ads
menuالرئيسية

غضب أولياء أمور طلاب الجامعة الأمريكية بسبب الدولار : “رئيس الجامعة كان عارف من سنتين”

ads

السفارة الأمريكية
تسود حالة من الاستياء والغضب الأسري لدى أولياء أمور طلاب الجامعة الأمريكية في الفترة الأخيرة بعد أزمة ارتفاع مصروفات الجامعة تزامنا مع تحرير سعر الصرف بالدولة، في ظل اعتراضات كبيرة من الطلاب داخل بالجامعة تنديدا بارتفاع المصروفات وكذلك الشكاوي لأولياء الأمور لفرانسيس ريتشياردوني رئيس الجامعة لحل الأزمة.

وندد الطلاب داخل حرم الجامعة، بأن عمليات الإصلاح الاقتصادي التي نفذتها الحكومة خلال الأيام الماضية، تسببت في ارتفاع المصروفات على الطلاب، مما دفعهم إلى التظاهر لحل تلك الأزمة.

وقام مجلس الأوصياء في بداية شهر نوفمبر، بتخصيص ميزانية طارئة تقدر بحوالي مليون دولار لتغطية جميع مصروفات الطلاب الذين لم يتمكنوا من تسديد الأقساط الدراسية النهائية لفصل الخريف، من خلال السماح بدفع القسط الأخير لفصل الخريف في مقابل سعر صرف الدولار الرسمي قبل تحرير سعر صرف الجنيه والذي كان يقدر بـ 8.88 جنيه.

أولياء أمور طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة، أكدوا أنهم على علم بما تم من تغيير لدى الجامعة منذ رئاسة الدكتورة ليزا للجامعة بأن يتم تحصيل مصروفات الجامعة على مرحلتين ” قسط بالجنيه + قسط بالدولار”.

وأشاروا الي أن “المصروفات زادت إلى 75% ولم ينتبه له الكثير في حينه وذلك لعدم تأثيره بالزيادة على المصروفات في ذلك الحين واعتقد البعض أنه قرار غير مؤثر، ولكن اجتماع وشرح رئيس الجامعة الحالي جاء ليفسر ذلك القرار، وليوضح أن الجامعة كانت تستعد لهذا اليوم منذ أكثر من عامين، وهو ما كان سهلا على الجامعة توقعه في ذلك الحين بما لديها من خبرات اقتصادية متميزة، وقد بلغت نسبة الزيادة للمصروفات إلى 71% من القيمة الأصلية حتى الآن وهى نسبة مؤهلة للازدياد مع ارتفاع سعر الصرف.

وتم التعليق على بيان الجامعة الصادر الخميس الماضي، بأن الجامعة وسعت دائرة الترويج لفكرة المعونة التي طرحتها بمبلغ 5 ملايين دولار والذي طرح زيادتها من خلال مندوبي مجلس الأمناء، ولكن تم التراجع عن تلك الزيادة، هذه المعونة التي تشكل فقط أقل من 30% من الزيادة المفروضة على الفصل الدراسي القادم هذا في حال الاستفادة من كامل مبلغ المعونة وهى أيضا معونة لفصل دراسي واحد وتقدم الجامعة معونة تمثل 30% من الزيادة لتحتفظ لنفسها بنسبة 70% زيادة في الأرباح لنفس الفصل الدراسي الذي تقدم فيه المعونة.

من ناحية آخرى، قالت رحاب سعد مسئولة الإعلام بالجامعة الأمريكية، إن الجامعة لم تقم بأي زيادة في المصروفات الجامعية، مشيرة إلى المصروفات الجامعة يتم سدادها على جزءين وفقًا لسعر الدولار.

وأضافت أن الدفعة الثانية للمصروفات كانت وفقا للمتغيرات بعد تحرير سعر الصرف الذي تم مؤخرا بالدولة ووفقا لسعر البنك وهذا سارٍ وفقا لما تقوم به الدولة من الناحية الاقتصادية.

كما أكدت أن فرانسيس ريتشياردوني رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة، عقد لقاءات مع مجلس الأوصياء بالجامعة، وشدد على ضرورة دفع الطلاب القسط الخاص بالمصروفات في 20 نوفمبر الماضي بنفس سعر صرف الدولار القديم، موضحة أنه أكد أيضا ضرورة مواصلة الطلاب دراستهم ولن يسمح بالتعطل بسبب المصروفات.

وأشارت إلى أن الجامعة قد خصصت 5 ملايين دولار من الميزانية الحالية، لإطلاق برنامج المنحة الدراسية الطارئة، موضحة أن هذا يأتي من قبيل المساهمة في تكلفة المصروفات الجامعية التي تأثرت بسبب ارتفاع قيمة الدولار بعد قرار تحرير سعر صرف الجنيه المصري في شهر نوفمبر الماضي.

ولفتت إلى أن هذه المنحة ستساهم في مساندة عائلات الطلاب، بالرغم من التقلبات في قيمة الجنيه مقابل الدولار الأمريكي، موضحة أنه تقدم أكثر من 850 طالبا للحصول على طلبات المنحة الدراسية الطارئة الجديدة،وعقدت الجامعة أيضًا دورات لتعريف وإحاطة مجتمع الجامعة والطلاب وأولياء الأمور بالإجراءات والجدول الزمني لبرنامج المنحة الجديدة .

ولفتت إلى أنه يشترط للحصول على المنحة أن يكون الطلاب مدرجين في نظام الدراسة كل الوقت وحاصلين على معدل تراكمي 2.0 ومثٌبت احتياجهم المادي، كما أكدت طلبات المنحة الدراسية الطارئة الجديدة اختيارية فإن ما يقرب من 1700 عائلة للطلاب المدرجين حاليا في برامج المساعدة المالية سيتم دمجهم تلقائيا في المنحة الجديدة إلا إذا أبدوا عدم رغبتهم في ذلك.

وأوضحت أن”المعونة” تكون في أول العام لمساعدة الطلاب في سد المصروفات الدراسية، مشيرة إلى أنه يحصل أكثر من 50% من الطلاب على مساعدات مالية من الجامعة حسب الشروط والأوراق التي تقدم لها الطالب للحصول على المعونة وعدم قدرته على سداد المصروفات الدراسية.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123