وقال “فراويلة” الذي انشق عن الجماعة الإسلامية في حوار خاص مع “اتفرج”، إنه سوف يعمل على هدم السجون وتحويلها لقرى ومزارع والقضاء على الاحتراب الداخلى والجريمة عن طريق التفاهم لا العنف والعنف المضاد

وإليكم نص الحوار:

سبق وأعلنت ترشحك للرئاسة بعد ثورة يناير.. ما الذي حدث وقتها؟

الترشح للرئاسه أو لأى انتخابات لا يعنى بالضرورة عداء بين من منافسهم لكن اختلاف فى طرق التكتيك والأفكار التى يحملها كل مرشح لتحقيق أعلى فائدة للبلاد وعليه فقد سبق وأعلنت عن ترشحي قبل أحداث يناير ٢٠١١ ثم جاءت لتعزز فرص تقدمى وأعلنت عن برنامج مدعوما من قوى وطنية.

ما الذي حال دون استكمال ترشحك وقتها؟

شق الإخوان الصف وأعلنوا عن ترشيحهم الشاطر وأعلن أبو إسماعيل أيضا ثم تنكرت لى قوى أخرى وأعلنت عن ترشيح أخر مثال أبو العز الحريري وصفوت عبد الغنى أذن كنت متقدم كمرشح توافقى.

ما أبرز برنامجك الانتخابي؟

برنامج يتركز على إنعاش الاقتصاد الزراعى وتوفير الغذاء وموارده الزراعية ببرنامج محدد وأيضا سوف أكسر قاعدة رفض الحوار مع الإرهاب أو الخارجين على القانون بقاعدة الحوار وإجبارهم على الجلوس للحوار والتفاهم، ووقف نزيف الدم.

ماذا عن من في السجون؟

سوف أعمل على هدم السجون وتحويلها لقرى ومزارع والقضاء على الاحتراب الداخلى والجريمة عن طريق التفاهم لا العنف والعنف المضاد.

هل تعتقد أن الرئيس السيسي لن يترشح لفترة رئاسية ثانية؟

لست أيضا من أنصار الفترة الواحدة للرئيس ولست من أنصار إقصاء  أو إبعاد الرئيس لأنه قطع شوطا كبيرا وتحمل الشعب معه الكثير ولايمكن إغفالها أو البدء من نقطة الصفر وهو ما يحدث أن قرر الرئيس عدم خوض الانتخابات مثلا فأننا سنكون أمام العوده للإخوان او انتخاب عسكرى مرة أخرى .

هل ترشحك مرهون بعدم ترشح السيسي مرة أخرى أم لا؟

انا أترشح لأن ربما يمنع الرئيس مانع من الترشح ولو كان رفضه هو  للترشح وهو أمر وارد .

ما موقفك من الجماعة الإسلامية والإخوان؟

موقفى من الجماعة هو موقفى من أى تجمع سياسي وهو الالتزام بالقانون والوطن والخط العام، لذلك لست تابعا أو منفذا لأى أجندة، وهو موقفى وقت أعلنت ترشحي  من قبل ومفادة أن الدولة فوق أى اعتبار حزبى أو تنظيم سياسي، وأظن أن هناك شبه إجماع من قوى سياسية ومنها الجماعه على موقفى هذا

هل أنت مع أم ضد حل الجماعة الإسلامية؟

القانون هو السيد والحوار حتى مع الإرهابيين والمسلحين والخارجين هو الطريق للخروج من نفق العنف وتحقيق السلام الاجتماعى والدولى، فلا مصادرة أو حل لأى تنظيم أو جماعة أو حزب اعتمدت سيادة القانون.

إذن أنت ترحب بهم في الحياة السياسية؟

لا خوف من المعارضة لأننا أقوى من المعارضة عندما نحقق السلام والرفاهية والأمن والمساواة أمام القانون واحترام الدولة.