ads
menuالرئيسية

مبروك عطية : «خطأين» في صلاة الاستخارة يقع فيهما الكثير

قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي، إن الشخص يؤدي صلاة الاستخارة في الأمور المبهمة فقط، مشيرًا إلى أنه من الخطأ أداؤها في الأمور كافة، وكذلك انتظار علامة لها بمنام أو إحساس.

وأوضح «عطية» خلال تقديمه لبرنامج «كلمة السر»، في إجابته عن سؤال: « أعمل بمجال المبيعات، وقبل قيامي بأي عمل أصلي صلاة استخارة، فما حُكم ذلك؟»، أن هذا خطأ، لأنه ليس هناك ما يُسمي بصلاة الاستخارة لكل شيء، وإنما هي في الأمور المبهمة فقط.

وتابع: وذلك عند الزواج بفتاة، ولا يعرف الشخص إن كانت خيرا أم لا، على سبيل المثال، أو عند عمل مشروع تم دراسته جيدًا، لكن صاحبه يخشى حدوث خسائر فيما بعد، ففي هذه الحالات تكون صلاة الاستخارة.

وأضاف أن الإستخارة ليست لها مناما أو إحساست، لذا على الإنسان أن يؤديها في الأمور المبهمة دون أن ينتظر منامًا أو إحساسًا، قائلًا: «يا ريت نبطل دجل وشعوذة».

ads

الخونة

تابعنا على الفيس بوك

hao123