ads
menuالرئيسية

وصفي أبو العزم يجيب..ماذا قدم الرئيس السيسي للمصريين فى 36 شهراً ؟

ads

أنهي عزلة سيناء ..وأوصل مياة النيل لأرض الفيروز

…………………………
المشروعات القومية تستوعب 5 ملايين عامل وتخفض البطالة لـ12.5%

…………………………

أكبر حقل غاز بالمتوسط يوفر احتياجات مصر من الغاز لـ10 سنوات

…………………………

شبكات حماية للطبقات الأكثر فقرًا..ودعم نقدي لـ13.5 مليون أسرة

…………………………

انتقال سكان 45 منطقة عشوائية إلى مساكن جديدة ومجتمعات متطورة

…………………………

القضاء على ٩٠٪ من مرضى فيرس (سى) وخروجنا من تصنيف المرض عالمياً
خفض معدل النمو السكانى ليصل إلى (١.٣٪)..وعددنا ١١٥مليون عام ٢٠٣٠

…………………………

7 آلاف كيلو متر طرق بأحدث النظم تعيد شرايين الحياة لحركة الاقتصاد

…………………………

استكمال المترو لـ9 ملايين راكب و6 أنفاق تعبر أسفل قناة السويس لربط سيناء بالوادي

…………………………

إضافة مليون ونصف فدان إلى الرقعة الزراعية واستزراع ٢٠٠ ألف منها ويستكمل نصف مليون أخرى هذا العام

…………………………

قناة جديدة موازية لقناة السويس تقلل زمن عبور السفن وتمنع توقفها وتضاعف عددها

…………………………

تنمية بورسعيد مع منطقة شرق بورسعيد كثانى أكبر ميناء حاويات فى العالم

…………………………

3 مدن مليونية على أرض سيناء ..وإنشاء عاصمة إدارية والعلمين والجلالة

…………………………

مدن صناعية جديدة.. الجلود فى الربيكى والأثاث فى دمياط.. مدينة توشكى الجديدة ومشروع محور بنى مزار

…………………………

إعجاز فى إنتاج الكهرباء.. انتاج مايعادل جهد سبعين عاما مضت وانتهي عصر الانقطاع

…………………………

مثلث الذهب رصيد احتياطي لدعم مشاريع التنمية ..وتصنيع الخامات بدلا من تصديرها

…………………………

مشروع المليون رأس ماشية وسلالات من أمريكا اللاتينية وألمانيا لوقف انفلات أسعار اللحوم

…………………………

مشروع قومى للاستزراع السمكى للوصول لـ٢ مليون طن سمك سنويا

…………………………

الجيش فى مصاف الجيوش العشرة على العالم..يحمي الامن القومى ويجابه التحدى الذى يواجه الدولة

…………………………

الشعب يتفوق علي نفسه بالصبر والصمود والوقوف خلف القائد لعبور الأسوأ

…………………………

أخطر ما يمكن أن تواجهه مصر عدم التجديد للسيسى لفترة ثانية سواء بإرادته أو بإرادة شعبه.. فلا أحد يكمل ما بدأه من سبقه

…………………………

وصفي أبو العزم

بعد سنوات ثلاث مرت على تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى قيادة مصر وإدارة شئونها.. من حق المواطن أن يسأل أين نحن الآن؟ ماذا تحقق وما الذى لم يتحقق؟ أين كنا؟ وكيف أصبحنا؟
لكن قبل هذا ، ينبغي أن تعرف أيها القاريء أن المواطن عبد الفتاح السيسي كان يملك قبل ثورة يونيو أن يخرج من المشهد تماما وأن يقبل بعطايا الإخوان، وحينها كان سيصنع منه الإعلام العالمى أيقونة، لكنه تصدى وانتصر لإرادة الشعب وتخلص من كابوس الإخوان المرعب، وقال: “من يهدد المصريين يتمحى من على وش الأرض”، وفعل .
وبعد نجاح ثورة يونيو كان يملك السيسى رفاهية تجاهل النداءالشعبى بالتقدم للانتخابات، وفتح قنوات اتصال سرية مع الغرب فى إطار إعادة ترتيب المشهد المصرى، ويترك البلد لمن يتهافتون علي حكمها لكنه تصدى للمسؤولية بنزاهة وشرف، لم يعد إلا بالعمل ولم يطلب إلا العمل.. تحمل عبئا ثقيلا، أمة فى مهب الريح، اقتصاد منتهى، قوى دولية رافضة للواقع الذى اختارته مصر.
كان بمقدوره أن يرتمي في أحضان الغرب بإخراج الإخوان من السجون ودمجهم وساعتها ستأتي المساعدات بالأمر.. كان بمقدوره أن يرسل جيشاً لليمن وسوريا وساعتها كانت شتأتي لنا المساعدات لأننا مرتزقة لكن السيسي مصرى أصيل ورجل وطنى وعنده كرامة ومؤمن بالبلد وعظمتها وقدرتها يفض أن يأكل المصريون اللقمة بدم أهلهم ، وقرر أن تكون مصر دولة لها قرار مستقل..
ارتكز علي القوات المسلحة للقيام بدور في التنمية والبناء لتنفيذ خطة تثبيت الدولة ومواجهة مخطط الهدم بمخطط البناء، ونجح السيسى واستقل بالقرار الوطنى المصرى وحقق نجاحات خارجية كان من الصعب توقعها فى هذه الفترة القصيرة.
ثلاثون شهراً من حكم الرئيس السيسى غيّرت الكثير في بر مصر.. ربما لم تتحقق كل الآمال والأماني التى حلم بها الشعب يوم خرج فى الثلاثين من يونيو فالمدة بالقطع ليست كافية لارتفاع البناء في أي أمة ولكنها قد تكون كافية لوضع الأسس لمناحى البنية التحتية فى مصر، فالعمل لا يتوقف فى كل محافظات مصر دون مبالغة في الطرق، والكهرباء، ومحطات المياة، والعمران والإسكان، والرقعة الزراعية ، حتى قناة السويس أضاف لها وغير معالم المنطقة بمشروع طموح يحلم به لمصر، وانطلق لتحقيق نقلة حضارية بعاصمة عصرية جديدة لمصر تدخل به الزمن الذى تعيشه.
الفقر والبطالة
قبل ثلاث سنوات كانت نسبة الفقر (٢٧.٨٪ من السكان تحت خط الفقر) والأمية (٢٠.٩٪ من إجمالى السكان) والبطالة (١٢.٨٪ من جملة السكان) وتعداد السكان يتضاعف خلال الـ٣٥ عاما القادمة (معدل النمو ٢.٠٤٪ سنويا) ووجود تفاوت اجتماعى بين الأقاليم، وبين الحضر والريف فى الدخل ومستوى المعيشة والخدمات.
فى خلال ثلاثين شهراً واجهت الدولة النسبة العالية من الفقر وما صاحبها من نسبة عالية من البطالة، بمشاريع عملاقة من البنية التحتية (من إنشاء مدن جديدة، وطرق وكبارى وأنفاق ومحطات كهرباء.. إلخ) تستوعب خمسة ملايين من الأيدى العاملة، التى ما كانت لتجد هذه الفرص من العمل فى أى مشاريع أخرى، نظراً لكثافة العمالة فيها وأيضا سرعة الشروع فى تنفيذها وهو ما ساهم في خفض البطالة هذا العام إلى 12.5% مقارنة بـ 13.5% خلال العامين الماضيين.
وتم توسيع شبكات الأمان الاجتماعي لحماية الطبقات الأكثر فقرًا،وإعانة الفقراء والفئات الأولي بالرعاية وحماية أصحاب المعاشات، ويستفيد 2 مليون و 700 الف مواطن من برنامج المساعدات النقدية تكافل وكرامة، وتستهدف الدولة وصول برامج الحماية الاجتماعية إلي 20 مليون مستفيد بجميع المحافظات ، ويتم توجيه دعم نقدي لـ13.5 مليون أسرة، لتوفير مظلة الحماية الاجتماعية للفقراء مع الجدية في تنقية قاعدة البيانات من المتحايلين .
العشوائيات
فى خلال ثلاثين شهراً فقط تم انتقال أعداد كبيرة من سكان العشوائيات والمناطق الخطرة إلى مساكن جديدة مجهزة ومجتمعات متطورة فى القاهرة – الإسكندرية لسرعة القضاء على مشكلة العشوائيات فى مصر وتم تطوير 45 منطقة عشوائية بنطاق محافظتى القاهرة والجيزة وحلوان فى زمن قياسى غير مسبوق ففى محافظة القاهرة تم تطوير 17 منطقة عشوائية منها مناطق «مربع شارع البترول وشارع الشيخ منصور بـ«حى المرج، ومنطقتى» عين شمس الجنوبية والشمالية بـ«حى عين شمس»، ومنطقة «الاباجية» بالخليفة، و«عزبة ابو حشيش» بحدائق القبة، ومنطقة «ابوليلة ومتفرعات احمد خليل» بالزاوية الحمراء، و«سوق الوحايد ومناطق متفرقة» بمنشأة ناصر، ومنطقة «كوتسيكا» بطرة.
ومشروع (بشاير الخير-1) بمنطقة غيط العنب فى محافظة الإسكندرية، ويشمل منطقة إسكان تضم 34 عمارة بإجمالى 1632 شقة ويجرى العمل بـ36 مشروعًا لتطوير العشش بإجمالى 15894 وحدة تشرف الهيئة الهندسية على تنفيذها فى المناطق غير الآمنة فى الجمهورية.
ويجري تنفيذ مشروع الأسمرات 3 بعد اتمام المرحلتين الأولى والثانية حيث ييضم 140 عمارة سكنية، والعمارة عبارة عن دور أرضى و9 أدوار والمرحلة الثالثة ستشهد طفرة فى عالم بناء المساكن الشعبية حيث سيتم لأول مرة إنشاء مساكن شعبية مكونة من 10 أدوار بينها دور أرضى و2 أسانسير، على أن تحتوى كل عمارة على 60 شقة سكنية، بإجمالى نحو 7 آلاف وحدة سكنية.

الطرق والكباري والأنفاق
عانت مصر على مدي سنوات متتالية من مشكلات انهيار شبكة الطرق والكباري وعدم مطابقتها للمواصفات والخلل المزمن في طرح الأعمال بها وانعدام الصيانة وهو ما جعل مصر من أخطر عشر دول في العالم وذلك وفق تقارير منظمة الصحة العالمية .
وبنظرة سريعة لما تمت إضافته للبنية التحتية للدولة في مشروعات الطرق نجد سبعة آلاف كيلو متر من الطرق على أعلى مستوى من الكفاءة تمت إضافتها إلى شبكة الطرق القديمة تمثل شرايين للحياة تتدفق فيها حركة الاقتصاد، منها المحاور الطولية والعرضية التى تربط شمال البلاد بجنوبها وشرقها بغربها وتم استخدام أحدث نظم صيانة الطرق بالتكنولوجيا الحديثة بتدوير الأسفلت ومعالجة الشروخ والطبقة السطحية للإسراع فى مدة التنفيذ وبتكلفة منخفضة مع تخطيط متكامل وتحديد المناطق الزراعية والمشاريع العمرانية وأخرى تعدينية أو سياحية وتحديد الطرق والكبارى وفق احتياجات المشاريع السابقة لتدعمها وتخدمها.
هذا بالإضافة إلى تطوير شبكة مترو الأنفاق والتي من المستهدف أن تستوعب 9 ملايين راكب يوميًا بعد التطوير وإنشاء الأنفاق الستة العابرة أسفل قناة السويس لربط سيناء بوادي النيل وإنهاء حالة الفصل القسرى بينهما،منها أربعة سيتم الانتهاء منها قبل نهاية هذا العام لتصل المياه العذبة إلى سيناء، لزراعة ما يقرب من 100 ألف فدان على ترعة سيناء الشرق في نطاق شرق البحيرات وشرق السويس ، علاوة على معالجة مشكلة نقص المياه بشرق قناة السويس، إقامة العديد من المشروعات الاقتصادية على محور قناة السويس الجديدة.

الصحة
لايتوقف أنين المصريين من الوجع بتردي الحالة الصحية عبر السنوات الماضية وخاصة انتشار مرض فيرس (سى) بين أعداد كبيرة من المواطنين وتصنيف مصر علي المركز الرابع عالميا في نسبة الإصابة بهذا الفيروس وعدم توافر وحدات صحية ومستشفيات مجهزة، فالكل يعترف أن الخدمة الصحية كانت متدنية ومهملة منذ سنوات عديدة:
وفي ثلاثين شهراً فقط تم القضاء على نسبة لا تقل عن ٩٠٪ من مرضى فيرس (سى) ووضع خطة طموحة لخفض معدل النمو السكانى ليصل إلى (١.٣٪) كأحد أهم البرامج القادمة ليصل عدد السكان إلى ١٥٢.٣ مليون نسمة عام ٢٠٥٢، وقبلها إلى نحو ١١٥ مليون نسمة عام ٢٠٣٠.
ونجحت الدولة في القضاء على قوائم انتظار مرضى الفيروس الكبدي سي وتقديم العلاج لـ 8000 مريض شهريا سواء للعلاج على نفقة الدولة أو التامين الصحي وعلاج مليون ونصف مليون مريضا حتى 31 مارس الماضي وعمل مسح طبي شامل، لجميع المرضى المحجوزين بالمستشفيات الحكومية، وجميع العاملين بالقطاع الحكومي، والطلبة الجامعيين المستجدين (ما يقرب من 500 ألف طالب كل عام)، والمترددين على بنوك الدم، والمترددين على المعامل المركزية لاستخراج شهادات السفر للخارج ، المسجونين ، لاكتشاف المصابين بفيروس سي في محافظات الصعيد ومكافحة العدوى وخفض معدلات الإصابة للحد من انتشار الالتهابات الكبدية الفيروسية (بي وسي).
وتم تطوير الخدمة الصحية من خلال تطوير المستشفيات الموجودة والمهملة المتهالكة وبناء مستشفيات جديدة في اماكن محرومة من الخدمة الصحية ، وتم تنفيذ 208 منشآت طبية منها 60 مستشفي و145 مركزا طبيا وحدة صحية و3 عيادات خارجية ومعهد قلب وتوفير 300 سيارة اسعاف جديدة من نوع مرسيدس، قادرة علي الحركة في الطرق السريعة وداخل المدن.
ويخرج للنور خلال أيام قانون التأمين الصحي الجديد ليقضي علي أغلب شكاوي المصريين من ملف الصحة حيث يضمن تقديم رعاية صحية متميزة لغير القادرين ، وتقديم خدمات صحية ذات جودة عالية وتغطية جميع المواطنين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.
انجازات علي الواقع
في خلال ثلاثين شهراً فقط تم إضافة مليون ونصف المليون فدان إلى الرقعة الزراعية وتم استزراع ٢٠٠ ألف فدان منها ويستكمل نصف مليون أخرى هذا العام تم الانتهاء من تجهيز بنيتها التحتية والباقى قبل نهاية فترة الولاية الأولى للرئيس.
وفي خلال ثلاثين شهراً فقط تم إنشاء قناة جديدة موازية لقناة السويس بطول ٣٥كم، بالإضافة إلى توسيع وتعميق تفريعات البحيرات المرة والبلاح بطول ٧٣كم بتمويل وطنى خالص قللت زمن عبور السفن ١١ ساعة بدلا من ١٨ ساعة وأتاحت إمكانية عبور ٤٥ سفينة من كلا الاتجاهين دون توقف ويتوقع عبور ٩٧ سفينة فى اليوم عام ٢٠٢٣ بدلا من ٤٩ عام ٢٠١٤ .
وجار استكمال تنمية محور قناة السويس كمركز لوجستى وصناعى عالمى كنموذج للتنمية الإقليمية على المستوى الوطنى ويشمل تنمية بورسعيد مع منطقة شرق بورسعيد كثانى أكبر ميناء حاويات فى العالم، وتنمية الإسماعيلية وضاحية الأمل مع وادى التكنولوجيا والإسماعيلية الجديدة شرق قناة السويس مع تنمية منطقة شمال غرب خليج السويس.
المدن المليونية الثلاث
تعمل الدولة حالياً علي مواجهة تركيز السكان فى نحو ٪٧ من مساحة مصر والزحف العمرانى على الأراضى الزراعية التى بلغ معدل تآكلها (١٣ ألف فدان سنويا بين عام ١٩٨٤ – ٢٠٠٧) بالمدن المليونية الثلاث الجديدة على أرض سيناء والمتمثلة فى بورسعيد شرق والإسماعيلية شرق والسويس شرقًا، بالإضافة لمجموعة أخرى من المدن العالمية مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة ومدينة الجلالة السياحية، ونوع آخر من المدن الصناعية مثل مدينة الجلود فى الربيكى ومدينة الأثاث فى دمياط.
ماذا فعل السيسي في الإقتصاد؟
تسلم الرئيس السيسي مصر وهي تئن من احتياطى متدن..ومشروعات توقفت وخطط تنمية فى حكم الاوهام ..واقتصاد موجوع انهكته التظاهرات وجمود في هيكل النفقات العامة وانخفاض الإيرادات العامة وارتفاع في العجز الكلى للدولة وتضخم حجم الدين المحلى للدولة وارتفاع معدل التضخم وضعف في موقف الاحتياطى النقدى، وارتفاع البطالة بين الشباب والإناث وضعف كفاءة فى سوق العمل وارتفاع حجم القطاع غير الرسمى وضعف معدلات الادخار المحلى وتراجع الاستثمار الأجنبى وتعاظم مشكلة التفاوت فى الأجور وتفاقم قضية الفقر فى مصر وانخفاض الإيرادات الضريبية..
كل هذه التحديات ما كانت لتواجه إلا من خلال رؤية مستقبلية محددة الأهداف واضحة المعالم وهذا ما تم من خلال وضع أهداف الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية حتى عام ٢٠٣٠ تبدأ بالعمل علي استقرار أوضاع الاقتصاد الكلى وتحقيق النمو المستدام لكافة طبقات الشعب وزيادة التنافسية والتنوع والاعتماد على المعرفة وتعظيم القيمة المضافة وتوفير فرص عمل لائقة ومنتجة ووصول نصيب الفرد من الناتج المحلى الإجمالى الحقيقى إلى مصاف الدول ذات الدخل المتوسط المرتفع ودمج القطاع غير الرسمى فى الاقتصاد.
ويجري حالياً العمل علي تحقيق هذه الأهداف الذي سوف تكتمل بدخول العام ٢٠٣٠ ولكن ما تحقق منها فى خلال السنوات الثلاث الماضية يصل إلى حد الإعجاز مثل ما تمت فى مجال إنتاج الطاقة الكهربائية التى تم إضافة ١٤.٤ جيجا وات ساعة إلى إجمالى الطاقة الموجودة فى مصر ومقدارها ٢٧ جيجا وات ساعة استغرق توفيرها سبعين عاما مضت من عمر البلاد – والانقطاع المستمر للكهرباء كل ساعة قبل العام ٢٠١٤ مازال ماثلا فى أذهان الشعب.
وبخلاف استصلاح ١.٥ مليون فدان وبدء إنتاج عشرين ألف فدان منها ثم دخول ٢/١ مليون أخرى فى حساب الإنتاج خلال العام الحالى سوف يتبعه زراعة باقى المساحة خلال ٢:١ عام، هناك أيضا إضافة ١٠٠ ألف صوبة زراعية بمقدار ١٠٠ ألف فدان ويعادل إنتاجها مليون فدان. هذه الصوب تم إنشاء ٦٠٠ صوبة منها والباقى جار إنشاؤه على قدم وساق.
أكبر حقل غاز فى المتوسط
ومع اكتشاف أكبر حقل غاز فى البحر الأبيض المتوسط والذى يقع على بعد 65 كم من شاطئ رشيد وإدكو على البحر الأبيض المتوسط بمعدل إنتاج يبلغ ٦٠٠ مليون قدم مكعب غاز يوميا يوفر نحو 25% من احتياجات مصر ويسد احتياجات السوق المحلي ويوفر لمصر حوالى 2 مليون دولار يوميًا، حيث تستودر مصر بـ250 مليون دولار شهريًا وهذا الحدث سيكون له آثار إيجابية على الاقتصاد المصرى بكل المقاييس بعدما كنا دولة مستوردة للغاز، والآن وبعد أن زادت اكتشافات الغاز، سيساهم هذا الأمر فى إدخال عائدات كبيرة من النقد الأجنبي، وهذا سينعكس إيجابًا على رفع سعر صرف الجنيه.
والدراسات المؤكدة تقول أن حقول الغاز ستوفر لمصر ٣.٦ مليار دولار سنويا اعتبارا من العام القادم من (فاتورة الاستيراد البالغة ٣٠ مليار دولار سنويا) وسوف يضاف إلى الدخل القومى من الغاز ٣.٦ مليار دولار أخرى سنويا من تصدير الغاز بعد أن يتم الاكتفاء الذاتى. وهناك دراسات وتعاقدات تتم لإنشاء مجمع جديد للبتروكيماوت بخلاف ما تم افتتاحه العام الماضى فى الإسكندرية.
مثلث الذهب
أما مثلث الذهب الذى أثبتت الدراسات أنه يحتوى على احتياطى من الذهب يقدر بـ٢٠ مليار دولار فإنه يشكل رصيداً احتياطياً لدعم كل مشاريع التنمية المقبلة ويسهم في استغلال مساحة 840 ألف فدان في المثلث الذي يتكون رأسه من قنا وقاعدته في القصير وسفاجا بالبحر الاحمر ويتضمن إنشاء قلاع صناعية وموانئ ومطارات واستغلال مناجم الذهب والفضة ويعد أول مشروع استراتيجى يتبنى استخراج وتصنيع الخامات المعدنية والمحجرية فى مصر واقامة عاصمة صناعية جديدة وتصنيع الخامات بدلا من تصديرها كمواد خام وهو ماكان يمثل خسارة كبيرة للاقتصاد القومى

المليون رأس ماشية
فى مجال الإنتاج الحيوانى هناك مشروع المليون رأس ماشية للتسمين والتكاثر، والذى أنجز منه أول مرحلة وهى تجهيز الحظائر، ووصلت أولى الشحنات وقوامها ٢٤ ألف رأس من أمريكا اللاتينية وتم الاتفاق مع ألمانيا علي تحسين السلالات باستيراد 3 سلالات أبقار ألمانية قادرة على التعايش مع المناخ المصري وتعمل على زيادة الإنتاج من اللحوم والألبان وسيكتمل المشروع خلال عامين بجميع عناصره ليلبي احتياجات المصريين من اللحوم الحمراء ويحد من انفلات أسعارها.
والمشروع يتم تنفيذه فى مناطق غرب الدلتا لتكون نواة للتوسع ومنها 8 مواقع بالنوبارية بالبحيرة ويبدأ بتجربة 120 ألف رأس من الماشية الحلابة وعجول التثمين، وعمل مصنع ألبان ومجز للحوم، ليعمم فى مختلف المحافظات تباعا.
الاستزراع السمكى
المشروع القومى للاستزراع السمكى يهدف إلى وصول الإنتاج السمكى فى مصر إلى ٢ مليون طن سمك سنويا، تم الانتهاء من زراعة أحواض الترسيب شرق قناة السويس وبدأت فى الإنتاج الذى يقدر بـ٥٥ ألف طن سمك سنوياً
وجار تنفيذ مشروع بركة غليوم بمركز مطوبس بكفر الشيخ ، الذى سيمثل إضافة كبيرة تزيد على ٦٠ ألف طن سمك سنويا، كأول مشروع يستخدم التكنولوجيا الحديثة والمتطورة في الاستزراع السمكي ويقام المشروع على مساحة 2719 فدانًا كمرحلة أولى منه، والمرحلتين الثانية على مساحة 2815 فدانًا، والثالثة على مساحة 6174 فدانًا، ومنطقة إدارية، وصناعية على مساحة 55 فدانًا، أن ويوفر فرص عمل لأكثر من 15 ألف مواطن، شاملةً 5 آلاف عمالة مباشرة، وأكثر من 10 آلاف عمالة متغيرة، وسيجري العمل فيه على مدار الساعة.
تم وضع رؤية شاملة وتطوير بحيرة البردويل بشمال سيناء ، وتم السيطرة على البحيرة وغلقها في فترة وقف الصيد لرفع مستوى كفاءة البحيرة لصالح الصيادين، وتم إنشاء ثلاجة ومناطق للتعليب، وكل ذلك تم الانتهاء منه
ويصل إنتاج بحيرة البردويل من الاسماك إلى 5 آلاف طن سنويًّا، ويعمل بها ما يقرب من 5 آلاف صياد من أبناء شمال سيناء ، ونظرًا لاحتياج السوق الأوروبي والدولى لأسماكها؛ تم إنشاء مصانع تعليب وتغليف وتجميد على ضفافها؛ للحفاظ على الأسماك مجمدة وهى تحمل شعار “البردويل” الذي اكتسب شهرة عالمية.
ويسمح بالصيد في البحيرة لمدة ‏8‏ أشهر، يعقبها 4‏ أشهر منعًا للصيد؛‏ حرصًا على نمو زريعة الأسماك.
وهناك مشروعات حماية البحيرات الذى يتم تنفيذه على أعلى مستوى وفقا لمعايير الاتحاد الأوربى، ويشمل معملاً للتفريخ لإنتاج الزريعة السمكية ومصنعا لتجميد وتغليف وتعبئة الأسماك والجمبرى ووضع قاعدة بيانات صناعية للاستفادة منها مستقبلا فى مشروعات مماثلة.
وهناك مشروعات استراتيجية تنموية على مستوى الجمهورية مثل مدينة توشكى الجديدة ومشروع محور تنموى متكامل (زراعى صناعى لوجستى) – بنى مزار الذى يدعم اتصال التنمية المتكاملة بين شرق وغرب الجمهورية.

الجيش .. رمز العزة
بشهادة المؤسسات العالمية المتخصصة فإن جيش مصر الآن فى مصاف الجيوش العشرة الأولى على العالم وهو رمز عزتها الذى حمى ثورتها وإرادتها وحافظ على وحدتها وهو الداعم لكل مشاريعها القومية وهو الحامى لشعبها وأرضها من خطر الإرهاب والمتصدى الصلب له وهو الرادع لكل من يفكر فى تهديد أرضنا أو مصالحنا فى الداخل والخارج.
في الوقت الذي تخوض فيه الدولة المصرية حرب وجود ، وتطهير جبل الحلال بالكامل من العناصر الارهابية التى تسللت الى مصر بعد ثورة يناير وتحقيق نجاحات في محاربة الإرهاب سجلّت القوات المسلحة نجاحات داخلية بعدما استطاع الجيش المصري حل أزمات عدة عجزت عنها الحكومة ويأتي تدخل القوات المسلحة لحل هذه الأزمات لحماية الامن القومى فهي متداخلة فى الحياة المدنية بصفتها الحامى الاول للامن القومى المصرى بمفهومه الشامل ولا يمكن حصر دورها فى حماية الحدود فقط ، أو ترك الدولة تغرق فى ازماتها دون التدخل وحل تلك الازمات، فحماية الامن القومى لا تقف عند المفهوم العسكرى فقط ولكنها تشمل الامن السياسى الاجتماعى والاقتصادى والامنى والعسكرى والبيئي، فاذا حدث اى خلل فى اى عنصر يؤثر بشكل مباشر على الامن القومى للدولة، كما انه يؤثر على استقرارها ووحدتها.
وربما يغيب عن قطاع من المواطنين الدور الذي قامت به القوات المسلحة فى حماية الامن القومى فى جميع المجالات اعتباراً من ثورة يناير وحتى الآن، مرت خلالها البلاد فى ظل ظروف غاية فى الصعوبة، ومحاولات عديدة لاسقاط الدولة المصرية، وإدخال الجيش المصرى فى صراع مسلح مع الشعب ليتم تكرار النموذج السورى والليبى وتدمير الدولة المصرية، إلاّ أن حكمة وحنكة المجلس العسكرى أدت لعبور تلك الازمات حمت الدولة المصرية من السقوط والانهيار والدخول فى حمامات الدماء.
وربما تستشعر قطاعات عدة من المصريين عن قرب حجم الدور الذي قامت به القوات المسلحة فى المجال الاجتماعي، بسد النقص في السلع والمواد الغذائية أو الوقود والادوية من الاسواق فى محاولات لاحتواء جشع التجار من خلال دور جهاز الخدمة الوطنية عن طريق منافذ البيع التابعة له والذي يعتمد خارج الوعاء التجنيدى ولا يؤثر بأى شكل من الاشكال على القدرات القتالية للجيش .
وقادت القوات المسلحة حماية الاقتصاد من الانهيار بالاشراف على المشروعات القومية العملاقة التى نفذت خلال عامين فقط والتي جري تنفيذها بايدى وخبرة مصرية لجذب الاستثمارات الاجنبية وتوفير فرص عمل للشباب،فالقوات المسلحة المصرية كانت طرفا أصيلا فى مجابهة التحدى الكبير الذى واجه الدولة المصرية خلال الفترة الماضية.
معنويات المصريين
تفوق الشعب المصرى على نفسه طيلة السنوات الماضية، لأن القدرة المعنوية للشعب تتمثل فى قدرته على الصبر والصمود فى مواجهة الشدائد والمحن – وفى ثقة الشعب فى قيادته والاتفاق حولها والإصرار على تحقيق الأهداف، وليس أدل على ذلك من مواجهة الشعب لهذه الحالة من غلاء الأسعار بعد تحرير سعر الصرف- لقد أيقنوا أن المعاناة من ازدياد الأسعار هى أشبه بمعاناة المريض من طعم الدواء المر الذى يتجرعه، رغم مرارته لأنه يعلم أن النتيجة هى الشفاء من المرض، وعندما يشفى لن يبقى شىء فى فمه من طعم الدواء.. فالشواهد تقول أن الدولة المصرية مستهدفة من قبل دول ومنظمات عالمية تخطط لإسقاطها، وأن هناك مساعي لضرب شعبية الرئيس، لكن الرئيس السيسي نفسه يرد علي ذلك بأن «إن التحديات التى نواجهها أكبر من الرئيس بمفرده، وأكبر من الحكومة وحدها، لكنها أبدًا ليست أكبر من الشعب المصرى» ولذا فإن الرهان علي الشعب الذي لن يخسر المعركة، ولن يخذل من يقودها متجردًا إلا من رغبته فى الإبقاء على مصر قوية ومحمية من أى شر، وطوال الوقت هناك محاولات جادة من الرئيس للتخفيف من حدة القرارات الصعبة والقاسية التي بدأت آثارها تظهر علي المصريين وطمأنة المواطن وكسر حالة الاحباط التي تضرب النفوس وإشاعة الأمل وتخفيف المعاناة، ومداواة الجراح التى خلفهتها جراحة الأسعار العميقة فلن يشيع الأمل سوى الإنجاز الملموس.

أهل الشر ومحاولة إحباط الشعب
تحمل كلمات الرئيس السيسي دوما رسائل لجموع المصريين كان أبرزها إعلان التحدى، وإيصال رسالة للعالم كله إننا بحجم الحرب التى فرضت علينا ولن نسمح لأحد بأن يقترب من وحدة هذا الوطن.
وأحد أبرز الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس تجسدت في توحيد الجبهة الداخلية التي يحاول البعض شقها منذ أكثر من6 سنوات فضلاً علي الثقة في القائم علي عملية التغيير لأن حجم المخاطر والمؤامرات التي تحاك ضد الوطن كبيرة حيث قال بلهجة حادة : “اللي بيتعمل ده هو محاولة لتحطيمكم المحاولة لتمزيقكم علشان طول ما انتوا كتلة واحدة هيصعب على أي حد ان هو يهدم البلد دي..احنا قولنا تثبيت الدولة المصرية اتعملت إجراءات ضد السياحة وانتوا صامدين اتعملت إجراءات اقتصادية ضدكم وانتوا صامدين اتعملت إجراءات إرهابية ضخمة وانتوا صامدين طب هنخش في نسيج المجتمع ازاي نفككم عن بعض ازاي نحسسكم انكم مش كتلة واحدة واحنا كمان لازم نخلي بالنا”: “انا بقول للمصريين اثبتوا اصمدوا امسكوا نفسكوا كويس اوي احنا قادرين على ان احنا نهزم ده نهزم الإرهاب نهزم المجرمين ونهزم القتلة ونهزم المخربين وهنفضل نبني وهنفضل نعمر”.

وحملت كلمات الرئيس أكثر من مرة إشارة ضمنية لوجود أيادٍ خارجية تحاول العبث بالأمن القومى المصرى، فالدولة المصرية تخوض حرباً ويجب أن يصطف الشعب خلف قيادته لأنهم يعملون لصالح الوطن فقط، لاسيما أن الفترة الماضية شهدت تحقيق ضربات استباقية ناجحة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية التي أسهمت فى حقن دماء المصريين، وحماية الوطن من أخطار كثيرة، وقدمت ولاتزال شهداء من بين رجالها سواء في القوات المسلحة او الشرطة ومن المؤكد أن هناك أطرافا فى الداخل، وقيادات فى الخارج، فضلا عن أنظمة وأجهزة تدير اللعبة بأكملها.

وأخطر ما يمكن أن تواجهه مصر هو توقف عجلة التنمية التى بدأت منذ ثلاث سنوات بعد انتهاء العام الرابع أى الولاية الأولى للرئيس السيسى حين لا يجدد له لفترة ثانية سواء بإرادته أو بإرادة شعبه، لأن خبرتنا من الرؤساء السابقين أن أى رئيس جديد لا يكمل ما بدأه من سبقه، وإنما يبدأ هو مرحلة أخرى جديدة منفصلة عما قبلها، وسوف تكون مصر هى الخاسر الأول.

نقلاً عن مجلة حريتي – دار الجمهورية

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123