ads
menuالرئيسية

مستشارة سابقة بالرئاسة تبكي: قدمت لعمر سليمان 7 صناديق عن مصرية تيران وصنافير ..و”عندي بيبي عايزة أربيه”


انسحبت الدكتورة هايدي فاروق،مستشار شئون الوثائق وقضايا الحدود برئاسة الجمهورية سابقا والخبير في مجال ترسيم الحدود البحرية من اجتماع اللجنة التشريعية بمجلس النواب والمخصص لمناقشة اتفاقية ترسيم الحدود، بعد أن دخلت في نوبة من البكاء الشديد، وذلك على خلفية تشكيك النائب مرتضى منصور في شخصية هايدي بعد أن أعلنت عن مصرية تيران وصنافير.

وتساءل المستشار مرتضى منصور، عن خطاب تكليفها من المخابرات العامة بشأن البحث في حقيقة تبعية تيران وصنافير، وأيضا عن جنسيتها، وهو الأمر الذي اعترضت عليه الخبيرة هايدي فاروق، وانسحبت على إثره.

وحاول عدد من النواب منعها من الانسحاب إلا أنها أصرت على موقفها، بقولها: “أنا عندى بيبي بربيه وزوجي دبلوماسي ومصرية بنت مصرية”، وسط حالة من البكاء.

وعقب ذلك وقعت مشادات بين نواب 25-30، مع مرتضى منصور، بسبب ما اعتبروه إهانة للخبيرة هايدي فاروق، وهو الأمر الذي تدخل فيه رئيس المجلس لإعادة الهدوء.

قالت الدكتورة هايدي فاروق، مستشار قضايا الحدود والسيادة الدولية والثروات العابرة للحدود، إنه تم تكليفها مع السفير مدحت كمال، بوزارة الخارجية من قبل اللواء عمر سليمان، مدير المخابرات العامة الراحل، والمشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، للبحث في ملكية أتفاقية تيران وصنافير.

وأضافت خلال اجتماع اللجنة التشريعي أنه من واقع مهاممها في إطار تكليفها من قبل المخابرات العامة والقوات المسلحة، تم التوصل إلى 7 صناديق من المستندات، وذلك من خلال الأرشيف البريطانى، والأمريكى قائلة: «كل الوثائق تثبت مصرية تيران وصنافير».

ولفتت فاروق إلى أن كل الوثائق بالأرشيف البريطانى والأمريكى يؤكدون على أنها مصرية، وتتبع سيناء ولم تكن تتبع الحجاز، مشيرة إلى أنها أطلعت على الأرشيف البريطانى ومنها وثيقة بتاريخ 4 أكتوبر 1934، متضمن مصرية الجزريتين.

وأكدت «فاروق» على أن الجغرافى محمد محيى الدين الحفنى، أعد خريطة لسيناء إداريا وتضاريس، بعنوان المدخل الشرقى لمصر، وكانت تيران وصنافير بنفس لون شبة جريرة سيناء، والجمعية المصرية للقانون الدولى أعدت مذكرة تحدثت عن مصرية تيران وصنافير.

تابعت:«الهيئة العامة المصرية للمساحة أعدت في 1918 بحثا بشأن مصرية تيران وصنافير وأيضا في 1967 تم تكرار هذا الأمر»، من خلال الأرشيف الأمريكى، والذى تحدث عن مصرية الجزيريتن.

وقالت: «تم ترجمه الأرشيف الأمريكى بـ75 وثيقة عبارة عن مراسلات بين الملك السعودى فيصل والإدارة الأمريكية أثبتت مصرية تيران وصنافير».

وعقب ذلك طالبت هايدى فاروق بضرورة خروج الإعلام من القاعة حتى تقوم بالإعلان عن مستندات رسمية، وهو الأمر الذي رفضه رئيس المجلس د. على عبدالعال قائلا: «نحن هنا نتحدث بكل شفافية».

وأكد «عبدالعال» على أي مستندات بشأن وثائق الملكية مثلما تم في قضية طابا لم يتم العثور عليها إلا من خلال تركيا وبريطانيا بإعتبارها الدولة المحتلة.

وشكك المستشار عمر مروان، وزير شؤون مجلس النواب، في حديثها، مؤكدا على أن الوثائق التي تمتلكها الحكومة تثبت خلاف ذلك، وما تم ذكره من قبل خبيرة ترسيم الحدود يحتاج للتدقيق.

وعقبت فاروق على حديث الحكومة: «الجزيرتان مصريتان 100%».

وشهد اجتماع اللجنة التشريعية بمجلس النواب، الذي يناقش اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، المعروفة إعلامياً “تيران وصنافير”، مشادات بين المستشار مرتضى منصور، والنائب خالد يوسف.

وتطورت الأحداث بين النائبين، الأمر الذي دفع بعض الأعضاء للتدخل لفض المشادة بينهما.

بدأت الأزمة حينما طالب منصور، يوسف بالجلوس، وعدم مقاطعة المستشارة هايدي فاروق خبيرة ترسيم الحدود، خلال الاجتماع، فرد عليه يوسف “اجلس أنا بستفهم.. متعملشي فيلم”، ليُعقب عليه منصور: “أنت اللي بتاع أفلام”.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123