ads
menuالرئيسية

هل تتكرر ليلة القدر في العشر الأوخر من رمضان؟

ads

ليلة القدر خير من ألف شهر من حرم فضل هذه الليلة فقد حرم الخير كله.. فهل تختلف ليلة القدر باختلاف البلدان كأن تكون ليلة السابع والعشرين في مصر والسادس والعشرين في أندونيسيا فهل تتعدد ليلة القدر؟

الدكتور عبدالغفار هلال عميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر بالقاهرة الاسبق يقول: ان هذا الشهر الكريم يتميز بأن فيه ليلة هي خير من ألف شهر في الثواب والأجر لكل عمل يتم فيها ويا سعادة من أدركها فقام فيها بالعبادة والذكر لأنها تمر علي جميع الناس في شتي أرجاء الدنيا.. ولكن السعيد من وفقه الله لصيام نهارها وقيام ليلها وقد حث الشرع الشريف علي البحث عن هذه الليلة في شهر رمضان.. لأنها في رأي جمهور العلماء تقع في هذا الشهر الكريم الذي نزل فيه القرآن ونزل في هذه الليلة المباركة في اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا في بيت العزة ثم نزل بعد ذلك علي رسول الله صلي الله عليه وسلم منجماً علي حسب الوقائع وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يبحث عن هذه الليلة في شهر رمضان واعتكف العشر الأوائل مرة والعشر الأواسط مرة ثم أمر أصحابه ان يقتدوا به في الاعتكاف في العشر الأواخر لإدراك ليلة القدر وقد قال صلي الله عليه وسلم تحرو ليلة القدر من كان متحريها فليتحرها في العشر الأواخر وفي رواية في السبع الأواخر من رمضان.
وأضاف د.هلال ان ليلة القدر تتعدد فيمكن ان يراها بعض الناس ليلة الحادي والعشرين ومن يرها في ليلة الثاني والعشرين والثالث والرابع والخامس والعشرين إلي نهاية الشهر وقد وردت أحاديث في صحيح البخاري وغيره من كتب السنة الصحيحة ان صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم اراهم الله ليلة القدر علي مدي العشر الأواخر فبعض الصحابة اخبروا رسول الله صلي الله عليه وسلم ان الله تعالي أراهم ليلة القدر في ليلة الحادي والعشرين وبعضهم في ليلة الثاني والعشرين إلي الثامن والعشرين.
ولما لم يخبر الرسول صلي الله عليه سلم أحد ليلة التاسع والعشرين وكان الرسول يجمع أصحابه في صلاة الفجر ويحدثهم ويحدثونه فلما لم يخبره أحد ليلة التاسع والعشرين من رمضان بأن الله تعالي أراه ليلة القدر قال لهم الرسول صلي الله عليه وسلم أنا أراني الله ليلة القدر يعني ليلة التاسع والعشرين مع ان بعضهم رأها في أول العشر الآواخر وتعددت الرؤية منهم فهذا دليل واضح علي أن ليلة القدر تتكرر يمكن بعض المسلمين يرونها في أول الشهر وبعضهم يراها في وسطه وبعضهم يرآها في العشر الأواخر لكن يجب شد المئزر والتفرغ للعبادة والذكر في العشر الآواخر ورجح العلماء ان تكون ليلة السابع والعشرين لكن ورود الاحاديث بأن ليلة القدر تتكرر يدل علي أن الفرصة واسعة والمجال مفتوح لكرم الله سبحانه وتعالي علي عباده فيجود علي مَنْ يوفقه لإدراكها في أي وقت من الشهر كما وردت بذلك الاحاديث الصحيحة بطريقة عملية بحيث رآها الصحابة واحداً بعد الآخر وقال لهم الرسول صلي الله عليه وسلم – تواطأت رؤياكم في العشر الأواخر وفي السبع الأواخر كمن كان متحريها فيتحراها العشر الأواخر من رمضان.
فالرسول صلي الله عليه وسلم طبق الشرع علي ما حدث للصحابة لقوله تواطأت رؤياكم أي توافقت علي أنهم رأوها خلال العشر الأواخر من أول العشرة إلي آخرها.
وقال د.هلال إذا اختلفت المطالع لبدء الشهر الكريم بين البلدان الإسلامية فإن هذا لا يمنع فضل الله ان تتكرر ليلة القدر عند كل جماعة من المسلمين في أي قطر من أقطار الأرض ويمكن ان تتكرر لكل واحد من المؤمنين يراها بتوفيق الله ولها علامات يعرفها بأن ينظر في السماء يمكن ان يجد السماء صافية وجوها هادئاً والنسمات رقيقة ويمكن ان يصبح في صباحها فيجد اشعة الشمس خافتة والقرص ظاهراً ويمكن ان يري مناماً علامات من أجلها يقوم ويسهر في العبادة بتوفيق الله تعالي له وقد حدثنا بعض الصالحين ان الله تعالي جاد عليهم برؤية ليلة القدر هذا يراها في ليلة وهذا يراها في ليلة أخري ولا حرج علي فضل الله.
شر احيا ليله وايقظ أهله وشد المئذر حتي يدرك ليلة القدر.

ومن علامات ليلة القدر قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، و طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، و أن الرياح تكون فيها ساكنة

و العلامات اللاحقة التي لا تظهر الا بعد أن تمضي وهي أن الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع أو حمراء و الدليل علي ذلك حديث أبي بن كعب – أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها”

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123