menuالرئيسية

البدري : ننسق مع موسكو لضبط المتورطين في تفجير الطائرة

1f815d93-d258-4f43-b688-986780bb21e0
قال السفير المصرى لدى روسيا، محمد البدرى، إن القاهرة وموسكو تنسقان على أعلى مستوى؛ لضبط المتورطين فى جريمة تفجير الطائرة الروسية فوق سيناء مؤخرًا.
وشدد البدرى على أن تصريحات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، بأن بلاده لن تتقاعس عن الثأر من المتورطين فى الجريمة، تراعى ضرورة العمل مع الإدارة المصرية، ولا تتجاوز العلاقات المتينة التى تجمع البلدين بعد ثورة الثلاثين من يونيو.
وأعلنت السلطات الروسية، أمس، أن الطائرة المنكوبة انفجرت نتيجة قنبلة مزروعة على متنها قبيل إقلاعها من مطار شرم الشيخ.
وأكد محمد البدرى، أن روسيا تعتبر مصر شريكًا مهمًا فى مكافحة الإرهاب الذى أصبح خطرًا يجتاح العالم ويهدد الجميع، موضحًا أن تصريحات الرئيس الروسى بملاحقة الذين قاموا بتفجير الطائرة ستتم بالتنسيق مع الجانب المصرى بالتأكيد.
وأوضح السفير المصرى بموسكو أن هناك لجنة دبلوماسية تشكلت برئاسته؛ لمتابعة مجريات الأحداث مع الجانب الروسى، والوقوف على آخر تطورات التحقيقات الجارية بشأن الحادث، موضحًا أنه التقى عددًا من المسئولين الروس منهم ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية، مبعوث الرئيس الروسى إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، وجرت خلال اللقاء مناقشات حول نتائج التحقيقات ورد الفعل من الجانب الروسى، وآليات التنسيق مع مصر للوصول إلى المجرمين.
وأكد أنه لا يمكن استباق الجهات الرسمية فى الإعلان عن تفاصيل اتفاق بين الجانبين، مشيرًا إلى أن جهات معنية فى مصر مسئولة عن متابعة الأزمة والتواصل مع السلطات الروسية.
وأضاف أن الإجراءات تتم بشكل مشترك، وهناك قدر من التنسيق بين الجانبين، وتتابع القنصلية المصرية بموسكو المستجدات، وهناك خُطتان للعمل؛ الأولى على المدى القصير، وتتمثل فى متابعة وحل أزمة الطائرة الروسية، والثانية تتمثل فى الحفاظ على العلاقات بين البلدين واستعادة السياحة الروسية إلى مصر.
وأوضح السفير المصرى أن السفارة تسعى لطمأنة السياح الروس باستقرار الأوضاع فى مصر، موضحًا أن هذا الهدف لا يمكن تحقيقه على المدى القريب، لأنه يحتاج إلى وقت وجهد كبير وإجراءات حقيقية على الأرض بما يضمن سلامة السياح الوافدين إلى مصر.
وقال إنه التقى مع رئيس الوكالة الفيدرالية للسياحة لبحث خطوات بناء الثقة لدى السائح الروسى، تمهيدًا لعودة الرحلات السياحية بمجرد استئناف الطيران.

ads