ads
menuالرئيسية

لماذا تأزمت العلاقات السعودية التركية فجأة..هل الدور علي أردوغان ؟

ads


دخلت العلاقات السعودية التركية مرحلة جديدة من التوتر بعد كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن عرضه بإقامة قاعدة عسكرية تركية على الارض السعودية اثناء لقائه بالملك سلمان بن عبد العزيز، ورفض السعودية لهذا العرض.
مواقع التواصل الاجتماعي حفلت طوال اليومين الماضيين بهجوم شرس على تركيا واردوغان شخصيا، لانه تقدم بهذا العرض، ومحاولة كسر بلاده حالة العزلة المفروضة علي قطر في الازمة الحالية بين الاخيرة وثلاث دول خليجية.
وكان البرلمان التركي قد صادق على قرار بالسماح للحكومة بارسال خمسة آلاف جندي الى القاعدة التركية في قطر، في اصطفاف واضح الى جانب الاخيرة في ازمتها وخلافها مع المملكة العربية السعودية والامارات والبحرين ومصر.

اردوغان أعلن أن وجود القاعدة التركية في الدوحة ليس لحماية قطر، وانما دول الخليج الاخرى، وانه فاتح العاهل السعودي الملك سلمان باستعداده لاقامة قاعدة مماثلة في السعودية، الامر الذي اثار غضب السعوديين لانه اظهرهم في وضع ضعيف ويحتاجون لمساعدة الاتراك بالتالي.

وألغت السعودية اتفاقا بإستيراد سفن حربية تركية في صفقة قيمتها ملياري دولار قبل اسابيع فقط.

العرض التركي بإقامة قاعدة عسكرية تركية في السعودية الذي وصف بالعرض “المتغطرس″ و”المهين” اعاد العلاقات السعودية التركية الى ما دون الصفر، الامر الذي قد يؤدي الى اغلاق ابواب السعودية والامارات والبحرين في وجه الصادرات التركية، في وقت تواجه فيه تركيا صعوبات اقتصادية كبيرة انعكست في انخفاض سعر الليرة بأكثر من نصف قيمتها امام الدولار، وتراجع التنمية الى اقل من ثلاثة في المئة.

وأكدت الصحف السعودية أن النوايا الحقيقية لتركيا قد ظهرت فى أطماعها غير المحدودة والتي تجاوزت دعمها لقطر إلى تحقيق الحلم التركي بإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية البائدة وإيجاد موطئ قدم فى الدول العربية، وأطماعها فى مكة والمدينة.

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123