ads
menuالرئيسية

مجلة حريتي: اللواء عرفان ..”بعبع” الحرامية وحيتان الفساد..وكلمة السر في سقوط الأباطرة

ads

%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a

رجل ظل يعمل بعيدا عن الأضواء ..ويحفظ ألاعيب الكبار بخبرة ثقلتها الدراسة والسنين
…………………………
فضح تورط موظفين كبار في نهب فلوس الشعب..ولأول مرة القبض علي وزير في منصبه
…………………………
استحدث قسمًا لإجهاض قضايا الفساد قبل وقوعها حتى لا تخسر خزينة الدولة المليارات
…………………………
يمد الرئيس السيسى بتقارير شبه يومية عن مدى رضا المواطنين عن المشروعات والخدمات
…………………………
حوّل أكثر من ألف موظف للنيابة العامة.. وجولات ميدانية لرجال الهيئة في أروقة المصالح الحكومية
…………………………
يعترف بوجود ممارسات احتكارية لكنه أكثر تفاؤلاً : ‬هناك جو وزمن وتاريخ جديد في مصر الآن

وصفي أبو العزم

تصدرت صورة اللواء محمد عرفان رئيس هيئة الرقابة الإدارية غلاف مجلة حريتي الصادرة عن دار الجمهورية للصحافة ، وحرص رئيس تحرير المجلة الكاتب الكبير عصام عمران علي أن يظهر اللواء عرفان في صورة المحارب الذي يشهر سيفه في وجه كل فاسد..
ننشر لكم نص الموضوع الذي كتبه الزميلان حسام فاروق ووصفي أبو العزم:

عبر سنوات عمرها التي تجاوزت أكثر من نصف قرن عادت الروح لتدب من جديد في جسد هيئة الرقابة الإدارية مع جلوس اللواء محمد عرفان على رأس هرمها ، فبالإضافة إلي مهامها الأساسية في كشف مواطن الفساد أسند الرئيس السيسى للجهاز تكليفات جديدة من أهمها عمل بنك للقيادات ووضع 3 مرشحين لكل وزارة، ومتابعة أعمال الحكومة وعمل تقارير دورية عن أعمال الوزراء والموظفين الكبار.
واختيار الرئيس السيسى لعرفان الرجل القوى لهذه المهمة لم يأت من فراغ، فالسيرة الذاتية للرجل كانت تؤهله وباقتدار لتحمل المسئولية حيث كان يترأس قطاع العمليات الخاصة بالهيئة ، ورغم ندرة المعلومات المتوفرة عنه إلاّ أن أبرز مايحوي ملف الرجل أنه يعمل من وراء الكاميرا وبعيدا عن الأضواء، فطبيعة عمله تحتم عليه أن يظل رجل ظل, وكأنه كان يرسم مستقبله بيديه، حتى يصبح ضابط رقابة ادارية ماهرًا درس فى كلية التجارة بجوار دراسته العسكرية فى الكلية الحربية ، ماجعله يفهم جيدا فى الأوراق الحكومية، والميزانيات والحسابات، وطرق التلاعب والفساد فى الهيئات.

اعتماد رئيس الجمهورية وثقته في “عرفان” لم تكن وليدة اللحظة أو نتيجة تقارير وجدت لنفسها مكانا على طاولة العمل بالرئاسة، بل كانت المعرفة الشخصية البداية لها خاصة أن الأخير دفعة بكالوريوس العلوم العسكرية ١٩٧٧، وهو ذات تاريخ تخرج الرئيس السيسى والذي يعلم من عملوا إلى جواره كراهيته الشديدة للفساد، وإنه قد يسامح فى أى شىء إلا الفساد يتساوى الكبير والصغير يتساوى عنده المقربون والبعيدون، يدرك السيسى أن الفساد هو الذى عطل مصر اقتصاديا واجتماعيا لأكثر من أربعين عاماً، الفساد هو العدو الحقيقى للدولة الجديدة التى يرسى السيسى دعائمها .
“عرفان” صاحب الستيــــن عاما خبراته فى مجال مكافحة الفساد، جعلت البعض يطلق عليه لقب الصقر الذى يقضى على رؤوس الفساد قبل أن يتعهد باستمرار الضرب بيد من حديد على بؤر الفساد الحكومى ، فالرجل قضى نصف عمره بالعمل بهيئة الرقابة ما يجعله مختلفا عمن سبقوه في قيادة أحد أقوى أجهزة مقاومة الفساد بالدولة، فالبداية من التدرج والخبرة التي اكتسبها من ٣٠ سنة خدمة في الهيئة تمتع خلالها بمعرفة ودراية لم تتح لغيره ممن تعاقبوا على قيادة كرسي الرقيب الأول على المال العام، إضافة إلى حصوله على العديد من الدورات في مجال مكافحة الفساد، كما كان لعرفان نصيب من التنقل بمحافظات مختلفة ما أسهم في إلمامه بطبيعة كل منطقة من الناحية الاستثمارية والعملية، ويتضح ذلك بتوليه رئيس مكتب الرقابة الإدارية بالأقصر عام 2001 وشغله منصب نائب رئيس مكتب الرقابة الإدارية بالإسكندرية ثم رئاسة الإدارة المركزية للرقابة على وزارة المالية والضرائب والجمارك والتأمينات الاجتماعية عام 2009، وبعدها عمل رئيسًا لقطاع الأمانة العامة عام 2013 وآخر منصب شغله رئيسًا لقطاع العمليات الخاصة، وعمل خلال منصبه الأخير على تفعيل أعمال اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، وتطوير أداء قطاع العمليات الخاصة، وإعداد خطة عمل لتفعيل دور هيئة الرقابة الإدارية .
يحسب لعرفان أنه انتهج سياسة رشيدة اتضحت معالمها في طفرة إيجابية بالأداء تمثلت بالقول والفعل لذا كان النجاح حليف الرجل بضبطه أكثر من ١٠٠ قضية لكبار الموظفين تم الإعلان عنها خلال الأشهر القليلة الماضية من توليه مهام منصبه، ونجح في تسديد ضربات قاسية لأباطرة الفساد منها
فى 27 ديسمبر.. ضبط مدير مشتريات بمجلس الدولة وبحوزته 150 مليون جنيه رشوة وسيارات وعقارات.
24 مليون جنيه و4 ملايين دولار و2 مليون يورو ومليون ريال سعودى حصيلة رشوة مدير المشتريات.
6 ديسمبر.. ضبط أكبر شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية.
42 شخصاً أعضاء شبكة الاتجار بالبشر بينهم 12 طبيبا وآخرين منهم أساتذة جامعيون ومراكز طبية شهيرة ووسائط وسماسمرة.
وفى 23 أكتوبر الماضى القبض على منتحل شخصية مستشار “السيسي” لتقاضيه 650 ألف جنيه رشوة.
وفى 8 ديسمبر ضبط العضو المنتدب لشركة إيجوث للفنادق أثناء تقاضيه رشوة مليون جنيه.
وفى 8 ديسمبر ضبط وكيل مصلحة الخبراء بوزارة العدل متلبسا برشوة 350 ألف جنيه.
600 قضية اختلسها أمين سر محكمة بقنا مقابل هدايا ورشاوى مالية ضخمة.
إهدار 11 مليونا و510 آلاف جنيه بقطاع الإسكان بالمنوفية
22 ديسمبر.. سقوط رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتنمية الزراعية والريفية برشوة 200 ألف جنيه
22 ديسمبر القبض على مأمور ضرائب يتقاضى 100 ألف جنيه رشوة من إحدى الشركات.
وقضية رشوة وزارة الزراعة، حيث استطاعت الرقابة الإدارية من خلال تقريرها المقدم إلى الرئيس إجبار وزير الزراعة الأسبق صلاح هلال على الاستقالة، ليقدم من بعدها إلى المحاكمة الجنائية مع رجل الأعمال أيمن رفعت الجميل، والإعلامى «المزيف» محمد فودة ومن بعدها قضية مساعد وزير الصحة.
عرفان بدأ تغيير اسم الهيئة التنسيقية لمقاومة الفساد لتصبح الهيئة التنسيقية للوقاية ومقاومة الفساد ليحكم ذلك التوسع في مجال التنسيق مع الوزراء لبحث حلول المشكلات التي تواجه العمل دون تصيد الأخطاء، بل السعي لإزالة عقبات عديدة أمام المستثمرين وتفعيل نظام الشبابك الواحد في تخليص الأوراق والإجراءات التي تسهل انطلاق مشروعاتهم وأعمالهم.
ويحسب له أيضا تطوير الأداء بالرقابة من خلال تغيير أساليب العمل القديمة والتوسع في المرورات الميدانية على الخدمات المقدمة للمواطنين كالتموين والرى والكهرباء ومياه الشرب والصحة وتطبيق الشفافية مع وسائل الإعلام والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في بعض تطبيقات العمل بالهيئة وكلها أسس لم تجد لها مكانًا في أجندة من سبقوه برئاسة الهيئة.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، فقد استحدث اللواء عرفان قسمًا خاصًا للرقابة الوقائية دوره أن يمنع الجريمة قبل وقوعها، فمصر الآن لم تعد تتحمل أن تحدث الكارثة ونبحث عن المتورط فيها، فضباط الرقابة الإدارية الآن يسعون لإجهاض قضايا الفساد قبل وقوعها حتى لا تخسر خزينة الدولة المليارات.
ويتلقى الرئيس السيسى تقارير شبه يومية من اللواء محمد عرفان،عن مدى رضا المواطنين عن المشروعات والخدمات الجماهيرية، مثل منظومة الخبز والخدمات الصحية وتلوث المياه وغيرها من القضايا الحياتية للمصريين، ويقرأ بنفسه كل التقارير التي ترفع اليه من الرقابة الإدارية ويتدخل بصفة شخصية مع جميع الوزراء لإصلاح أي خطأ والعمل سريعا علي تلافيه
كذلك يطلب الرئيس دائماً من «عرفان» تقديم التقارير الرقابية عن أسـباب القصور فى عمل مؤسسات الدولة وتراجع إنتاجها واقتراح وسائل تلافيها وحل مشكلة ‬الميكنة وقواعد البيانات في جميع مفاصل الدولة وربط قواعد بيانات جميع الوزارات والهيئات ببعضها البعض، مايسهم في ترشيد الدعم ووضع اليد علي الاقتصاد غير الرسمي وتبادل جميع البيانات فيما بينها ولن تصبح حكرا علي وزارة دون أخري، لتيسير المعاملات للمواطنين والقضاء علي الرشاوي، وتحقيق مبدأ الشفافية.
تعتبر هيئة الرقابة الإدارية هى أحد أجهزة الرقابة الخارجية التابعة للسلطة التنفيذية وتمارس مهامها طبقاً للقانون رقم 54 لسنة 1964 ولها حق الإطلاع والتحفظ على البيانات والمستندات بالجهات وترفع تقاريرها بنتيجة تحرياتها وأبحاثها ومقترحاتها لرئيس الوزراء، والوزراء، والمحافظين، وكذا جهات التحقيق المختصة لإتخاذ ما يرونه بشأنها.
وتعمل الرقابة الإدارية بطريقة أقرب إلى الخلايا العنقودية، فكل وحدة فى الرقابة كأنها جهاز مستقل بذاته، لا يعرف عنها أحد شيئا سوى المدير الأكبر، وكل ضابط لا يعرف طبيعة عمل زميله، وهذه هى الطريقة الأفضل فى التعاون مع أطنان الفساد فى كل مكان فى مصر.
نجح عرفان خلال شهور فى عمل بنك قيادات من خلال كتابة تقارير عن حوالى 9 آلاف مرشح لشغل وظائف قيادية بالدولة، ونجح فى ضبط 687 جريمة جنائية وإحالة 2850 متهمًا للنيابة.
ونفذ طلبات من قطاعات الدولة المختلفة بتحريات عن 1757 شخصية، ونجحت الرقابة فى خمسة شهور فى تحصيل مليار جنيه قيمة مخالفات وفساد وتسويات، ويجرى الآن تحصيل 3 مليارات و117 مليون جنيه.
ولأول مرة شهدت أروقة الوزارات والمصالح الحكومية جولات ميدانية لرجال الهيئة بعيداً عن الكاميرات، بلغت فى خمسة أشهر 2634 عملاً تم ضبط مخالفات كثيرة خلالها، وامتلك عرفان الشجاعة لتحويل 1187 موظفًا حكوميًا للنيابة العامة والتحقيق معهم، وتحويل 203 موظفين للنيابة الإدراية وتسبب فى تنحية ونقل 176 موظفًا عامًا، وكان أشهرهم رئيس شركة مصر للطيران السابق.

ويعترف رئيس هيئة الرقابة الإدارية بوجود ممارسات احتكارية مؤكداً أنه تجري محاربتها من قبل الدولة، وأن التعامل مع مثل تلك القضايا يتم بدقة متناهية حتي لا يضار مستثمر أو رجل اعمال، وحفاظا علي السمعة الطيبة لدقة وحيادية الهيئة.
ورغم ذلك يبدو عرفان أكثر تفاؤلاً وهو يؤكد أنه مع الإرادة السياسية لمحاربة الفاسدين تبقي شرايين البلد مفتوحة وجاهزة للمستثمرين للعمل في مصر وضخ استثماراتهم فيها مضيفاً ان المستثمر الأجنبي يستطيع الحضور الي مصر وهو مطمئن ومتفائل وسيحصل علي فائدة مجزية، وقد أصبحت مصر دولة جاذبة للاستثمار بشهادة المؤسسات الدولية مشيرا الي أن ترتيب مصر علي مؤشر القوة الشرائية وصل الي الترتيب رقم 23 من بين 178 دولة علي مستوي العالم.. وتابع: ‬هناك جو وزمن وتاريخ جديد في مصر الآن.

15874692_1381197951899606_3297895690512042022_o

15936758_1381197918566276_8663525636884214218_o

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123