ads
menuالرئيسية

مؤامرة| إسرائيل تطور القطن طويل التيلة ..ومصر بدون بذور


فى مفارقة تعكس مدى المؤامرة التى يتعرض لها القطن المصرى فائق الطول خارجيا ، والعجز الذى وصلت إليه زراعته داخليا، تسعى إسرائيل لتطوير أصناف من القطن طويل التيلة وفائق الطول يتشابه إلى حد كبير مع القطن المصرى، فى الوقت الذى وصلت إليه ميزانية معهد بحوث القطن إلى “صفر” .

كشف المهندس أيمن خليل مدير عام الأقطان بشركة العامرية للغزل والنسيج أن السوق العالمية للقطن تشهد حرب شديدة للقطن المصرى خاصة بعد توصل دول مثل إسرائيل وروسيا وأوزباكستان وتركمانستان إلى أصناف طويلة وفائقة الطول مشابهة جدا للقطن المصرى من خلال الجينات الوراثية، في مقابل تدهور الأصناف المصرية .

وأشار خليل إن السوق العالمى يشهد بيع 10 أضعاف ما ينتجه السوق المصرى من أقطان، على اعتبار إنها أقطان مصرية، وتتمتع بشهرة تاريخية، وهو ما يلزم معه إيجاد آلية ما لضمان العلامة الخاصة بالإنتاج المحلى، ومن هنا تكمن أهمية تطبيق البصمة الوراثية للقطن.

وأضاف أن مكانة القطن المصري بدأت تتراجع بالخارج في الوقت الذى تسعى فيه إسرائيل لاستنباط أصناف من الأقطان تقترب من مواصفات القطن المصرى ، فضلاً عن باكستان والهند وقطن البيما الأمريكى .

وكشف الدكتور عادل عبد العظيم، وكيل معهد بحوث القطن للإنتاج، إن هناك أزمة حقيقة قد تؤثر بشكل كبير على زراعة محصول القطن المصرى فى المستقبل، بسبب عدم صرف ميزاينة معهد بحوث القطن حتى الآن خاصة مع البدء فى جنى أقطان حقول التجارب والعينات التى تزرع فى مساحات أكبر فى العام المقبل، فى الأماكن المخصصة لأقطان الإكثار على مستوى الجمهورية، وعدم صرف ميزانية المعهد حتى الآن لن تمكنا من جنى المحصول، ولا استكمال البرامج الخاصة بالمعهد لأخذ البذور واستكمال برامج عمليات التلقيح لاستخراج سلالات جديدة، حيثُ إن عمليات التلقيح تقدر تكلفتها بنحو600 ألف جنيه،وهذا ما ينذر بعدم وجود بذورر للمحصول الموسم المقبل.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123