ads
menuالرئيسية

شروط صارمة للحصول علي تأشيرة أمريكا ..منها حسابات الفيس وتويتر

واشنطن:على طالبي التأشيرة كشف هوياتهم على مواقع التواصل

Us Visa

أعلن مسؤول أميركي، أن الولايات المتحدة تفرض منذ بضعة أيام على طالبي التأشيرات مهما كانت جنسياتهم معلومات عن هوياتهم وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار التشدد في سياسة الهجرة الأميركية .
وأوضح المسؤول أن هذا الإجراء الجديد يسري منذ 25 مايو وينطبق على أي طالب تأشيرة يرى موظف قنصلي أميركي أنه يحتاج إلى معلومات عن الحسابات التي يملكها على مواقع التواصل الاجتماعي.
لكنه أوضح أن “واحدا في المئة (فقط) من أكثر من 13 مليون شخص يطلبون سنويا الحصول على تأشيرات في العالم أجمع” إلى الولايات المتحدة سيتأثرون بهذه القواعد الجديدة.

وأضاف المسؤول الأميركي أن “وزارة الخارجية بدأت بجمع معلومات إضافية عن طالبي الحصول على تأشيرات في كل أنحاء العالم، حين يعتبر موظف قنصلي أن هذه المعلومات ضرورية لتأكيد هوية معينة”.
وتابع المسؤول في الخارجية أن هذه الآلية الجديدة تستند إلى “مذكرة للرئيس دونالد ترمب تعود إلى السادس من آذار/مارس 2017 وتتناول تعزيز المراقبة على طالبي التأشيرات”.

وقال أيضا إنه في حالة مماثلة “سنطلب من طالبي التأشيرات تأمين معلومات إضافية، وخصوصا حول حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وأرقام جوازات سفرهم السابقة ومعلومات إضافية عن أفراد عائلتهم، ونبذة أكثر تفصيلا عن رحلاتهم ووظائفهم واتصالاتهم”.

وأصدرت الإدارة الأميركية استبيانا جديدا لطالبي الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة يضم أسئلة عن الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الخمس سنوات الماضية، ومعلومات عن السيرة الذاتية تعود إلى 15 عاما.
ووافق مكتب الإدارة والميزانية يوم 23 مايو على الأسئلة الجديدة التي تأتي في إطار جهود تشديد إجراءات فحص الزوار القادمين للولايات المتحدة رغم انتقادات وجهها مسؤولون بقطاع التعليم وجماعات أكاديمية خلال فترة طرح الإجراءات الجديدة للتعليق العام.
وقال المنتقدون إن الأسئلة الجديدة ستشكل عبئا بالغا وستؤدي إلى تأخر شديد في إجراءات دخول البلاد، وتستثني الطلبة والعلماء الأجانب عن القدوم للولايات المتحدة.
ويمكن لمسؤولي القنصليات بموجب الإجراءات الجديدة طلب الحصول على أرقام كل جوازات السفر السابقة والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الخمس سنوات الماضية وعناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف ومعلومات عن السيرة الذاتية تعود إلى 15 عاما، بما في ذلك عناوين السكن ومعلومات عن الوظائف والسفريات السابقة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية، أمس الأربعاء، إن المسؤولين يحق لهم طلب معلومات إضافية إذا قرروا أن “مثل هذه المعلومات ضرورية لتأكيد الهوية أو إجراء فحص أدق يقتضيه صالح الأمن العام”.
وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية أن تشديد الفحص سيسري على من يستلزم الأمر خضوعهم للمزيد من إجراءات التدقيق ذات الصلة بالإرهاب أو بمسائل #الأمن_العام.
وفي حين أن الإجابة عن الأسئلة الجديدة طوعية يقول نموذج الاستبيان، إن عدم الإجابة قد يؤخر النظر في طلب التأشيرة أو يؤدي إلى رفضه.
ويؤكد محامون ومدافعون عن المهاجرين أن طلب معلومات تفصيلية عن السيرة الذاتية ترجع إلى 15 عاما، إلى جانب توقع أن يتذكر طالبو الحصول على التأشيرة كل حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أمور ستضر على الأرجح بمتقدمين يقعون في أخطاء غير مقصودة أو لا يتذكرون كل المعلومات المطلوبة.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123