمها بأحدث الأسلحة القادرة على تنفيذ المهام المطلوبة، فالمخططات التى تعرضت لها عدد من الدول العربية أثبتت أن الدولة التى ينهار جيشها وتسقط لن تقوم لها قائمة مرة أخرى ولن تستعيد وضعها ولا حدودها ولا مقوماتها.

جيل أكتوبر
فى قلب لوحة البطولة في سجل العسكرية المصرية آلاف الرجال من جيل أكتوبر نالوا الشهادة راضين مرضيين من أجل وطنهم، وهناك أيضاً رجال رفضوا التأجيل والإعفاء من التجنيد وأصروا على الانضمام للقوات المسلحة، وودعوا أبناءهم وأهلهم وذهبوا إلى المعركة، لم يكن هناك من يتهربون من التجنيد ولا من يشوهون جيشهم ولا من يتهمون قادته بالخيانة، ولا من ينشرون الشائعات والأخبار المفبركة عنه لم يكن هناك من يطلقون على جيشهم الوطن عسكر.. بل كان هناك من يسارع ويقاتل من أجل أن ينال شرف الانضمام وارتداء الأفرول، كان هناك من يقاتل كى يفوز بتنفيذ مهمة قتالية من زملائه.
____________________
تم نشر هذا المقال في مجلة حريتي الصادرة عن دار الجمهورية للصحافة

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123