ads
menuالرئيسية

كواليس لقاء السنوار ودحلان في القاهرة وتعهدات حماس لمصر


أكدت مصادر مطلعة أن يحيى السنوار رئيس حركة “حماس″ في قطاع غزة عقد جلسات حوار مع النائب محمد دحلان في القاهرة بإشراف رئيس جهاز المخابرات المصرية يومي الاحد والاثنين الماضيين.
وقالت هذه المصادر ان سمير المشهراوي، الذراع الأيمن للنائب دحلان حضر اللقاء، بينما شارك فيه من وفد حركة “حماس″ كل من روحي مشتهى وتوفيق او نعيم.

وأشارت المصادر الى ان من ابرز القضايا التي تم طرحها كيفية زيادة كمية الكهرباء من مصر الى قطاع غزة، وارسال كميات عاجلة من الديزل الى المحطة لمواجهة أي خطوة إسرائيلية لقطع الوقود عنها بطلب من الرئيس عباس وزيادة أيام فتح معبر رفح وساعاته، تلبية لتدفق الزوار في فصل الصيف، وضخ حوالي مئة مليون دولار في الأشهر المقبلة لانقاذ قطاع غزة واقتصاده من ازمة مالية طاحنة، و ان دولة الامارات قد تقدم الدعم في هذا المضمار.

وأكدت هذه المصادر ان السنوار تعهد للسلطات المصرية بتشديد الامن على الحدود بين قطاع غزة ومصر، وكبح جماح الجماعات الإسلامية المتشددة، وتلبية الشروط المصرية الأمنية كاملة في سيناء، بما في ذلك اغلاق بعض الانفاق.

ويذكر ان النائب دحلان و السنوار عاشا طفولتهما سويا في مخيم خان يونس وانضم الاول الى شبيبة حركة “فتح”، والثاني الى حركة الاخوان، ولم يلتقيا وجها لوجه الا اثناء هذا اللقاء في القاهرة بعد انقطاع دام اكثر من عشرين عاما لابعاد النائب دحلان الى الأردن واعتقال السنوار من قبل السلطات الإسرائيلية لاعدامه متعاملين مع الاحتلال ولم يفرج عنه الا في صفقة تبادل شاليط عام 2011.

وكشف احد الذين شاركوا في هذا اللقاء ان السيد السنوار والنائب دحلان تعانقا قبل بدء اللقاء الاول وتبادلا الحديث عن مرحلة الطفولة قبل ان يبدأ مناقشة القضايا الرئيسية على جدول الاعمال.

وبعد القرار المصري بقطع العلاقات مع قطر وصل القاهرة وفد من حماس بقيادة يحيى السنوار القائد العام في قطاع غزة في أول زيارة يقوم بها للقاهرة منذ أن تقلد منصبه قبل شهرين والسنوار هو أحد القيادات البارزة في كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحماس، وهو ما منح الزيارة بعدا أمنيا خالصا، لا سيما أن الوفد ضم 14 عضوا من قيادات حماس غالبيتهم من العناصر الأمنية، بينهم اللواء توفيق أبونعيم وكيل وزارة الداخلية في “حكومة غزة”.

ويري مراقبون أن الزيارة هدفها الأساسي محاولة الحركة القفز من السفينة القطرية التي أوشكت على الغرق، بعد اشتداد العواصف السياسية من جانب مصر والسعودية والإمارات والبحرين باتجاه هذه الدولة، فيما يتوقع ان تكون الزيارة للتفاهم مع القاهرة وإعادة ترتيب الأوراق بناء على المستجدات.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123