ads
menuالرئيسية

مفاجأة | العلاج بالأوزون .. وهم كبير

ads

%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b2%d9%88%d9%86

يؤكد معالجون بالاوزون أنه يعالج الكثير من الأمراض مثل القدم السكري حماية للشخص المصاب بالسكر من البتر وكذلك فيروس “C” وهشاشة العظام والغدة الدرقية الخاملة وأمراض القلب حيث يساعد الاوزون علي تقوية عضلة القلب بشرط الا يكون المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم.

د. محمود عبدالمجيد- مدير مستشفي صدر العباسية سابقاً يرفض تماماً القول إن هذه النوعية من العلاج ناجحة ومعتمدة في الخارج لكل الامراض فهو مجرد دعاية فقط صحيح أن هناك تجارب تجري علي استخدام الاوزون في بعض العلاجات لكن دون الاعلان الرسمي عن ذلك.
أضاف اذا كان حديثهم صحيحاً فلماذا لا يتم التوسع في الخارج في استخدام هذا العلاج خاصة وأننا في عصر المعلومات وسرعة انتقالها ولو كان هذا العلاج حقق نتائج باهرة كما يروجون في مختلف الأمراض لكن الكل حتي من غير الأطباء علموا بذلك.
أشار إلي أننا كأطباء نحضر الكثير من المؤتمرات وورش العمل ولم يتم يوم عرض نتائج لهذه النوعية من العلاج حتي يمكن للمتخصصين مناقشة هذا الأمر والتعرف علي نسب العلاج والمضاعفات الجانبية له.
أوضح أنه من الممكن ان تطرح أي قضية للنقاش وتعددت فيها الآراء ولكن فيما يخص الصحة والعلاج والدواء فهي أمور محسومة من الناحية العلمية ولا تقبل الكلمات الفضفاضة والدعاية الفجة التي لا تستند علي أي تجارب طبية ولذلك- يجب أن يكون هناك موقف من جانب الجهات الطبية الرسمية فصحة المواطن ليست حقل تجارب تترك كل فترة من يظهر ليجري عليهم التجارب بحجة الكشف عن علاج جديد فالناس يكفيهم معاناتهم مع المرض وارتفاع أسعار الادوية بشكل غير مسبوق ولا يجب ان نزيد من معاناتهم بالجري وراء الأوهام ثم يكتشفون كذب ما تم الترويج له من خلال قنوات تليفزيونية تخصصت في خداع الناس.

د. أسامة الغنام- عميد طب الأزهر سابقاً وأستاذ المخ والاعصاب يري ان الاوزون من العلاجات التي ظهرت مؤخراً وهو غاز مهم لخلايا الجسم ولكن هنا يجب أن نفرق بين الخلايا وتنشيطها وبين المرض مثل السكر والضغط والاورام السرطانية فلا يمكن أن يعتمد علاجها علي الاوزون فكل ما يحققه هو التحسن الوقتي وليس العلاج والقضاء النهائي عليها فهذه الامراض تحتاج الي متخصصين علي درجة من المهارة.
أضاف ان هذا التخصص الذي انتشر مؤخراً مشكلته ان الكثيرين من غير المتخصصين ولا الدارسين أصبحوا يدعون قدرتهم علي علاج الكثير من الامراض بالاوزون وهذا غير صحيح.
أوضح أنه يجب حسم اللغظ حول العلاج بالاوزون من خلال آراء المتخصصين واقامة مؤتمر طبي موسع يشارك فيه الجميع لمناقشة كل ما يتعلق به من الامراض التي تم الاستعانة به في علاجها ونسب الشفاء فلابد ونحن نتحدث عن أي علاج جديد ومنها الاوزون أن نستند علي برهان علمي فلكي يثبت فائدة أي علاج لابد ان يكون ذلك من خلال خطوات وتجارب علمية واضحة.
أضاف أنه حتي بفرض جدوي الاوزون في علاج بعض الامراض والحالات فلا يجب ان يترك الطبيب المتخصص في الاوزون بمفرده لتنفيذ بروتوكول العلاج فمثلاً اذا كان المرض متعلقاً بالمخ والاعصاب فيجب الاستعانة بطبيب متخصص في هذه المجالات وهكذا في باقي التخصصات الطبية.
أوضح أن العالم الآن يسعي إلي التخصيص الدقيق وليس منطقياً أن نعود نحن ونعتمد علي علاج واحد لكل الامراض خاصة الامراض الخطيرة مثل الاورام والقلب فيجب أن نكون حذرين في التعامل معهم لأن أي خطأ أو نكسة في العلاج تلحق بهم أضرار كبيرة قد تصل لفقدانهم لحياتهم.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123