menuالرئيسية

5 اتهامات تلاحق محافظ البنك المركزي الجديد

رشح ابو الفتوح للرئاسة ..وهاجم عبد الناصر ..صديق لنجلي مبارك ..جمع بين وظيفتين..راتبه 5 مليون جنيه شهريا ..استقال من الأهلى بعد اختيار “رامز” محافظا للمركزى..

resize

بعد صدور قرار جمهورى من الرئيس السيسى بتعيين طارق عامر محافظا للبنك المركزى خلفا لهشام رامز الذى تقدم باستقالتة وقبلها الرئيس عادت للأذهات اتهامات وجهت للمحافظ الجديد للبنك المركزى في وقت سابق أبرزها  قربة من ابناء الرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك وكانت هذه التهمة وجهت له من جماعة الاخوان عقب ثورة الـ25 من يناير ولوح أكثر من مرة، باستقالته من رئاسة البنك الأهلي وقتها.

وينظر البعض إلى «عامر» باعتباره «المنقذ» الذي يتولى الأمور في ظل تراجع قيمة الجنية وتزايد أزمة الدولار ، ويعد طارق عامر ابن شقيق المشير عبد الحكيم عامر، وزير الحربية الأسبق، أبرز قادة ثورة يوليو بعد الرئيس عبد الناصر، بالإضافة إلى زواج رجل الأعمال جمال عبد الحكيم “نجل المشير”، من شقيقة طارق عامر.

تدرج”عامر” في الوظائف المصرفية والبنكية في بنك أوف أمريكا بالخارج، ثم عاد إلى القاهرة ليتولى منصب نائب رئيس بنك مصر قبل العمل في المركزى، الأمر ارلذي أثار غضب العديد من الخبراء المصرفيون بسبب شغل”عامر”وظيفتين ذات منصب حساس ، مؤكدين على تعارضه منصب برئاسة البنك المركزي، مع لجنة السياسات النقدية .

وأكدت مصادر متعددة أن دخل”طارق عامر” الشهري يصل إلى 5 ملايين جنية رغم أنه يعمل لدى بنك حكومي، معللاً أنه يعمل إستشاري لعدد من البنوك والمؤسسات العالمية، بالإضافة إلى عضويتة بشركة لإدارة الفنادق العالمية تابعة لبنك أمريكي .

ويعد “عامر” من أقوى الشخصيات المصرفية في مصر، حيث شغل لمدة 5 سنوات منصب نائب محافظ البنك المركزي المصري، بداية من نوفمبر 2003 وحتى أبريل 2008.وانتقل بعدها محافظ البنك المركزي الجديد، إلى البنك الأهلي المصري رئيسًا لمجلس إدارته، كما يرأس مجلس إدارة اتحاد بنوك مصر وكان مرشحا بقوة لتولي رئاسة اتحاد المصارف العربية.

استقال طارق عامر، من رئاسة مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، في 14 يناير 2013، عقب أيام قليلة من اختيار هشام رامز، محافظ جديد للبنك المركزي المصري.

كان “عامر” واحدا من ثلاثة مرشحين لمنصب محافظ البنك المركزي المصري خلفا للدكتور فاروق العقدة، والمرشحون الثلاثة، هم هشام رامز، وطارق عامر، ومحمد بركات.

ومن ضمن تصريحات عامر المثيرة للجدل تأييده الحصول على قرض صندوق البنك الدولي، وميله إلى ترشيح عبدالمنعم أبوالفتوح في الانتخابات الرئاسية عام 2012 لأنه صاحب فكر مستنير، والجميع يعلم تاريخه النضالي.. شارحًا أسبابه اختيار مرشحه الرئاسي معتبرا أن التجربة التركية في وضع الدستور هي الأفضل

وأعلن أن الرئيس الأسبق جمال عبدالناصر صديق العائلة الذي قام بالتنكيل والبطش بعائلته التي يحتمي بها، وأن أجهزة المخابرات وإعلام عبدالناصر ومحمد حسنين هيكل نالوا من عبدالحكيم عامر وسمعته بالباطل.

ads